تمويل

دونالد ترامب يتفوق على الرؤساء الأمريكيين السابقين: ضاعف ثروته بالمليارات بفضل العملات الرقمية

يستمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروف بدعمه للبيتكوين والعملات الرقمية، في جذب الأنظار بمشاريعه الخاصة في عالم العملات المشفرة، وأبرزها عملته الميمية التي تحمل اسمه.

في هذا السياق، كشفت تقارير أن دخل ترامب قد ارتفع بشكل هائل خلال العامين الماضيين، متجاوزاً بكثير ما حققه أي رئيس أمريكي سابق في نفس الفترة الزمنية. وقام المحلل المالي الشهير في وول ستريت، ستيف راتنر، بمقارنة مثيرة للاهتمام بين ترامب وأسلافه من الرؤساء، شارحاً كيف زاد كل منهم ثروته الشخصية.

قفزة هائلة في الثروة

وفقاً لرسم بياني نشره راتنر، ارتفعت ثروة دونالد ترامب بنسبة 183% خلال العامين الأولين من ولايته الرئاسية الثانية. وهي نسبة ضخمة مقارنة بأي رئيس آخر.

أوضح راتنر أن جزءاً كبيراً من هذه الزيادة جاء من مشاريع تجارية جديدة بدأها ترامب أثناء وجوده في البيت الأبيض، بالإضافة إلى أصول مرتبطة بمجموعة ترامب الإعلامية واتفاقيات ترخيص متعددة. ومن أبرز هذه المشاريع:

  • مشروع World Liberty Financial وعملته المستقرة USD1
  • عملة الميم الرسمية (TRUMP)
  • عدد من اتفاقيات الترخيص المربحة

وأشار راتنر إلى أن هذه العناصر تمثل حوالي 74% من إجمالي الزيادة في ثروة ترامب.

مقارنة مع الرؤساء السابقين

عند المقارنة، نجد أن نمو ثروة ترامب يتفوق بشكل كبير على أسلافه:

  • جورج بوش الابن: 35%
  • باراك أوباما: 47%
  • جو بايدن: 5% فقط

والمثير للدهشة أن مجموع هذه النسب الثلاث لا يصل حتى إلى نصف النسبة التي حققها ترامب.

وعلق راتنر قائلاً: “ثروة أوباما جاءت من عائدات كتب ألفها قبل الرئاسة، بينما كان مصدر ثروة بوش هو حصته في فريق رياضي اشتراه قبل أكثر من عقد. أما مليارات ترامب الجديدة فمعظمها جاء من صفقات أبرمها أثناء وجوده في المنصب”.

دور العملات الرقمية

أكد راتنر أن مشاريع العملات الرقمية كانت مصدر دخل رئيسي لترامب، مشيراً إلى أن الزيادة البالغة حوالي 4 مليارات دولار في ثروته خلال ولايته تعتبر غير مسبوقة من حيث الحجم والمصدر. وعلى النقيض، لم يحقق أي من الرؤساء الثلاثة الآخرين أرباحاً من مبادرات جديدة أطلقوها بعد توليهم المنصب.

الأسئلة الشائعة

س: كيف استطاع ترامب زيادة ثروته بهذا الشكل الضخم مقارنة بالرؤساء السابقين؟
ج: يعود السبب الرئيسي إلى دخوله في مشاريع جديدة أثناء رئاسته، وأبرزها مشاريع العملات الرقمية مثل عملة TRUMP الميمية ومشروع World Liberty Financial، بالإضافة إلى أصوله في مجموعة ترامب الإعلامية واتفاقيات الترخيص. هذه المشاريع شكلت حوالي 74% من الزيادة الإجمالية في ثروته.

س: ما الفرق بين مصادر ثروة ترامب ومصادر ثروة الرؤساء السابقين مثل أوباما وبايدن؟
ج: اعتمد أوباما على عائدات كتبه التي كتبها قبل الرئاسة، وبوش على استثمار رياضي قديم، بينما لم يحقق بايدن زيادة كبيرة. أما ترامب فجنى المليارات من صفقات ومشاريع بدأها وهو في منصبه، وهو أمر لم يفعله أي رئيس قبله.

س: هل تعتبر هذه الزيادة في الثروة أمراً طبيعياً لرئيس أمريكي؟
ج: لا، فوفقاً للخبراء والمحللين الماليين، تعتبر هذه الزيادة غير مسبوقة في تاريخ الرؤساء الأمريكيين من حيث الحجم والمصدر، خاصة أن معظمها جاء من مشاريع تجارية وعملات رقمية تم إطلاقها أثناء فترة الرئاسة نفسها.

*هذا ليس نصيحة استثمارية.

مغامر التشفير

مبتكر ومستكشف في مجال التشفير، يتميز بروح المغامرة في استكشاف الفرص الجديدة وتقديم تحليلات مبتكرة.
زر الذهاب إلى الأعلى