أين سيصل سعر البيتكوين إلى أدنى مستوياته، وهل سيتعافى؟ خبير يشارك توقعاته

في الأيام الأخيرة، شهد سوق العملات الرقمية هبوطًا حادًا، بينما سجلت الأسهم الأمريكية أعلى مستوياتها على الإطلاق، مما أربك المستثمرين. المحلل المالي الشهير لوك جرومين، مؤسس شركة “إف إف تي تي”، كشف أسباب هذا التناقض في بث مباشر حديث.
وفقًا لجرومين، فإن البيتكوين هي “آخر كاشف دخان يعمل” في النظام المالي العالمي، وهي الآن تدق ناقوس الخطر. جرومين أشار إلى أن ارتفاع الأسهم ليس صحيًا كما يبدو، وقال إن المؤشرات الكبرى مثل “إس آند بي 500” ترتفع فقط بفضل سبع شركات تكنولوجيا كبرى تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي.
أوضح جرومين أن عمق السوق ضعيف جدًا، وأضاف: “التوترات مع إيران وإغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة لم تدخل بعد في حسابات الأسواق، وهناك ثقة زائدة”. كما ذكر تحذيرات شركات النفط العملاقة مثل “إكسون” و”شيفرون” من أن مخزونها يقترب من مستويات خطيرة، وشرح الوضع بمقارنة بسيطة.
جرومين أكد أنه ليس متشائمًا بل “واقعيًا”، وذكر أن 57 دولة من أصل 58 وصلت فيها نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 130% تعرضت لانهيار عملتها بسبب التضخم المرتفع، وأن الولايات المتحدة تجاوزت هذه العتبة في عام 2020.
توقعات جرومين طويلة الأجل للأسواق هي كالتالي: في المدى القصير، هو حذر بشأن البيتكوين ولم يقم بأي عمليات شراء كبيرة بعد البيع عند القمم، ويراقب عن كثب احتمالية وصول السعر إلى أدنى مستوياته بين 40,000 و 50,000 دولار كما يشير المحللون الفنيون.
*هذا ليس نصيحة استثمارية.
لماذا تختلف البيتكوين عن الأسهم في الوقت الحالي؟
البيتكوين تتصرف مثل “كاشف دخان” للسيولة العالمية، بينما الأسهم ترتفع بشكل مصطنع بفضل شركات التكنولوجيا الكبرى فقط. التوترات الجيوسياسية والديون الضخمة تجعل البيتكوين تشير إلى خطر قادم.
هل سيستمر هبوط البيتكوين إلى 40 ألف دولار؟
المحلل لوك جرومين يراقب مستويات الدعم بين 40,000 و 50,000 دولار، لكنه لم يشترِ بعد. هذا يعتمد على عوامل كثيرة مثل الأوضاع الاقتصادية والسياسية.
ماذا يعني أن 130% من الدين إلى الناتج المحلي خطر؟
عندما تصل ديون دولة إلى 130% من اقتصادها، تاريخيًا يؤدي هذا إلى تضخم شديد وانهيار العملة، وهذا ما حذرت منه الدراسات لـ 57 دولة من أصل 58. أمريكا تجاوزت هذه النسبة.












