بلوكتشين

**عمالقة التكنولوجيا “مرعوبون” من تهديد وكلاء الذكاء الاصطناعي لعائدات الإعلانات – رئيس “بيليونز نيتورك”**

أنظمة التمويل والإنترنت القديمة التي تدعم البنية الحالية للويب تواجه أزمة وجودية وشيكة. الشركات التقنية العملاقة وشركات الاتصالات العالمية تسعى بشكل محموم لمواجهة انهيار وشيك لمصدر دخلها الرئيسي: الإعلانات الرقمية.

مع ظهور وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين الذين يحلون محل البحث التقليدي الذي يعتمد على البشر، ينهار النظام التقليدي لتحقيق الأرباح من مشاهدات المستخدمين بشكل كامل. هؤلاء الوكلاء ليس لديهم عيون، ولا يتأثرون بالزخارف البصرية على حواف المحتوى الرئيسي الذي يبحثون عنه. السؤال لم يعد عن إيجاد أسطح جديدة لوضع الإعلانات، بل أصبح سؤالاً وجودياً حول كيفية حدوث الاكتشاف نفسه.

تشارلز هوسكينسون، مؤسس كاردانو، أكد خلال مؤتمر “كونسينسوس” في ميامي 2026 أن أمازون وجوجل وفيسبوك خائفون من ثورة الوكلاء الذكيين، لأن نماذج أعمالهم كلها ستنهار. مع صعود هذه الوكلاء، أصبح بإمكان البرامج مسح صفحات الويب وتلخيص المحتوى وإبقاء المستخدم داخل chatbot أو سير عمل آلي، بدلاً من إعادته إلى الموقع الأصلي.

ستيفاني كوهين، مسؤولة الاستراتيجية في كلاودفلير، قالت خلال نفس المؤتمر إن هذا التحول يكسر نموذج الأعمال القديم للإنترنت، حيث تجاوزت حركة المرور غير البشرية التفاعل البشري. التحدي الأساسي للويب الحديث ليس تعقيد الذكاء الآلي، بل الغياب التام للمساءلة البرمجية. أكثر من 51% من التفاعلات الحالية على الإنترنت والبلوكتشين تتم بواسطة روبوتات آلية غير معروفة وغير خاضعة للمساءلة.

توسيع البنية التحتية للبلوكتشين لتتناسب مع الأنظمة القديمة

شبكة “بيليونز نتورك” تطورت بهدوء لتدعم ثالث أكبر تجمع من وكلاء البلوكتشين على الإنترنت، بعد بينانس وبيس. مكتبات التشفير مفتوحة المصدر الخاصة بالشبكة يستخدمها أكثر من 9,000 مطور من الشركات والحكومات حول العالم. في القطاع التجاري، تُستخدم تقنيات الشبكة من قبل منصات مثل تيك توك وبنك HSBC وبروتوكول التتبع DeBank. كما تتعاون الشبكة مع وزارة العمل الهندية لتأمين بيانات الدخول لبرامج الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى نشرها في نظام السكك الحديدية الهندي لحماية الهويات الرقمية لأكثر من 1.2 مليون موظف.

الأسئلة الشائعة

  • ما هو التحدي الرئيسي الذي تواجهه شركات التكنولوجيا بسبب وكلاء الذكاء الاصطناعي؟
    التحدي هو أن وكلاء الذكاء الاصطناعي لا ينظرون إلى الإعلانات مثل البشر، مما يهدد نموذج الإعلانات الرقمية الذي يعتمد عليه عمالقة التكنولوجيا مثل جوجل وفيسبوك لتحقيق الدخل.
  • كيف تغير وكلاء الذكاء الاصطناعي طريقة استخدام الإنترنت؟
    الوكلاء يمكنهم مسح صفحات الويب وتلخيصها وإبقاء المستخدم داخل شاشة الدردشة بدلاً من زيارته للمواقع الأصلية، مما يقلل عدد الزوار ويضر بإيرادات الإعلانات.
  • ما هو حل شبكة “بيليونز نتورك” لهذه المشكلة؟
    الشبكة تقدم بنية تحتية مفتوحة المصدر لتشفير الهويات الرقمية، مما يسمح للشركات والحكومات بتأمين بيانات المستخدمين في عالم يزداد فيه الاعتماد على الوكلاء الآليين.

عميد الاستثمار

خبير استثماري ذو خبرة واسعة، يقدم رؤى استراتيجية ونصائح عملية لتعزيز العوائد المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى