كبير استراتيجيي السوق يكشف عن توقعين يدعمان انطلاقة صعودية كبرى للبتكوين

يرى جيمس إي. ثورن، كبير استراتيجيي السوق في شركة Wellington-Altus، أن المشكلة الرئيسية التي تواجه بيتكوين ليست التقلب، بل خاصية “الندرة المطلقة” التي لم يضعها المستثمرون في حساباتهم بعد بشكل كامل.
وأشار ثورن إلى أنه في الأوساط المالية التقليدية، يُقال غالبًا إن بيتكوين متقلبة جدًا بحيث لا يمكن إدراجها في نفس المحفظة الاستثمارية مع الذهب وأسهم الشركات الكبرى. لكن الاستراتيجي أوضح أن انخفاضات بنسبة 30% إلى 40% في أسهم مصنعي رقائق الذكاء الاصطناعي وأسهم التكنولوجيا عالية المخاطر يتم تقبلها، بل إن الأصول التي تتجاوز قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار تُعتبر أدوات استثمارية أساسية.
لذلك، قال ثورن إن التقلب وحده لا يكفي لاستبعاد أي أصل من المحفظة، وأن الفرق الحقيقي يأتي من نوع الأصل نفسه، والهيكل التنظيمي، والقبول السياسي. وذكّر بأن شركات أشباه الموصلات هي أسهم تدر أرباحًا نقدية ويسهل إدراجها في محافظ التكنولوجيا، بينما بيتكوين هي أصل نقدي لا يدر عوائد، ولا يرتبط بأي دولة، وله عرض محدود يبلغ 21 مليون وحدة. ووفقًا لثورن، فإن وصف بيتكوين بأنها “متقلبة جدًا” يُستخدم كذريعة تخفي غياب السلطة التنظيمية والمؤسسية الكافية لشركات الاستثمار الكبرى.
وأضاف أنه إذا تم إقرار قانون الوضوح قيد النظر حاليًا في الولايات المتحدة، والذي ينظم الأصول الرقمية ويعترف بها صراحةً، فإن لجان الاستثمار قد تعتبر بيتكوين مكونًا مشروعًا للمحفظة بدلًا من أن تكون مشكلة امتثال.
وقال ثورن إن إمكانات تقييم بيتكوين ستصبح أوضح إذا تمت إزالة العقبات التنظيمية، مؤكدًا أن بيتكوين لا تحتاج للوصول إلى القيمة السوقية للذهب. واقترح أنه حتى لو اقتربت بيتكوين فقط من القيمة السوقية الحالية لشركة نفيديا، فإن سعر الوحدة قد يصل إلى حوالي 240,000 إلى 250,000 دولار.
وتوقع ثورن أنه إذا وصلت بيتكوين إلى نفس القيمة السوقية للذهب، فقد يرتفع سعرها إلى ما بين 1.5 مليون و1.8 مليون دولار. وأوضح أن هذه السيناريوهات مبنية على العرض المحدود لبيتكوين، وانخفاض العرض الفعال المتداول، وتطبيع الوصول المؤسسي.
وأشار إلى أن الأسواق تقبلت التقلبات الحادة في شركات الذكاء الاصطناعي التي وصلت تقييماتها إلى تريليونات الدولارات، ورأى أن الرأي القائل إن التقلب يجب أن يبقي سعر بيتكوين أقل بكثير من هذه المستويات ينبع من تفضيلات نقدية وسياسية وليس من تحليل مخاطر حقيقي.
*هذا ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
- ما هي المشكلة الحقيقية التي تواجه بيتكوين حسب المقال؟
المشكلة ليست التقلب، بل خاصية “الندرة المطلقة” حيث أن المعروض محدود بـ 21 مليون وحدة فقط، والمستثمرون لم يضعوا هذه الندرة في حساباتهم بعد. - كيف يمكن أن ترتفع قيمة بيتكوين؟
إذا تمت إزالة العقبات التنظيمية واعتماد قوانين تعترف بالأصول الرقمية، فقد تصل بيتكوين إلى سعر 250,000 دولار إذا اقتربت من قيمة نفيديا، أو حتى 1.8 مليون دولار إذا وصلت لقيمة الذهب. - لماذا يعتبر ربط بيتكوين بالتقلب غير دقيق؟
لأن الأسواق تتقبل انخفاضات كبيرة بنسبة 30-40% في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لذا فإن وصف بيتكوين بأنها “متقلبة جدًا” هو مجرد ذريعة تخفي غياب القبول التنظيمي والمؤسسي.












