KB Kookmin Bank تُصدر أول سندات رقمية بالدولار الأمريكي في كوريا الجنوبية عبر منصة HSBC للبلوك تشين

بنك كي بي كوكمين (KB Kookmin Bank) أصبح رسميًا أول بنك كوري جنوبي يجمع 100 مليون دولار أمريكي من خلال إصدار سندات دولارية قائمة على تقنية البلوكتشين. استخدم البنك منصة “أوريون” (Orion) للأصول الرقمية التابعة لبنك إتش إس بي سي (HSBC) لإصدار هذا السند الذي تبلغ مدته سنتين.
يعمل بنك إتش إس بي سي كمدير وحيد للاكتتاب في هذه الصفقة، حيث قال بنك كي بي كوكمين إنه يتوقع تعويض جزء من تكاليف الإصدار من خلال برنامج منح السندات الرقمية التابع لسلطة النقد في هونغ كونغ (HKMA).
ما هو السند الرقمي؟
السند الرقمي هو نفس السند التقليدي، لكنه يستخدم تقنية البلوكتشين. عادةً، عندما يصدر البنك سندًا تقليديًا، تمر العملية عبر وسطاء كثيرين مثل أمناء الحفظ ومسجلي البيانات، وقد تستغرق يومين أو أكثر حتى يتم تبادل الأموال والسندات فعليًا.
أما مع السندات الرقمية، فالبنك والمستثمرون يتشاركون دفتر أستاذ رقمي واحد يسجل من يملك السند ويتتبع المدفوعات فورًا. ولأن الجميع يرى نفس المعلومات، يقل العمل الورقي وتنخفض مخاطر الأخطاء.
تفاصيل صفقة كي بي كوكمين
جمع بنك كي بي كوكمين مؤخرًا 100 مليون دولار من خلال سندات دولارية قائمة على البلوكتشين، ليصبح أول بنك كوري جنوبي يقوم بذلك. منصة “أوريون” للأصول الرقمية التابعة لإتش إس بي سي هي المدير الوحيد للاكتتاب في هذا السند الذي تبلغ مدته سنتين.
كما اختبر البنك مؤخرًا عملة رقمية مستقرة بالوون الكوري (KRW) للمدفوعات والتحويلات المالية، خفضت رسوم التحويل بنسبة 87% مقارنة بنظام سويفت (SWIFT) المصرفي التقليدي.
ويرتبط سند كي بي كوكمين بنظام المقاصة والتسوية الذي تديره وحدة الأسواق النقدية المركزية (CMU)، وهي ذراع تابعة لسلطة النقد في هونغ كونغ (HKMA).
حجم سوق السندات الرقمية عالميًا
لا يزال سوق السندات الرقمية العالمي صغيرًا مقارنة بسوق السندات التقليدية الذي تبلغ قيمته 133 تريليون دولار. فقد تم إصدار حوالي 1.6 مليار دولار فقط من السندات الرقمية خلال 18 شهرًا حتى أواخر عام 2024. لكن إصدار السندات الرقمية تسارع مؤخرًا بعد تطوير الأطر التنظيمية والبنية التحتية اللازمة.
قامت مؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة لمجموعة البنك الدولي بإصدار واستثمار في سندات رقمية مُرمزة عبر منصات متعددة للدفاتر الموزعة، وتعتبرها وسيلة لخفض الحواجز أمام المصدرين والمستثمرين في الأسواق الناشئة.
موجة السندات المُرمزة تصل إلى هونغ كونغ
تعمل هونغ كونغ بجد لتصبح مركزًا للسندات الرقمية، وتبني القواعد اللازمة لجعل هذه الصفقات أسهل وأكثر أمانًا.
أعلنت سلطة النقد في هونغ كونغ (HKMA) مؤخرًا عن تشكيل “مجموعة خبراء السندات المُرمزة” الجديدة، وتضم 21 عضوًا من بينهم بنوك كبرى مثل إتش إس بي سي وستاندارد تشارترد وجي بي مورغان، بالإضافة إلى شركات محاماة وشركات عملات رقمية مثل هاش كي جروب (HashKey Group). مهمتهم هي مراجعة قوانين هونغ كونغ وإصلاح أي قواعد تجعل تداول السندات الرقمية صعبًا.
لدى هونغ كونغ بالفعل سجل من النجاحات. فقد أصدرت الحكومة عدة سندات رقمية بقيمة إجمالية حوالي 7.8 مليار دولار هونغ كونغي (حوالي مليار دولار أمريكي) بعملات متعددة، بما في ذلك الدولار الأمريكي واليورو.
كما تقدم سلطة النقد في هونغ كونغ برنامج منح يغطي ما يصل إلى نصف تكاليف إصدار السند الرقمي، وهو ما يستخدمه بنك كي بي كوكمين في صفقته.
على مستوى آسيا، تسمح اليابان بإصدار سندات حكومية محلية رقمية، بينما أصدرت شركات وساطة كورية مثل ميراي أسيت (Mirae Asset) وشينهان إنفستمنت (Shinhan Investment) سندات رقمية بالفعل.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
- س: ما الفرق بين السند الرقمي والسند التقليدي؟
ج: السند الرقمي يستخدم تقنية البلوكتشين بدلًا من الوسطاء، مما يسرع عملية التبادل ويقلل الأخطاء والتكاليف الورقية. - س: كيف استفاد بنك كي بي كوكمين من تقنية البلوكتشين في هذه الصفقة؟
ج: استخدم البنك منصة “أوريون” من إتش إس بي سي لإصدار السند رقميًا، مما خفض التكاليف وزاد الشفافية، وسيستفيد من منحة حكومية تغطي نصف التكاليف. - س: هل سوق السندات الرقمية كبير حاليًا؟
ج: لا يزال صغيرًا نسبيًا (1.6 مليار دولار مقارنة بـ 133 تريليون دولار للسندات التقليدية)، لكنه ينمو بسرعة مع تحسن القوانين والبنية التحتية.












