قانوني

كبير التقنيين السابق في Ripple: قواعد سلامة الذكاء الاصطناعي وقوانين حقوق النشر تهدد حرية التعبير

حذّر ديفيد شوارتز، الرئيس التنفيذي السابق للتقنية في ريبل، من أن القواعد الحكومية المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي وحقوق النشر قد تمنح السلطات سيطرة غير مسبوقة على الخطاب السياسي والاجتماعي. ويتمحورargument الذي يقدمه حول من يملك صلاحية تحديد ما يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي إنتاجه ومعرفته ومناقشته.

معركتان قانونيتان، وحجة واحدة

طرح شوارتز وجهة نظره في سلسلة ردود على منصة إكس بدأت بشكل شبه عرضي. في 18 أغسطس، أعاد نشر حملة من موقع Change.org البريطاني تطلب من الحكومة البريطانية الحد من التغطية الإعلامية التي يحصل عليها أي شخص واحد، وهي عريضة أُطلقت بعد نشر 249 مقالاً عن أستاذ علم الاجتماع جيسون أرداي في 22 يوماً قبل وفاته في 14 أغسطس.

كان رد شوارتز على تلك الحملة سؤالاً: أيّهما يشكل تهديداً أكبر لحرية التعبير، الذكاء الاصطناعي أم، كما قال، الغباء الطبيعي؟ وعندما سألته مستخدمة تُدعى أثينا عن قصده، أوضح شوارتز أن الذكاء الاصطناعي أصبح الأداة الأكثر فعالية لإنتاج الخطاب الموجودة حالياً، وأن الحكومات تخوض معارك متعددة حول مدى قدرتها على تنظيمه.

ثم حدد معركتين محددتين. الأولى حول ما إذا كان تدريب نموذج ذكاء اصطناعي على مواد محمية بحقوق النشر يُعد انتهاكاً لها. وبما أن الكونغرس يتحكم في الاستثناءات المسموح بها لقوانين حقوق النشر، فإن حكماً ضد شركات الذكاء الاصطناعي سيعني أن أقوى أداة لتوليد الخطاب لا يمكن استخدامها إلا بالطرق التي يسمح بها الكونغرس، مما يجعل المشرعين عملياً هم من يقررون شكل الخطاب المسموح.

أما المعركة الثانية فهي حول تنظيم سلامة الذكاء الاصطناعي نفسه. ويرى شوارتز أنها تتبع نفس المنطق: إذا وضعت الحكومة القواعد لما هو آمن، فإن أقوى أداة لإنتاج الخطاب السياسي والاجتماعي ستصبح قابلة للاستخدام فقط بالطرق التي يسمح بها المسؤولون.

حجة متكررة على منصة إكس

ليست هذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها شوارتز هذا الفكر. ففي أواخر يوليو، جادل إريك فورهيس، المؤيد للبيتكوين ومؤسس ShapeShift، على منصة إكس بأنه لا ينبغي للدول أن تقرر أي أشكال من الذكاء تعتبر آمنة، محذراً من أن قاعدة ضد مناقشة شيء ضيق مثل الأسلحة البيولوجية يمكن أن تتوسع في النهاية إلى حق النقض الحكومي الأوسع على الخطاب وحتى التشفير. وردّ شوارتز على ذلك المنشور بموافقة بسيطة في ذلك الوقت.

كما ظهرت القضية الأوسع حول من يتولى مراقبة التقنيات الممكنة للخطاب في مكان آخر أيضاً. فمؤسس تيليجرام بافيل دوروف، الذي يواجه بالفعل اتهامات مرتبطة بالإرهاب بسبب محتوى على تطبيقه، حصل على مذكرة اعتقال دولية جديدة من جهاز الأمن الروسي في أواخر يوليو، مما أضاف إلى قضية بدأت باعتقاله في فرنسا عام 2024 بتهم مماثلة.

ويمتد النقاش أيضاً إلى المقترحات المتعلقة باختبارات الذكاء الاصطناعي المدعومة من الحكومة، بعد أن اقترح ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لـ Google DeepMind، سابقاً إنشاء هيئة فيدرالية لاختبار النماذج المتقدمة والتصديق عليها. وبينما أبدى سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ OpenAI وساتيا ناديلا من مايكروسوفت دعماً للفكرة، اتخذ برايان أرمسترونغ رئيس Coinbase وجهة نظر معاكسة، مؤكداً أن القوانين الحالية المتعلقة بالاحتيال والأضرار وحماية المستهلك يمكنها بالفعل معالجة الأضرار التي تسببها أنظمة الذكاء الاصطناعي.

الأسئلة الشائعة

ما هي الحجة الرئيسية التي يقدمها ديفيد شوارتز؟
يؤكد شوارتز أن تنظيم الحكومات للذكاء الاصطناعي في مجالي السلامة وحقوق النشر قد يمنحها سيطرة واسعة على الكلام والخطاب السياسي، لأن هذه القواعد ستحدد ما يمكن لتقنية توليد الخطاب الأقوى في العالم إنتاجه أو مناقشته.

ما هما المجالان القانونيان اللذان يركز عليهما شوارتز؟
المجال الأول هو استخدام المواد المحمية بحقوق النشر في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، والثاني هو قواعد السلامة التي تضعها الحكومات لما يعتبر مقبولاً أو آمناً في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

من هم الشخصيات الأخرى المشاركة في هذا النقاش؟
يشارك في النقاش إريك فورهيس من ShapeShift، وبافيل دوروف من تيليجرام، وديميس هاسابيس من DeepMind، وسام ألتمان من OpenAI، وساتيا ناديلا من مايكروسوفت، وبرايان أرمسترونغ من Coinbase، حيث تختلف وجهات نظرهم حول دور الحكومة في تنظيم الذكاء الاصطناعي.

نبض السوق

محلل مالي يتمتع بقدرة فريدة على قراءة نبض السوق وتقديم رؤى قيمة للمستثمرين.
زر الذهاب إلى الأعلى