حدد هذا التاريخ في أسبوعك القادم: له تأثير مباشر على قرار الفائدة المرتقب للفيدرالي

إن حقيقة أن بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر أغسطس في الولايات المتحدة جاءت أعلى بكثير من التوقعات قد حولت تركيز الاحتياطي الفيدرالي إلى بيانات التضخم التي سيتم نشرها الأسبوع المقبل فيما يتعلق بسياسة أسعار الفائدة. صرح ريان ويلدون، مدير الاستثمار ومدير المحافظ في IFM Investors، أن توقعات التوظيف القوية قد تمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للمناورة لرفع أسعار الفائدة إذا لزم الأمر.
خلق الاقتصاد الأمريكي ما يقرب من 162000 وظيفة جديدة في شهر أغسطس. هذا الرقم، الذي يبلغ حوالي ثلاثة أضعاف ما توقعه الاقتصاديون، يشير إلى أن سوق العمل لا يزال قوياً ومرناً على الرغم من معدلات التقاعد المرتفعة والانخفاض الكبير في الهجرة.
تبرز بيانات التوظيف القوية أيضاً كإشارة مهمة للاحتياطي الفيدرالي، الذي يفكر في إمكانية تشديد السياسة النقدية مرة أخرى بسبب التضخم المرتفع باستمرار. وصف رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، في تصريحاته في جاكسون هول الأسبوع الماضي، التضخم بأنه “مثير للقلق” وترك الباب مفتوحاً أمام احتمال رفع أسعار الفائدة.
قال ويلدون إن تقرير التوظيف لشهر أغسطس سيحول تركيز الاحتياطي الفيدرالي والأسواق إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلك التي سيتم نشرها في 11 سبتمبر. وقال ويلدون: “من المرجح أن تمنح هذه البيانات الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للمناورة بشأن رفع أسعار الفائدة. إذا لم ينخفض التضخم بشكل مقنع، فسيتعين على الاحتياطي الفيدرالي التحرك للحفاظ على المصداقية التي منحها إياه السوق بعد تصريحات وارش الحادة”.
*هذا ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة حول بيانات الوظائف الأمريكية وتأثيرها على التضخم
- ما أهمية بيانات الوظائف القوية للاحتياطي الفيدرالي؟
ترفع البيانات القوية من ثقة الاحتياطي الفيدرالي في الاقتصاد، وتمنحه مرونة أكبر لاتخاذ قرارات بشأن رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم دون القلق من تدهور كبير في سوق العمل. - كيف تؤثر بيانات التضخم القادمة على قرارات أسعار الفائدة؟
إذا أظهرت بيانات التضخم القادمة انخفاضاً ملموساً، فقد يتراجع الاحتياطي الفيدرالي عن فكرة رفع الفائدة. أما إذا بقي التضخم مرتفعاً، فسيكون مضطراً للتحرك ورفع الفائدة للحفاظ على مصداقيته أمام الأسواق. - ما الفرق بين بيانات الوظائف ومؤشر أسعار المستهلك؟
تقيس بيانات الوظائف عدد الوظائف الجديدة التي خلقها الاقتصاد وصحة سوق العمل، بينما يقيس مؤشر أسعار المستهلك معدل تغير أسعار السلع والخدمات الذي يعكس قوة التضخم. كلاهما مؤشران أساسيان لتقييم صحة الاقتصاد واتجاه السياسة النقدية.












