فيزا وماستركارد تعلقان عملياتهما في كوبا بعد عقوبات أمريكية شاملة

أعلن البنك المركزي الكوبي أن توقف شركات بطاقات الائتمان عن العمل في البلاد يعود إلى تعليق خدمات البنوك الأجنبية التي كانت تدير هذه المعاملات. وأكد البنك أن هذا الإجراء جاء نتيجة لتوسيع نظام العقوبات المفروض على كوبا.
أبرز النقاط الرئيسية:
- شركتا ماستركارد وفيزا تتوقفان عن معالجة المدفوعات في كوبا
- البنك المركزي الكوبي أعلن يوم الأربعاء تلقيه إخطارًا من بنك أجنبي (لم يُكشف عن اسمه) كان يدير هذه المعاملات، يفيد بإنهاء علاقته التجارية مع شركة “فينسيمكس” الوسيطة للمدفوعات
وأكد البنك المركزي أن هذا الإجراء “مرتبط بشكل مباشر بالأمر التنفيذي رقم 14404 الصادر في الأول من مايو عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، كجزء من استراتيجيته لخنق الشعب الكوبي”.
ووسّع الأمر التنفيذي 14404 نظام العقوبات السابق ضد البلاد، حيث يوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC) أنه “يوسع العقوبات الأمريكية على كوبا لتشمل السماح بفرض عقوبات على الأشخاص الأجانب من غير الكوبيين الذين يقدمون الدعم لكوبا، وعلى المؤسسات المالية الأجنبية التي تجري أو تسهل معاملات كبيرة تتعلق بأشخاص محظورين”.
هذا يعني أن كوبا لم تعد قادرة على تلقي الأموال من بيع السلع والخدمات التي تتم باستخدام البطاقات الدولية التي تديرها فيزا وماستركارد.
واختتم البنك المركزي بيانه قائلاً: “أعلن البنك الأجنبي أنه اعتبارًا من 6 يونيو – وهو التاريخ الذي يدخل فيه الإجراء الذي فرضته الإمبراطورية حيز التنفيذ – يصبح من غير القانوني والمستحيل الاستمرار في تنفيذ الاتفاقيات مع الكيان الكوبي”.
في عام 2020، حدد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية شركة “فينسيمكس” (ومقرها بنما والتي تدير التحويلات المالية والعمليات الخارجية للبنك المركزي) ككيان يسيطر عليه الجيش الكوبي وله أدوار استراتيجية في الاقتصاد الكوبي. تعمل الشركة كفرع لمجموعة “غروبو دي أدمينيستراسيون إمبريساريال إس إيه” (GAESA)، وهي شركة شاملة أنشأها النظام الكوبي للالتفاف على عقوبات لوائح مراقبة الأصول الكوبية (CACR).
سيؤثر هذا الإجراء بشكل أساسي على السياح، الذين سيتعين عليهم الاعتماد على وسائل دفع أخرى أثناء إقامتهم في الجزيرة. وسائل الدفع الأخرى، بما في ذلك البطاقات المدفوعة مسبقًا الوطنية، وبطاقات مير (Mir Cards)، وبطاقات يونيون باي (UnionPay)، ستعمل بشكل طبيعي.
يُذكر أن فيزا وماستركارد قد طُلب منهما مؤخرًا مغادرة روسيا، حيث صرحت آلا باكينا، مديرة إدارة نظام الدفع الوطني في بنك روسيا، بأنهما “لم تعدا تؤديان أو توفران الوظائف التي كانتا تضمنانها دائمًا” بسبب عقوبات مماثلة.
الأسئلة الشائعة:
س: لماذا توقفت فيزا وماستركارد عن العمل في كوبا؟
ج: بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة التي وسعها الرئيس ترامب. هذه العقوبات تجبر البنوك الأجنبية على قطع تعاملاتها مع الشركات الكوبية مثل فينسيمكس، مما جعل من المستحيل استمرار خدمات فيزا وماستركارد.
س: من الأكثر تضررًا من هذا القرار؟
ج: السياح الأجانب الذين يزورون كوبا هم الأكثر تضررًا، لأنهم لن يستطيعوا استخدام بطاقاتهم الدولية. لكن بطاقات الدفع المحلية والبطاقات الروسية والصينية (مير ويونيون باي) ستبقى شغالة.
س: هل هذا مرتبط بالعقوبات المفروضة على روسيا؟
ج: نعم، نفس الشركتين (فيزا وماستركارد) غادرتا روسيا أيضًا بسبب عقوبات مماثلة. هذا يدل على أن هذه الشركات تلتزم بالعقوبات الأمريكية في دول مختلفة.












