قانوني

اتهام وزارة العدل الأمريكية لمجلس حقوق الإنسان الجنوبي بالاحتيال بسبب مدفوعات سرية لمخبريِّين متطرفين

أعلنت وزارة العدل الأمريكية توجيه اتهامات بالاحتيال ضد مركز قانون الفقر الجنوبي، مٌدعية أن منظمة الحقوق المدنية قامت بدفع أموال سرية لمخبرين متطرفين دون الإفصاح عنها بشكل صحيح.

تفاصيل الاتهامات

في 21 أبريل، أعلنت وزارة العدل لائحة اتهام فيدرالية ضد مركز قانون الفقر الجنوبي، حيث زعم المدعي العام بالإنابة تود بلانش أن المنظمة كانت تدفع لمخبرين داخل جماعات تفوق البيض وغيرها من المنظمات المتطرفة مع إخفاء هذه المدفوعات عن المتبرعين. تشمل اللائحة التي قدمتها هيئة محلفين كبرى في ألاباما ست تهم بالاحتيال الإلكتروني، وأربع تهم بتقديم بيانات كاذبة لبنك مؤمن فيدرالياً، وتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب غسيل أموال.

كيف تمت العملية؟

وفقًا للمدعين، قام المركز بدفع أموال سرية لقادة ومنظمي جماعات مثل كو كلوكس كلان وأمة آريان والتحالف الوطني، باستخدام حسابات وهمية بأسماء مزيفة لتحويل الأموال وتجنب الكشف. ذكرت NPR أن أحد المخبرين، وهو عضو في التحالف الوطني النازي الجديد، تلقى أكثر من مليون دولار بين عامي 2014 و2023، بينما ساعد آخر في تنظيم النقل لمسيرة “توحيد اليمين” المميتة عام 2017 في شارلوتسفيل، وتلقى حوالي 270 ألف دولار. قال بلانش في مؤتمر صحفي: “كما تصف لائحة الاتهام، لم يكن المركز يفكك هذه الجماعات، بل كان يصنع التطرف الذي يدعي معارضته بدفع أموال لمصادر لإثارة الكراهية العنصرية”.

اتهام وزارة العدل الأمريكية لمجلس حقوق الإنسان الجنوبي بالاحتيال بسبب مدفوعات سرية لمخبريِّين متطرفين

ماذا تقول الاتهامات؟

تزعم وزارة العدل أن المركز استخدم الأموال بطرق لا تتوافق مع مهمته غير الربحية المعلنة، وفشل في الاحتفاظ بسجلات كافية للمدفوعات المقدمة للمخبرين، وفقًا لتقارير NBC News التي غطت القضية بالتفصيل. لم يحدد المدعون المبلغ الإجمالي المعني، لكن القضية تركز على نمط من المدفوعات بدلاً من صفقة واحدة. اعترض المركز على بعض عناصر رواية الحكومة، لكنه لم يصدر دفاعًا عامًا شاملاً حتى وقت النشر.

تأثير أوسع على المنظمات غير الربحية

تُتابع هذه الاتهامات عن كثب في قطاع المنظمات غير الربحية، حيث تواجه المؤسسات التي تراقب الجماعات المتطرفة سراً خطاً قانونياً وأخلاقياً في كيفية تمويل وإدارة المخبرين. ذكرت NPR أن القضية قد تشكل سابقة لكيفية توثيق منظمات الحقوق المدنية والإفصاح عن أنشطة جمع المعلومات الاستخباراتية في المستقبل. بالنسبة لمركز قانون الفقر الجنوبي، الذي لديه وقف مالي بمئات الملايين من الدولارات ونفوذ سياسي كبير، تحمل المعركة القانونية القادمة مخاطر مالية وسمعية.

لم تُشر وزارة العدل إلى ما إذا كان هناك أفراد إضافيون ضمن قيادة المركز يواجهون اتهامات، لكن التحقيق وُصف بأنه مستمر.

أسئلة شائعة

ما هي أبرز التهم الموجهة لمركز قانون الفقر الجنوبي؟

التهم تشمل الاحتيال الإلكتروني، تقديم بيانات كاذبة لبنك، والتآمر لارتكاب غسيل أموال، بسبب دفع أموال سرية لمخبرين داخل جماعات متطرفة دون إفصاح مناسب.

هل اعترف المركز بالتهم الموجهة إليه؟

لم يعترف المركز بعد، لكنه اعترض على بعض عناصر رواية الحكومة، بينما لم يصدر دفاعاً عاماً شاملاً حتى وقت نشر الخبر.

ما هو التأثير المحتمل لهذه القضية على المنظمات غير الربحية؟

قد تشكل القضية سابقة قانونية لكيفية توثيق والإفصاح عن أنشطة مراقبة الجماعات المتطرفة، مما يزيد الضغط على المنظمات للشفافية في تمويلها وإدارة مخبريها.

عميد الاستثمار

خبير استثماري ذو خبرة واسعة، يقدم رؤى استراتيجية ونصائح عملية لتعزيز العوائد المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى