رئيس الاقتصاديين ومحلل يجادل بأن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة، ويشرح الأسباب

على الرغم من أن أحدث البيانات الاقتصادية الصادرة في الولايات المتحدة أشارت إلى انخفاض التضخم بأقل من المتوقع، إلا أن خبراء الاقتصاد يقولون إن ضغوط التضخم الأساسية وحيوية النشاط الاقتصادي لا تزال تشكل مخاطر.
يتوقع خبراء ظهروا في برنامج نقاشي على قناة CNBC أن البنك الفيدرالي سيضطر إلى التخلي عن خفض أسعار الفائدة والعودة إلى إجراءات التشديد النقدي.
وذكر كبير الاقتصاديين في بنك SMBC، جو لافورغنا، أن الاقتصاد الأمريكي يحافظ على مسار نموه، وأن مبيعات التجزئة قوية، وأن طلبات إعانة البطالة لا تزال منخفضة للغاية، مما يؤكد ضيق سوق العمل.
وأوضح لافورغنا، متذكراً أن البنك الفيدرالي خفف السياسة النقدية بمقدار 75 نقطة أساس العام الماضي بسبب مخاوف التوظيف، أن هذه المخاوف لا أساس لها الآن، وأن توقعات التضخم أصبحت أكثر غموضاً وخطورة مما كانت عليه قبل 6-7 أشهر.
وقال لافورغنا: “عبر التاريخ، لم ينخفض التضخم أبداً بشكل سحري إلى المستوى المستهدف في اقتصاد ينمو عند المستوى الطبيعي أو أعلى منه”، مضيفاً أنه ليس أمام البنك الفيدرالي خيار سوى استخدام أداته الرئيسية، وهي سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية.
وتوقع لافورغنا بوضوح قائلاً: “في رأيي، على البنك الفيدرالي رفع أسعار الفائدة. البنك الفيدرالي تحت قيادة كيفن وارش سيتخذ هذه الخطوة، وسيحدث هذا الرفع هذا العام”.
واتفقت ناتاشا سارين، المسؤولة السابقة في وزارة الخزانة وأستاذة كلية الحقوق بجامعة ييل، مع آراء لافورغنا، مشيرة إلى أن التصريحات الأخيرة لرئيس البنك الفيدرالي الجديد كيفن وارش دعمت هذا التوقع.
وأشارت سارين إلى تحذير وارش في شهادته أمام الكونغرس من أن “الأهمية المفرطة لا يجب أن توضع على نقطة بيانات واحدة (مثل بيانات التضخم الأقل من المتوقع)”، وقالت ما يلي:
كما ردت سارين على وجهة نظر البعض بأن “السياسة النقدية يمكن إدارتها باستخدام أدوات بديلة دون المساس بأسعار الفائدة”. وأوضحت أن هذه الأدوات البديلة غير مجربة وبعيدة كل البعد عن تحقيق النتائج في الإطار الزمني اللازم لمكافحة التضخم. وأضافت سارين أن هدف التضخم البالغ 2% لم يتم الاقتراب منه منذ الجائحة، وأن القرارات الإدارية التضخمية مثل التعريفات الجمركية جعلت مهمة البنك الفيدرالي أكثر صعوبة.
*هذا ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
- س: لماذا يعتقد الخبراء أن الفيدرالي قد يرفع الفائدة بدلاً من خفضها؟
ج: لأن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قوياً جداً، بمبيعات التجزئة المرتفعة وانخفاض طلبات البطالة، مما يزيد المخاوف من بقاء التضخم مرتفعاً. - س: ما هي المشكلة الأساسية التي يراها الخبراء في سياسة الفيدرالي الحالية؟
ج: المشكلة هي أن الاقتصاد ينمو بقوة والتضخم لم يصل بعد إلى الهدف المطلوب (2%)، مما يجعل خفض الفائدة حالياً خطيراً وقد يزيد التضخم سوءاً. - س: هل يمكن للفيدرالي استخدام أدوات غير رفع الفائدة لمكافحة التضخم؟
ج: بحسب الخبراء، هذه الأدوات البديلة غير مجربة ولن تعطي نتائج سريعة كافية لمواجهة التضخم، لذلك يبقى رفع الفائدة هو الخيار الأكثر فعالية.












