قانوني

بينانس تطالب بقواعد أوضح للعملات المشفرة مع توسع السوق الأفريقي

تدعو منصة بينانس إلى وضع قواعد أكثر وضوحًا للعملات الرقمية في أفريقيا، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه الجهات التنظيمية إلى حماية المستهلكين مع دعم الابتكار في مجال تقنية البلوكشين.

قال لاري كوك، المتحدث الرسمي باسم بينانس في أفريقيا، في مقابلة مع موقع Business Insider Africa، إن الجهات التنظيمية يجب أن تدير المخاطر دون إبطاء الابتكار. وسلط الضوء على الترخيص وحماية المستهلك وتعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية كأولويات رئيسية.

الجهود التنظيمية تتقدم

تختلف قواعد تنظيم العملات الرقمية من دولة أفريقية إلى أخرى، مما يجعل من الصعب على الشركات تقديم خدماتها للعملاء في عدة دول. وأشار كوك إلى كينيا وغانا وجنوب أفريقيا كأمثلة توضح كيفية اختلاف القواعد.

  • جنوب أفريقيا: تطلب من شركات العملات الرقمية الحصول على ترخيص قبل مزاولة نشاطها.
  • غانا: فرضت نظام الترخيص أيضًا، لكنها تمنح الشركات بيئة تجريبية “sandbox” لاختبار منتجات جديدة تحت إشراف تنظيمي.
  • كينيا: اتبعت نهجًا خاصًا بها، مع وضع قواعد لمزودي خدمات الأصول الافتراضية ومتطلبات تتعلق بالامتثال.

وأوضح كوك أن الدول لا تحتاج إلى اعتماد قواعد متطابقة، لكنه أشار إلى أن التنسيق الأفضل بين الدول يمكن أن يسهل عمل الشركات عبر الحدود، مع ترك الحرية لكل حكومة لتحديد متطلباتها الخاصة.

العملات الرقمية والوصول المالي

قال كوك إن تقنية البلوكشين يمكن أن تجعل المدفوعات عبر الحدود أسرع وأقل تكلفة، خاصة في المناطق التي تكون فيها الخدمات المصرفية التقليدية باهظة الثمن. وأكد أن العملات المستقرة “ستيبل كوينز” يمكن أن تدعم أيضًا المدفوعات الرقمية.

وأضاف أن العملات الرقمية يجب أن تعمل جنبًا إلى جنب مع خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول والبنوك، وليس أن تحل محلها. كما شدد على أهمية توعية المستخدمين، خاصة مع استمرار مخاطر الاحتيال والتصيد الاحتيالي.

وبالنسبة لمنصة بينانس، فإن زيادة التبني ستعتمد على التنظيم الواضح، ووعي المستهلكين، والتعاون بين شركات العملات الرقمية والمؤسسات المالية.

الأسئلة الشائعة

س: لماذا تختلف قواعد العملات الرقمية بين الدول الأفريقية؟
ج: لأن كل دولة تضع قواعدها الخاصة وفقًا لظروفها المحلية، مما يجعل من الصعب على الشركات العمل عبر الحدود، ولهذا تدعو بينانس إلى تنسيق أفضل بين الدول مع الحفاظ على استقلالية كل دولة في وضع قواعدها.

س: كيف يمكن للعملات الرقمية أن تساعد المستخدمين في أفريقيا؟
ج: يمكنها جعل المدفوعات عبر الحدود أسرع وأرخص، خاصة حيث تكون الخدمات المصرفية التقليدية مكلفة، كما يمكن للعملات المستقرة أن تدعم المدفوعات الرقمية اليومية.

س: ما هي الأولويات الرئيسية لتنظيم العملات الرقمية في أفريقيا؟
ج: الترخيص للشركات، وحماية المستهلكين، وتعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية في الدول المختلفة، بالإضافة إلى توعية المستخدمين بمخاطر الاحتيال.

عميد الاستثمار

خبير استثماري ذو خبرة واسعة، يقدم رؤى استراتيجية ونصائح عملية لتعزيز العوائد المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى