فيزا و بريدج تخططان لتوسيع بطاقات الدفع المرتبطة بالعملات المستقرة لأكثر من 100 دولة

وسّعت شركة “فيزا” وشركة “بريدج” المتخصصة في العملات المستقرة والمملوكة لـ”سترايب”، نطاق منتج إصدار البطاقات المرتبطة بالعملات المستقرة على مستوى العالم، بعد أن كان يركز العام الماضي على دول أمريكا الوسطى والجنوبية.
شركاء جدد في نظام الدفع
تعمل “ليد بانك”، التي أُعلن عن مشاركتها في تجربة تسوية العملات المستقرة مع “فيزا” مطلع هذا العام، أيضًا مع البنية التحتية للعملات المستقرة من “بريدج”، وفقًا لبيان صحفي.
وصول الخدمة إلى 18 دولة وتوسعات ضخمة قادمة
أعلنت الشركتان يوم الثلاثاء أن البطاقات المدعومة من “بريدج” والمربوطة بالعملات المستقرة أصبحت متاحة الآن في 18 دولة، باستخدام منصات العملات الرقمية مثل “فانتوم” و”ميتاماسك”. ومن المخطط توسيع نطاق الخدمة لتشمل أكثر من 100 دولة عبر أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا والشرق الأوسط بحلول نهاية العام.
تعزيز سرعة وشفافية المعاملات
قال “كيوي شيفيلد”، رئيس قسم العملات الرقمية في “فيزا”: “يمنحنا توسيع عملنا مع ‘بريدج’ طريقة أخرى لجلب السرعة والشفافية والقابلية للبرمجة التي تتمتع بها العملات المستقرة مباشرة إلى عملية التسوية. هذه الخطوة تمنح شركائنا خيارات أكبر في كيفية تحريك القيمة، وتعزز دور ‘فيزا’ كشبكة موثوقة تربط بين العملات المستقرة ونظام الدفع العالمي”.
تمكين الشركات من استخدام عملاتها المستقرة
من جانبه، قال المؤسس المشارك لـ”بريدج”، زاك أبرامز، إن التوسع مع “فيزا” سيمكن الشركات التي تطلق عملات مستقرة مخصصة خاصة بها من استخدامها بسلاسة ضمن برامج البطاقات الخاصة بها.
الأسئلة الشائعة
- ما الجديد في إعلان فيزا وبريدج؟
لقد وسعا خدمة إصدار البطاقات المرتبطة بالعملات المستقرة لتشمل 18 دولة حول العالم، بعد أن كانت متاحة فقط في أمريكا الوسطى والجنوبية. - ما هي خطط التوسع المستقبلية؟
تخطط الشركتان لجعل هذه البطاقات متاحة في أكثر من 100 دولة عبر أوروبا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط قبل نهاية العام الحالي. - كيف تستفيد الشركات من هذا التعاون؟
يمكن للشركات التي تصدر عملات مستقرة خاصة بها أن تستخدمها بسهولة في برامج البطاقات الخاصة بها، مما يجعل الدفع باستخدام العملات الرقمية أسرع وأكثر شفافية.












