متداولو البيتكوين يتخلصون من 1,500 دولار في ساعة واحدة مع وصول السعر إلى 76,567 دولارًا وتعمق الخسائر

بعد أن كاد سعر البيتكوين يلامس 79,500 دولار، انخفض إلى ما دون علامة 77,000 دولار، مسجلاً خسارة يومية بنسبة 1.7% وانخفاضاً في القيمة السوقية بقيمة 20 مليار دولار.
البيتكوين يتراجع مع تلاشي التفاؤل الجيوسياسي
بعد ساعات من استعادة حاجز 79,000 دولار، انهار سعر البيتكوين إلى ما دون 77,000 دولار، وذلك بعد أن تلاشى الحماس الذي أثاره تقرير سابق يفيد بأن إيران قدمت خطة سلام لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بشكل دائم. في الواقع، أظهرت بيانات منصة “بيتستامب” أن البيتكوين تعرض لانخفاضين حادين يوم 27 أبريل، الأول بعد وقت قصير من وصوله إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 79,490 دولاراً حوالي منتصف الليل.
وبعد أن بدا أنه يستقر تحت 77,800 دولار، ارتفعت العملة الرقمية الرائدة لفترة وجيزة فوق 78,000 دولار قبل أن تشهد عمليات بيع مكثفة أدت إلى خسارة حوالي 1,500 دولار في أقل من ساعة واحدة، لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال الجلسة عند 76,567 دولاراً. المحاولات اللاحقة لتعويض الخسائر توقفت بعد وقت قصير من تجاوزها 77,000 دولار؛ وفي وقت كتابة هذا التقرير، كانت العملة تتداول حول 76,700 دولار.
مع هذه التحركات السعرية، ارتفعت خسائر البيتكوين خلال 24 ساعة إلى 1.7%، مما ساهم في انخفاض قيمتها السوقية من حوالي 1.56 تريليون دولار في الجلسة الصباحية إلى 1.54 تريليون دولار في الساعة 12:45 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
بينما أمضى البيتكوين معظم الأسابيع القليلة الماضية في ارتباط وثيق مع الأصول الخطرة العالمية، مثل انخفاض يوم الاثنين انفصالاً ملحوظاً. كان انخفاض العملة الرقمية أكثر حدة قليلاً من الحركة في الأسهم الأوروبية والأمريكية، والتي ظلت في الغالب محصورة في نطاق ضيق وثابتة.
وقف هذا الضغط الهبوطي على العملة الرقمية الأولى في تناقض حاد مع الزخم الصاعد في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. قادت مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي الموجة، حيث ارتفع إلى مستوى تاريخي، مخترقاً حاجز 6,600 نقطة لأول مرة في تاريخه. لكن هذا الارتفاع الإقليمي لم يكن موحداً بالكامل؛ حيث برز مؤشر “هانغ سانغ” في هونغ كونغ كاستثناء طفيف، حيث خفض مكاسبه ليغلق على انخفاض طفيف بنسبة 0.2%.
ارتفعت الأسهم الآسيوية جنباً إلى جنب مع البيتكوين بعد تقارير تفيد بأن إيران قدمت اقتراحاً لإدارة ترامب. ومع ذلك، أشار المعلقون الغربيون إلى أن العرض يتجنب القضية النووية الحساسة. على الرغم من أن الإدارة تراجع الوثيقة، كما يُقال، يرى المحللون أنه نظراً لأن الصراع نشأ بسبب الخلافات حول التخصيب النووي الإيراني، فمن غير المرجح أن تقبل واشنطن الشروط الحالية.
مع ذلك، ومع عودة أسعار النفط الخام (مزيج برنت) للارتفاع فوق 100 دولار للبرميل، يقترح بعض المراقبين أن الإدارة قد تكون مدفوعة بالتفاوض لإعادة فتح مضيق هرمز. إعادة الوصول إلى المضيق يمكن أن يخفض أسعار النفط إلى ما دون 90 دولاراً، مما يوفر راحة للمستهلكين ويخفف مخاوف الركود العالمي.
في هذه الأثناء، أدى الانخفاض المستمر للبيتكوين يوم الاثنين إلى تصفية رهانات شرائية بقيمة 110 ملايين دولار، مقابل 59 مليون دولار من الرهانات البيعية. بشكل عام، تم محو 454 مليون دولار من المراكز ذات الرافعة المالية في الاقتصاد المشفر، حيث شكلت الرهانات الشرائية 284 مليون دولار من الإجمالي.
أسئلة وأجوبة شائعة
- س: لماذا انخفض سعر البيتكوين فجأة تحت 77,000 دولار؟
ج: انخفض سعر البيتكوين بعد أن تلاشى التفاؤل الناتج عن تقارير حول خطة سلام إيرانية محتملة، مما أدى إلى عمليات بيع مكثفة. كما أن البيانات أظهرت تصفية مئات الملايين من الدولارات في الرهانات الشرائية، مما زاد الضغط على السعر نحو الانخفاض. - س: هل هناك علاقة بين أسعار النفط وأداء البيتكوين؟
ج: بشكل غير مباشر، نعم. ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار يزيد المخاوف من الركود، مما يدفع المستثمرين لبيع الأصول الخطرة مثل البيتكوين. في المقابل، قد تدفع هذه الأسعار الحكومات للتفاوض لإعادة فتح الممرات المائية، مما قد يخفف الضغط على الأسواق. - س: كيف أثرت التطورات في آسيا على سوق البيتكوين؟
ج: بينما ارتفعت الأسواق الآسيوية مثل كوريا الجنوبية إلى مستويات قياسية، انفصل البيتكوين عن هذا الاتجاه وسجل انخفاضاً. هذا يشير إلى أن العملة الرقمية تتفاعل بشكل أكبر مع العوامل الجيوسياسية العالمية والمخاوف الاقتصادية بدلاً من الزخم الإقليمي الآسيوي.












