استثمار 1000 دولار في أسهم إنفيديا قبل شهر: القيمة الحالية

بعد أن شهدت أسواق الأسهم تعافيًا خلال معظم شهر يوليو، انهار سهم إنفيديا (NVDA) بشكل حاد في نهاية الشهر، مما جعل المستثمرين الذين اعتبروا انخفاض يونيو فرصة شراء، في حالة من الجمود تقريبًا.
في الواقع، لو أن متداولًا اشترى أسهم إنفيديا بقيمة 1000 دولار قبل شهر واحد، لكان قد اشتراها بسعر حوالي 194.97 دولارًا للسهم. وفي نهاية آخر جلسة تداول، كان سهم إنفيديا يتداول عند 196.51 دولارًا، مما يعني أن الاستثمار الذي تم في أواخر يونيو كان سيرتفع بمقدار 7.90 دولار ليصل إلى 1007.90 دولار.
أما إذا أخذنا في الاعتبار التداولات الصباحية ليوم الثلاثاء 28 يوليو، فإن هذا المركز كان سيتحول إلى خاسر طفيف، نظرًا لأن سعر سهم إنفيديا وقت كتابة هذا المقال هو 194.85 دولارًا – أي أقل بمقدار 0.12 دولار عن سعر إغلاق يوم الإثنين 29 يونيو.
لماذا انخفض سهم إنفيديا في أواخر يوليو؟
يمكن أن يُعزى أداء إنفيديا في شهر يوليو إلى حد كبير إلى المخاوف المستمرة بشأن الوضع المالي للشركات المشاركة في “طفرة” الذكاء الاصطناعي.
على وجه التحديد، تزامن انخفاض سهم إنفيديا مع أحدث تقرير أرباح لجوجل، والذي أظهر ارتفاعًا في النفقات الرأسمالية (CapEx) وانخفاضًا في هوامش الربح، مما أدى إلى رد فعل عنيف فوري من المستثمرين.
كان هذا التفاعل مدفوعًا بالجدل حول العائد على الاستثمار (ROI) من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والذي برز للواجهة في أواخر مايو عندما بدأت أوبر في التشكيك في جدوى تبنيها لهذه التكنولوجيا، بالإضافة إلى تغييرات مايكروسوفت في أسعار خدمة “جيت هاب كوبايلوت”.
لم تفعل التطورات اللاحقة الكثير لتحسين الموقف، فرغم أنها قد تمثل انخفاضًا في تكاليف تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي، إلا أنها يمكن تفسيرها أيضًا على أنها محاولة من بعض أكبر اللاعبين في القطاع لتقديم إعانات طارئة لتجنب خسارة العملاء.
بالإضافة إلى ذلك، جاء أحدث انخفاض لسهم إنفيديا بعد وقت قصير من إبرام شركة الرقائق العملاقة لاتفاقية دعم بقيمة 250 مليار دولار لمراكز البيانات مع شركة “أوبن إيه آي”. وقد أعادت هذه الخطوة إحياء النقاشات حول التمويل الدائري في صناعة الذكاء الاصطناعي، واحتمال أن تقوم شركة أشباه الموصلات العملاقة بالاستثمار في عملائها بنفسها لضمان قدرتهم على البقاء كعملاء لها.
الأسئلة الشائعة
- س: لماذا انخفض سهم إنفيديا رغم تعافي السوق بشكل عام؟
ج: يرجع الانخفاض بشكل رئيسي إلى مخاوف المستثمرين من أن الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل جوجل، تنفق الكثير على البنية التحتية دون تحقيق عوائد واضحة على هذا الاستثمار، مما أثر سلبًا على أسهم شركات مثل إنفيديا التي تزود هذه الشركات بالرقائق. - س: كيف أثرت صفقة إنفيديا مع “أوبن إيه آي” على السهم؟
ج: أثارت الصفقة التي تبلغ قيمتها 250 مليار دولار جدلاً حول “التمويل الدائري”، حيث تخشى السوق أن تضطر إنفيديا لتمويل عملائها (مثل أوبن إيه آي) لتمكينهم من شراء منتجاتها، مما يزيد من المخاطر المالية للشركة ويقلل من ثقة المستثمرين. - س: هل كان شراء سهم إنفيديا في نهاية يونيو قرارًا خاسرًا؟
ج: ليس بالضرورة. فبعد شهر من الشراء بسعر 194.97 دولارًا، أغلق السهم عند 196.51 دولارًا، محققًا ربحًا طفيفًا. ولكن إذا تم حساب التداولات المبكرة ليوم 28 يوليو، يصبح السهم أقل من سعر الشراء الأصلي بقليل، مما يظهر مدى التقلب الحاد في السهم.












