كراكين تعلن استحواذ الرئيس المشارك أرجون سيثي على بنك وايومنغ مقابل 5.5 مليون دولار

أعلن أرجون سيثي، الرئيس التنفيذي المشارك لمنصة تداول العملات الرقمية “كراكن” (Kraken)، عن اتفاقه لشراء بنك “ساميت ناشونال” (Summit National Bank) في ولاية وايومينغ مقابل 5.5 مليون دولار، وفقاً لتقرير نشرته منصة “Bank Reg Blog” على إكس (تويتر سابقاً). يرتبط هذا الاستحواذ بالشركة الأم للبنك، التي تمر حالياً بإجراءات إفلاس، ولا يزال الصفقة بحاجة إلى موافقة محكمة الإفلاس.
تفاصيل الاستحواذ وسياقه
بنك “ساميت ناشونال” هو بنك مجتمعي يعمل في وايومينغ، وقد أصبح تحت ملكية شركة أم تقدمت مؤخراً بطلب إفلاس. عرض سيثي البالغ 5.5 مليون دولار يمثل خطوة استراتيجية لشراء مؤسسة مصرفية خاضعة للتنظيم الفيدرالي، في وقت تسعى فيه صناعة العملات الرقمية بشكل متزايد إلى الاندماج مع البنية التحتية المالية التقليدية.
الصفقة لم تُحسم بعد. إذ تتطلب موافقة المحكمة قبل إتمامها، ولا يزال الجدول الزمني لاتخاذ القرار غير واضح. تضيف إجراءات الإفلاس طبقة من التعقيد القانوني، حيث قد يكون للدائنين وأصحاب المصلحة الآخرين مطالبات على أصول البنك.
استعدادات كراكن للاكتتاب العام
بشكل منفصل، تمضي الشركة الأم لـ”كراكن”، وهي “باي وارد” (Payward)، قدماً في خططها للاكتتاب العام الأولي (IPO). في نوفمبر 2024، قدمت “باي وارد” طلباً سرياً إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، مما يشير إلى نيتها الإدراج في بورصة عامة. إذا نجح الاكتتاب، فسيمثل علامة فارقة لواحدة من أقدم منصات تداول العملات الرقمية، التي تأسست عام 2011.
توقيت استحواذ سيثي على البنك وتقديم “باي وارد” للاكتتاب يشير إلى استراتيجية أوسع لتعزيز المكانة التنظيمية والمصداقية المالية لـ”كراكن”. امتلاك بنك مرخص قد يمنح “كراكن” وصولاً مباشراً إلى نظام المدفوعات الأمريكي وقدرات استقبال الودائع، مما قد يقلل الاعتماد على شركاء مصرفيين من طرف ثالث.
تأثير ذلك على صناعة العملات الرقمية
استحواذ مسؤول تنفيذي في مجال العملات الرقمية على بنك تقليدي يلفت الانتباه لعدة أسباب. أولاً، يعكس اتجاهاً متزايداً لشركات العملات الرقمية لسد الفجوة بين الأصول الرقمية والخدمات المصرفية المنظمة. ثانياً، يبرز أهمية ولاية وايومينغ كمنطقة صديقة للابتكار في كل من العملات الرقمية والخدمات المصرفية. فقد أقرت الولاية قوانين تسمح بإنشاء مؤسسات إيداعية لأغراض خاصة مصممة خصيصاً لشركات الأصول الرقمية.
إذا وافقت المحكمة على الاستحواذ، فقد يصبح بنك “ساميت ناشونال” بمثابة بوابة منظمة لعملاء “كراكن” في الولايات المتحدة، حيث يقدم خدمات مثل الودائع المؤمنة ومسارات الدفع التقليدية. وهذا من شأنه أن يميز “كراكن” عن العديد من المنافسين الذين لا يزالون يعتمدون على ترتيبات مصرفية غير منظمة أو أقل استقراراً.
الخلاصة
عرض أرجون سيثي البالغ 5.5 مليون دولار لشراء بنك “ساميت ناشونال”، رهناً بموافقة محكمة الإفلاس، يشير إلى تقارب استراتيجي بين العملات الرقمية والخدمات المصرفية التقليدية. بالإضافة إلى استعدادات “باي وارد” المستمرة للاكتتاب العام، فإن هذه الخطوة تضع “كراكن” في موقع يسمح لها بالعمل بتكامل تنظيمي أكبر وسيطرة على البنية التحتية المالية. سيراقب المراقبون والمستثمرون عن كثب نتائج إجراءات المحكمة.
الأسئلة الشائعة
- س1: لماذا يشتري أرجون سيثي بنكاً؟
شراء بنك “ساميت ناشونال” سيمنح “كراكن” كياناً مصرفياً خاضعاً للتنظيم الفيدرالي، مما قد يتيح لها تقديم خدمات مصرفية تقليدية مثل الودائع المؤمنة والوصول المباشر لنظام المدفوعات، مما يقلل الاعتماد على البنوك الخارجية. - س2: هل الاستحواذ نهائي؟
لا. الصفقة تحتاج إلى موافقة محكمة الإفلاس بسبب وجود الشركة الأم للبنك في إجراءات إفلاس. الجدول الزمني لاتخاذ القرار غير مؤكد. - س3: كيف يرتبط هذا بالاكتتاب العام لـ”كراكن”؟
الشركة الأم لـ”كراكن”، “باي وارد”، تقدمت بطلب للاكتتاب العام لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في نوفمبر 2024. شراء بنك منظم قد يعزز البنية التحتية المالية والملف التنظيمي لـ”كراكن” قبل الإدراج العام.












