المحلل الذي زعم توقعه الانخفاض السابق يكشف عن توقعات جديدة للبتكوين – “الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على طباعة 20 تريليون دولار؛ البتكوين…”

صرح ديفيد هانتر، كبير الاستراتيجيين في شركة “كونتراريان ماكرو أدفيزورز” والمعروف بتحليلاته للأسواق العالمية، بتصريحات قوية تهم مستثمري البيتكوين والعملات الرقمية.
وفي مقابلة مع ناتالي برونيل، أشار هانتر إلى أن الضغوط الفنية على البيتكوين قد تستمر، مرجحًا موجة تصحيح حادة. وأوضح المحلل الشهير أنه شارك تحليلاً فنياً للرسم البياني عندما كان سعر البيتكوين فوق 100 ألف دولار، محذراً من أن الاتجاه الهابط قد يتعمق. وأكد هانتر أن الزخم الفني، وليس العوامل الأساسية، هو ما يتحكم في قرارات السوق حالياً. واختتم حديثه بتلخيص أهدافه قصيرة ومتوسطة المدى للبيتكوين على النحو التالي:
وقال هانتر إن أكبر عامل نفسي وراء الانخفاضات هم المستثمرون الأفراد الذين دخلوا السوق بأسعار مرتفعة (بين 100 ألف و120 ألف دولار) بدافع “الرغبة في التقاط القمة”. وأشار إلى أن هؤلاء المستثمرين يتكبدون الآن خسائر وبدأوا في البيع بدافع الذعر.
تحذير من الديون والطباعة النقدية
أوضح المحلل الكلي أن الزخم السلبي في الأسواق الهابطة يعزز نفسه بنفسه، لكنه أشار إلى أن الخطر الحقيقي الكبير يكمن في ديون الشركات واستخدام الرافعة المالية. ويرى هانتر أن الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى طباعة كمية هائلة من النقود، ربما تصل إلى 20 تريليون دولار، لإنقاذ الأسواق في المستقبل. ويتوقع أن يحدث واحد من أكبر الانهيارات العالمية في التاريخ قبل هذه العملية مباشرة.
هل البيتكوين ملاذ آمن؟
بينما يعتبر مؤيدو البيتكوين أنها “الملاذ المالي الآمن النهائي”، حافظ هانتر على موقف حذر، قائلاً إن إثبات كون البيتكوين أصلاً حقيقياً لا يمكن أن يحدث إلا من خلال هذه الأزمة الكبيرة. *هذا ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
- س: لماذا يتوقع المحلل استمرار انخفاض البيتكوين؟
ج: بسبب الضغوط الفنية والزخم السلبي، بالإضافة إلى ذعر المستثمرين الأفراد الذين اشتروا بأسعار مرتفعة ويبيعون الآن بخسارة. - س: ما هو الخطر الأكبر في السوق حسب ديفيد هانتر؟
ج: الخطر الأكبر هو ديون الشركات والرافعة المالية، وليس مجرد تقلبات البيتكوين. ويتوقع أن يضطر الفيدرالي لطباعة تريليونات لإنقاذ السوق قبل انهيار كبير. - س: هل البيتكوين ملاذ آمن فعلاً وفقاً لهذا التحليل؟
ج: المحلل يعتقد أن الأزمة الكبيرة القادمة فقط هي التي ستثبت ما إذا كان البيتكوين أصلاً حقيقياً وملاذاً آمناً أم لا.












