نيوجيرسي أول ولاية تطالب المحكمة العليا بالبت في أسواق التوقعات

رفعت ولاية نيوجيرسي نزاعها القانوني حول أسواق التوقعات إلى المحكمة العليا الأمريكية يوم الثلاثاء، حيث تقدمت بطلب رسمي لإصدار أمر قضائي يطلب من المحكمة العليا البت في كيفية تنظيم أسواق التوقعات.
يأتي هذا القرار بعد أشهر من حكم محكمة الاستئناف للدائرة الثالثة بأن قانون تبادل السلع الفيدرالي يتفوق على قوانين المقامرة في الولايات، مما منح منصة “كالشي” لتداول التوقعات، التي رفعت دعوى قضائية ضد نيوجيرسي، انتصارًا قضائيًا. وخلال العامين الماضيين، تناولت محاكم ولاية ومحاكم فيدرالية مختلفة قضايا أسواق التوقعات، وبدأت أحكامها تتباين فيما بينها.
تتعلق القضية المحورية في طلب نيوجيرسي بما إذا كان قانون “دود-فرانك” لإصلاح وول ستريت وحماية المستهلك لعام 2010 قد منع الولايات من تنظيم الرهانات الرياضية التي تتم داخل نطاقها إذا كانت هذه الرهانات تُعرض عبر أسواق مسجلة لدى لجنة تداول السلع الآجلة.
وقالت المدعية العامة لنيوجيرسي، جينيفر دافنبورت، في بيان: “مقدمو أسواق التوقعات ليس لديهم الحق في تقديم رهاناتهم الرياضية دون الالتزام بقانون الولاية”.
كانت محكمة الاستئناف للدائرة الثالثة قد قضت في أبريل الماضي بأن عروض “كالشي” تخضع لقانون تبادل السلع الفيدرالي، الذي يتفوق بدوره على قوانين المقامرة في نيوجيرسي.
أشار حكم لجنة الاستئناف المكوّنة من ثلاثة قضاة بأغلبية 2-1 إلى لجنة تداول السلع الآجلة، قائلًا إن الجهة التنظيمية لم تحسم ما إذا كانت منتجات “كالشي” الرياضية تتعارض مع المصلحة العامة. بينما قال القاضي المعارض إن المنتجات الفعلية على منصة “كالشي” ليست سوى رهانات رياضية.
ومع ذلك، قضت محكمة الاستئناف للدائرة التاسعة الأسبوع الماضي فقط — وهي ولاية قضائية تشمل ولايات مثل نيفادا — بأن قانون تبادل السلع “على الأرجح لا يتفوق” على لوائح الولاية للعقود الرياضية، مما يمهد الطريق لانقسام بين محاكم الاستئناف.
بعد هذا الحكم، صرّح متحدث باسم لجنة تداول السلع الآجلة بأن القرار “يستدعي حلاً من المحكمة العليا”.
تقديم نيوجيرسي لطلب إصدار الأمر القضائي لا يعني بالضرورة أن المحكمة العليا ستنظر في القضية. فهناك العشرات من القضايا الأخرى في محاكم الولايات والمحاكم الفيدرالية التي تبحث في المسألة نفسها، وقد تختار المحكمة العليا الانتظار حتى تبدأ بعض هذه القضايا في الحسم قبل الخوض في هذا الموضوع.
الأسئلة الشائعة
ما هي أسواق التوقعات؟
أسواق التوقعات هي منصات تداول تتيح للمستخدمين المراهنة على نتائج أحداث مستقبلية، مثل الانتخابات أو المباريات الرياضية، حيث يحدد السعر المتداول الاحتمالية المتوقعة لحدوث نتيجة معينة.
لماذا تتصاعد النزاعات حول أسواق التوقعات؟
يأتي التصعيد بسبب الخلاف حول الجهة المخولة بالتنظيم: هل هي الحكومات الفيدرالية عبر لجنة تداول السلع الآجلة، أم حكومات الولايات التي تمتلك سلطة تنظيم المقامرة؟ وقد أدى اختلاف أحكام المحاكم إلى حالة من عدم اليقين القانوني تتطلب تدخل المحكمة العليا.
ما هي النتيجة المحتملة لهذه القضية؟
إذا وافقت المحكمة العليا على نظر القضية، فقد يصدر حكم نهائي يحدد ما إذا كانت القوانين الفيدرالية تتفوق على قوانين الولايات في تنظيم الرهانات الرياضية عبر منصات التوقعات، مما سيوفر الوضوح القانوني لهذا القطاع المتنامي.












