إيثريوم

صراع هوية إيثريوم: خبير المؤسسة يعترف بأن ETH تفتقر إلى “قصة قيمة” واضحة

ظهر اعتراف صريح حول الهدف الحقيقي لعملة $ETH في بودكاست “Unchained” الذي تقدمه الصحفية لورا شين. خلال الحلقة، تحدث أنسغار ديتريش، الباحث السابق في مؤسسة إيثريوم والذي يعمل الآن في مختبر “إيثلابس” الجديد، عن صعوبة تحديد فائدة $ETH. وقالت شين:

أُطلق مختبر “إيثلابس” في 22 يونيو، وأسسه خمسة باحثين سابقين من مؤسسة إيثريوم، بدعم من شركتي Bitmine وSharplink، بالإضافة إلى مؤسس Consensys جو لوبين. ويثير ظهور هذا المختبر جدلاً حول هجرة الكفاءات من المؤسسة التي تمر بعملية إعادة هيكلة. وأوضح ديتريش أن المختبر يهدف إلى إضفاء وضوح على الغرض الحقيقي من عملة الإيثر.

يأتي هذا البحث عن الهوية بعد تغييرات كبيرة في مؤسسة إيثريوم، حيث قال فيتاليك بوتيرين في مايو إن المؤسسة ستتقلص وستبيع كمية أقل من $ETH وستركز على مقاومة الرقابة والخصوصية والبنية التحتية المفتوحة. وكشف أن المؤسسة تمتلك 0.16% فقط من إجمالي $ETH. كما أعلن بوتيرين أن ما يقرب من 90% من ثروته الشخصية لا تزال في الإيثر.

لماذا قد يكون التشاؤم إشارة معاكسة

بينما يستمر الجدل حول قصة الإيثريوم، يرى بعض المحللين أن التشاؤم المنتشر قد يكون مقدمة لارتفاع مفاجئ. وأشارت شركة تحليل السلاسل “Cryptoquant” إلى ما أسمته “جدار القلق” للإيثريوم، بحجة أن المشاعر المضاربية المنخفضة تتصادم مع امتصاص ثابت للعرض في التجميد (Staking). وقال محللو الشركة:

  • أكثر من 32% من إجمالي عرض الإيثر (حوالي 39.5 مليون $ETH) مقفل الآن في التجميد.
  • الأرصدة في منصات التداول تتقلص، مما يقلل من الكمية المتاحة للتداول.
  • في هذه البيئة، أي موجة شراء يمكن أن تجبر المتداولين على المضاربة على الانخفاض على تغطية مراكزهم بسرعة، مما يضاعف أي حركة صعودية.

كما أشارت “Cryptoquant” إلى ما وصفته بـ”مفارقة التبني”: فرغم أن إيثريوم سجلت أرقاماً قياسية في العناوين النشطة يومياً ونشاط العقود الذكية، إلا أن سعرها انخفض بأكثر من 50% من قمة الدورة الحالية. وهذا يشير إلى فجوة قوية بين استخدام الشبكة وقيمتها السوقية.

التحدي المزدوج لإيثريوم

في المستقبل المنظور، يبقى أمام إيثريوم تحدٍ مزدوج. الأول هو إقناع المستثمرين بقيمة دائمة لعملتها بينما يعاني سعرها. والثاني هو اختبار ما إذا كان السوق المهيأ لمزيد من الانخفاض سينتعش فجأة. على أي حال، سيكون من المثير مشاهدة ما إذا كانت الندرة الناتجة عن التجميد والنشاط القياسي على السلسلة سيترجمان أخيراً إلى قوة سعرية تفتقر إليها الإيثر منذ خمس سنوات.

الأسئلة الشائعة

س1: ما سبب الجدل حول الهدف الحقيقي لعملة إيثريوم؟
ج1: يعتقد باحثون سابقون في مؤسسة إيثريوم أن العملة تحتاج إلى قصة أوضح عن فائدتها، مما دفعهم لتأسيس مختبر “إيثلابس” الجديد للتركيز على توضيح الغرض الأساسي للإيثر.

س2: لماذا يرى بعض المحللين أن التشاؤم الحالي إيجابي؟
ج2: لأن كمية كبيرة من الإيثر مقفلة في التجميد (أكثر من 32%) بينما تتراجع الأرصدة في المنصات، مما يعني أن أي زيادة في الطلب قد تؤدي لارتفاع مفاجئ في السعر.

س3: كيف تفسر “مفارقة التبني” في إيثريوم؟
ج3: رغم أن عدد المستخدمين النشطين والنشاط على الشبكة يسجل أرقاماً قياسية، إلا أن سعر العملة انخفض بأكثر من النصف، مما يظهر انفصالاً بين الاستخدام الفعلي للشبكة وقيمتها السوقية.

فارس التشفير

متخصص في استراتيجيات التداول الرقمية، يتميز بجرأته في تقديم استراتيجيات مبتكرة ومؤثرة في سوق العملات الرقمية.
زر الذهاب إلى الأعلى