عاجل: محكمة أمريكية تلغي الاستدعاءات الموجهة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول

ألغى قاضٍ اتحادي أمريكي أوامر استدعاء أصدرتها وزارة العدل ضد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. وتُعتبر هذه الخطوة ضربة قوية للتحقيق الجاري الذي تقوده الحكومة الأمريكية، حسبما ورد في وثائق المحكمة المنشورة.
ضغط سياسي على البنك المركزي
صرح القاضي جيمس بوسبرج في حكمه بأن الأدلة القوية تشير إلى أن الحكومة الأمريكية استخدمت أوامر الاستدعاء كوسيلة للضغط السياسي. وأوضح بوسبرج: “الكثير من الأدلة تُظهر أن الحكومة أرسلت هذه الاستدعاءات لإجبار باول على خفض أسعار الفائدة أو على الاستقالة”. كما أكد القاضي أن الأدلة على ارتكاب باول لأي جريمة شبه معدومة، ووصف مبررات الحكومة بأنها “ضعيفة ولا أساس لها”.
نكسة للرئيس ترامب
يُعد هذا القرار نكسة كبيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتقد باول مراراً بسبب عدم خفض أسعار الفائدة. فقد طالب ترامب سابقاً وزارة العدل بفتح تحقيق ضد رئيس البنك المركزي.
كما سلط التحقيق الضوء على الضغوط التي مارستها إدارة ترامب على الاحتياطي الفيدرالي المستقل سياسياً. حيث هاجم ترامب باول بشدة على وسائل التواصل الاجتماعي، كما رفعت إدارته قضية للمحكمة العليا الأمريكية لإزالة ليزا كوك، إحدى أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
رد فعل باول
تجنب باول الرد على هذه الانتقادات لفترة طويلة. لكنه وصف التحقيق في فيديو نشره بعد أيام من تلقيه أمر الاستدعاء، بأنه هجوم على استقلالية البنك المركزي. وتنتهي ولاية باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي في شهر مايو.
الأسئلة الشائعة
- ماذا قرر القاضي الأمريكي؟
قرر القاضي إلغاء أوامر الاستدعاء التي وجهتها وزارة العدل إلى جيروم باول رئيس البنك المركزي. - لماذا تعتبر هذه خطوة مهمة؟
لأنها تحمي استقلالية البنك المركزي عن الضغوط السياسية وتوقف تحقيقاً وصفه باول نفسه بأنه هجوم. - كيف أثر هذا على الرئيس ترامب؟
يُعد القرار نكسة له لأنه كان ينتقد باول علناً وطالب بالتحقيق معه لرفضه خفض أسعار الفائدة.
*هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.












