البروتوكول: اقتراح بتجميد عملات البيتكوين المرتبطة بالكم لحماية الشبكة

أخبار الشبكة
اقتراح جديد للبيتكوين قد يتسبب في تجميد العملات المعرضة لمخاطر الكمبيوتر الكمي
بُنيت عملة البيتكوين على وعد أساسي: لا يمكن لأحد أن يتحكم بعملاتك الرقمية دون مفتاحك الخاص. لا حكومة، لا بنك، لا أحد. هذا الوعد يتعرض الآن للتحدي لأول مرة في تاريخ البيتكوين الذي يمتد 16 عاماً، وذلك من قبل مجتمع المطورين أنفسهم كجزء من إجراءات بناء دفاعات ضد أجهزة الكمبيوتر الكميّة المستقبلية التي قد تهدد سلسلة كتل البيتكوين وتسرق عملاتك.
اقترح “جيمسون لوب”، وهو أحد المساهمين البارزين في البيتكوين، مع مجموعة من خبراء التشفير، خطوة قد تُجبر حاملي البيتكوين على نقل عملاتهم إلى عناوين جديدة مقاومة للهجمات الكميّة، وإلا فإن شبكة البيتكوين نفسها قد تجمد عملاتهم بشكل دائم. في هذا السيناريو، سيبقى المالكون “يمتلكون” العملات تقنياً، لكنهم سيفقدون القدرة على تحريكها أو إنفاقها.
يُعرف هذا الاقتراح باسم “مقترح تحسين البيتكوين” (BIP-361)، وتم تحديثه في المستودع الرسمي لمقترحات البيتكوين تحت عنوان “الهجرة لما بعد العصر الكمي وإنهاء العمل بالتوقيعات التقليدية”. يأتي هذا في أعقاب تقرير حديث من شركة جوجل حذر من أن جهاز كمبيوتر كمي قوي بما فيه الكفاية قد يحتاج إلى قوة حوسبة أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقاً لاختراق سلسلة كتل البيتكوين، مما دفع بعض المراقبين إلى تسمية عام 2029 كموعد نهائي لمواجهة البيتكوين لهذا التهديد.
وكلاء الذكاء الاصطناعي يقودون مستقبل المدفوعات بالعملات الرقمية
تسعى صناعة العملات المشفرة بسرعة نحو مستقبل يتولى فيه وكلاء الذكاء الاصطناعي إدارة كل شيء، من حجز تذاكر الطيران إلى تنفيذ الصفقات وإجراء المدفوعات. لكن بحثاً جديداً يشير إلى أن البنية التحتية التي تدعم هذا التحول قد لا تكون آمنة بما يكفي.
توقعت شركة “ماكينزي” مؤخراً أن وساطة وكلاء الذكاء الاصطناعي قد تصل قيمتها إلى 3-5 تريليون دولار في التجارة الاستهلاكية العالمية بحلول عام 2030. لكن فريق البحث وجد أن ما يسمى “موجهات نماذج اللغة الكبيرة”، وهي الخدمات التي تتوسط بين المستخدمين ونماذج الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تشكل نقطة هجوم قوية للمتسللين. هذه الموجهات مصممة لتوجيه طلبات المستخدمين إلى نماذج مثل “أوبن إيه آي” أو “أنثروبيك”، لكن لديها أيضاً وصول كامل إلى كل البيانات الحساسة التي تمر عبرها.
وأوضح الباحثون أن وكلاء الذكاء الاصطناعي تجاوزت كونها مساعدين للمحادثة إلى أنظمة تحجز الرحلات وتُنفذ الأوامر البرمجية وتدير البنى التحتية نيابة عن المستخدمين، مما يسلط الضوء على السرعة التي تتولى بها هذه الأدوات مهاماً مالية وعملية حقيقية. وتترك نقاط الضعف هذه في الموجهات المستخدمين في حالة من الضعف الشديد، حيث يعتقدون أنهم يتفاعلون مباشرة مع نموذج ذكاء اصطناعي موثوق، بينما في الواقع تمر العديد من الطلبات عبر خدمات وسيطة يمكنها رؤية وتعديل تلك البيانات.
اختراق أمني يضرب منصة CoW Swap للتداول اللامركزي
أعلنت منصة CoW Swap، وهي واجهة تداول لامركزية، يوم الثلاثاء عن تعليق خدماتها مؤقتاً بعد اكتشاف حادثة اختطاف لنظام أسماء النطاقات (DNS) أثرت على موقعها الإلكتروني، مما يسلط الضوء على المخاطر الأمنية المستمرة في الطبقة الأمامية لمنصات التمويل اللامركزي.
ونشر الفريق عبر منصة “إكس” بياناً أوضح فيه أن الهجوم وقع في الساعة 14:54 بالتوقيت العالمي، وحذر المستخدمين من التفاعل مع واجهة المنصة حتى إشعار آخر. على الرغم من أن البنية التحتية الأساسية للبروتوكول، بما في ذلك الخوادم الخلفية وواجهات البرمجة، لم تتعرض للاختراق مباشرة، إلا أنه تم إيقافها “كإجراء احترازي” بينما يعمل الفريق على حل المشكلة.
يسمح اختطاف نظام أسماء النطاقات للمهاجمين بتوجيه المستخدمين من نطاق شرعي إلى موقع ضار يشبهه، بهدف غالباً ما يكون سرقة محافظ العملات الرقمية أو جمع البيانات الخاصة. أصبح هذا النوع من الهجمات نقطة ضعف مستمرة في مجال التمويل اللامركزي، حيث يعتمد المستخدمون عادةً على الواجهات المستندة إلى الويب للوصول إلى العقود الذكية الآمنة. وتعمل CoW Swap كمجمع للبورصات اللامركزية، حيث تجمع السيولة من منصات متعددة وتستخدم آلية “تطابق الرغبات” لمطابقة الصفقات مباشرة بين المستخدمين أو تجميعها لتنفيذ أكثر كفاءة.
إضافة براهين المعرفة الصفرية إلى سجل XRP Ledger
أضاف سجل XRP Ledger دعماً أصلياً لتقنية “براهين المعرفة الصفرية” من خلال التكامل مع شبكة “باوندلس” لإثبات هذه البراهين، في خطوة تدعي الشركة أنها الأولى من نوعها على هذا السجل الموزع. صُممت هذه الخطوة لتمكين المؤسسات المالية من إجراء معاملات خاصة على سلسلة الكتل العامة مع الالتزام بالمتطلبات التنظيمية في نفس الوقت.
تتناول هذه التقنية عائقاً محدداً أمام تبني المؤسسات المالية للبلوكشين العامة، وهو عائق استمر عبر جميع سلاسل الكتل العامة. حيث تكون تدفقات المعاملات والمراكز المالية وعلاقات الأطراف المتعاقدة مرئية بشكل افتراضي للجميع. بالنسبة لبنك يقوم بتسوية مدفوعات عبر الحدود أو لصندوق استثماري يدير مراكز خارج البورصة، فإن هذا الشفافية تخلق مخاطر تنافسية كبيرة.
تحل براهين المعرفة الصفرية هذه المشكلة من خلال السماح لأحد الأطراف بإثبات صحة بيان ما دون الكشف عن البيانات الأساسية. الأمر يشبه اجتياز فحص الائتمان، حيث يؤكد البنك أن الفرد مؤهل للحصول على قرض دون الكشف عن تفاصيل دخله أو ديونه أو أرصدة حسابه للمقرض. عملياً على XRPL، هذا يعني أنه يمكن التحقق من صحة دفعة ما، وتمويلها بشكل صحيح، وامتثالها للقواعد، دون الكشف عن المبلغ أو المُرسل أو المستلم على السجل العام.
أخبار أخرى: التنظيم والسياسة
- مناقشات مستمرة حول أطر تنظيمية جديدة للعملات المشفرة في عدة دول.
- تركيز متزايد من الهيئات الرقابية على حماية مستثمري التجزئة في سوق الأصول الرقمية.
- تحديثات على جداول الأعمال المتعلقة بسياسات الأصول الرقمية على مستوى العالم.
الأسئلة الشائعة
س: ما هو التهديد الكمي على البيتكوين؟
ج: هو خطر محتمل في المستقبل حيث يمكن لأجهزة كمبيوتر كميّة متطورة كسر التشفير الذي يحمي عملة البيتكوين وسلاسل الكتل الأخرى، مما قد يمكن المهاجمين من سرقة الأموال. يعمل المطورون على اقتراحات مثل BIP-361 لإنشاء دفاعات ضد هذا التهديد.
س: كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على أمن العملات الرقمية؟
ج: بينما يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي جعل استخدام العملات الرقمية أسهل وأكثر تلقائية، فإن البنية التحتية التي تربطهم بالمستخدمين (مثل الموجهات) قد تشكل نقطة ضعف جديدة، حيث يمكن للمتسللين استغلالها لاعتراض البيانات الحساسة والتحكم في المعاملات.
س: ما فائدة براهين المعرفة الصفرية للمؤسسات المالية؟
ج: تسمح هذه التقنية للمؤسسات المالية بإجراء معاملات على شبكات البلوكشين العامة مع الحفاظ على خصوصية بياناتها (مثل المبالغ والأطراف)، مما يلبي متطلباتها التنظيمية ويقلل المخاطر التنافسية الناتجة عن الشفافية الكاملة للشبكات العامة.












