تحالفات محتملة للعملات المشفرة في الكونغرس مع توسع نشاط لجان العمل السياسي (PAC)

شهدت صناعة العملات الرقمية في الولايات المتحدة عرضًا قويًا لقوتها التمويلية الانتخابية، حيث ساعدت في إزاحة سياسيين مخضرمين ودعم حلفاء جدد في ولاية تكساس وولايات أخرى، مع اقتراب موسم انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. لكن ظهور لجان عمل سياسي جديدة قد يهدد التوازن الحزبي الدقيق الذي كانت تسعى إليه الصناعة.
دور “Fairshake” في الانتخابات التمهيدية بتكساس
لا تزال منظمة “Fairshake” القناة الأقوى لضخ ملايين الدولارات في الانتخابات التمهيدية، لكن ظهرت لجان عمل سياسي أخرى تابعة للعملات الرقمية وبدأت تتصاعد وتيرتها بعد انتخابات تكساس التمهيدية. وقد بدأ الإنفاق الجماعي للصناعة يحدث تغييرات حقيقية في تشكيل الكونغرس القادم.
إزاحة النائب آل غرين
في جولة الإعادة الأخيرة بتكساس، استهدفت “Fairshake” النائب الديمقراطي المخضرم آل غرين، وهو ناقد معروف لمخاطر العملات الرقمية على المستهلكين، ونجحت في إزاحته بإنفاق 6.5 مليون دولار لدعم المرشح كريستيان مينيفي. كما دعمت لجنة “Fellowship” المرشح الجمهوري كين باكستون بمبلغ 500 ألف دولار.
تعتبر إزاحة آل غرين، العضو البارز في لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، فوزًا كبيرًا للصناعة، لأنه كان يصوت ضد تشريعات العملات الرقمية وكان يسعى لحظر المصالح التجارية للرئيس ترامب في هذا المجال.
انتصارات أخرى في الجنوب
انضمت نجاحات تكساس إلى سلسلة انتصارات سابقة لـ”Fairshake” التي أنفقت 20 مليون دولار لدعم مرشحين في كنتاكي وألاباما وجورجيا. كما دعمت “Fellowship” السيناتور آندي بار في كنتاكي والنائب باري مور في ألاباما.
لكن الصناعة واجهت أيضًا انتكاسات، أبرزها في إلينوي حيث أنفقت “Fairshake” أكثر من 10 ملايين دولار لمحاولة هزيمة نائبة الحاكم جوليانا ستراتون، لكنها فازت في النهاية.
استراتيجية التوازن الحزبي
تعمل “Fairshake” تحت مظلة لجنتين فرعيتين: “حماية التقدم” للديمقراطيين، و”الدفاع عن الوظائف الأمريكية” للجمهوريين. وتسعى للحفاظ على توازن بين الحزبين، لكن التمويل الأحدث يظهر ميلاً أكبر لدعم الجمهوريين. هدفها ليس أيديولوجياً بقدر ما هو تأمين سياسات صديقة للعملات الرقمية، بغض النظر عن الحزب.
الداعمون الرئيسيون لـ”Fairshake” هم شركات Coinbase وRipple وa16z، الذين خصصوا أموالاً طائلة للسياسة.
لجان جديدة بميول جمهورية
أسس الأخوان وينكليفوس (مؤسسا منصة Gemini) صندوق “الحرية الرقمية” بمبلغ 21 مليون دولار لدعم المرشحين الجمهوريين وأجندة ترامب للعملات الرقمية. كما ظهرت لجنة “Fellowship” المرتبطة بشركة Tether وCantor Fitzgerald، والتي دعمت حتى الآن مرشحين جمهوريين فقط، معظمهم يحظون بتأييد شخصي من ترامب.
يقول جيسي سبيرو، رئيس “Fellowship”، إن اللجنة ليست حزبية وستدعم أي مرشح يدعم الابتكار والعملات الرقمية. لكن تمويلها حتى الآن يظهر تركيزاً واضحاً على الجمهوريين.
التأثير على الكونغرس القادم
مع تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي، قد يجد الجمهوريون المدعومون من الصناعة أنفسهم في الأقلية بالكونغرس العام القادم، مما يقلل قدرتهم على توجيه سياسات العملات الرقمية. تشير توقعات منصة Kalshi إلى أن فرص الديمقراطيين في السيطرة على مجلس النواب تبلغ 77%، بينما فرصهم في مجلس الشيوخ 46%.
الرسالة النهائية
يقول جيف فيتر، المتحدث باسم “Fairshake”، إن إزاحة آل غرين تثبت أن “العداء للعملات الرقمية له عواقب”. وهذه رسالة واضحة من أموال الصناعة، حتى مع استمرار المشرعين في العمل على تشريعات العملات الرقمية.
الأسئلة الشائعة
- س: كيف تؤثر العملات الرقمية على الانتخابات الأمريكية؟
ج: تنفق شركات العملات الرقمية ملايين الدولارات لدعم المرشحين المؤيدين للصناعة وإزاحة المعارضين، من خلال لجان عمل سياسي مثل “Fairshake” التي أنفقت 6.5 مليون دولار لإزاحة النائب آل غرين في تكساس. - س: هل تدعم صناعة العملات الرقمية حزباً سياسياً معيناً؟
ج: تحاول الصناعة الحفاظ على توازن بين الحزبين، لكن التمويل الأخير يميل أكثر لدعم الجمهوريين. ظهرت لجان جديدة مثل “Fellowship” التي تركز على دعم مرشحي الحزب الجمهوري المؤيدين لترامب. - س: من هم أكبر ممولي هذه الحملات السياسية؟
ج: أكبر الداعمين هم شركات Coinbase وRipple وa16z لمبادرة “Fairshake”، والأخوان وينكليفوس لصندوق “الحرية الرقمية” (21 مليون دولار)، وشركة Tether المرتبطة بلجنة “Fellowship”.












