“عملية الأطلسي”: الولايات المتحدة تتعاون مع بريطانيا وكندا لوقف عمليات الاحتيال في العملات الرقمية

تتعاون أجهزة إنفاذ القانون في ثلاث دول لوقف مخططات احتيال العملات الرقمية في مساراتها.
عملية أتلانتيك: تحالف دولي ضد الاحتيال
تعمل السلطات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا معًا في “عملية أتلانتيك”، وهي مبادرة دولية مشتركة لتحديد والقضاء على عمليات الاحتيال المعروفة باسم “الخدع العاطفية” أو “نحت الخنازير”. في هذه العمليات، يتم خداع الأفراد عادة عبر علاقة عاطفية عبر الإنترنت قبل أن يمنح الضحية الوصول إلى أمواله للمحتال.
تكاليف باهظة واستجابة عاجلة
قال مسؤولون إن عمليات الاحتيال هذه تكلف الضحايا ملايين الدولارات من الخسائر المالية كل عام. خلال عملية أتلانتيك، ستعمل الوكالات معًا لتحديد هذه العمليات الاحتيالية وإيقافها في الوقت الفعلي تقريبًا، مما يحرم المجرمين القدرة على تحقيق أرباح إضافية من جرائمهم.
شراكة عبر الحدود
ستعمل الخدمة السرية الأمريكية بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للجريمة في المملكة المتحدة وشرطة أونتاريو الإقليمية، من بين هيئات أخرى عامة وخاصة. وأكد المسؤولون أن استجابة إنفاذ القانون يجب أن تعبر الحدود لأن المجرمين يعملون عبر الحدود أيضًا.
بناء على نجاح سابق
يأتي هذا التعاون الثلاثي بعد إطلاق “عملية أطلس”، وهي عملية مماثلة تقودها السلطات الكندية بدأت في عام 2024. وتهدف عملية أتلانتيك إلى البناء على هذا النهج من خلال توحيد الشركاء الدوليين لاتخاذ إجراءات فورية.
خسائر ضخمة في عالم العملات الرقمية
شهدت عمليات “نحت الخنازير” الاحتيالية ارتفاعًا منذ عام 2020. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 17 مليار دولار سُرقت في جرائم العملات الرقمية في عام 2025 وحده. وتعد فرقة العمل الجديدة هذه أحدث محاولة من أجهزة إنفاذ القانون للحد من هذه الخسائر الهائلة.
الأسئلة الشائعة
ما هي عملية أتلانتيك؟
عملية أتلانتيك هي تعاون دولي بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا لمكافحة واحباط عمليات الاحتيال في العملات الرقمية، وخاصة ما يعرف بـ “نحت الخنازير”.
كيف تعمل عمليات “نحت الخنازير” الاحتيالية؟
يبدأ المحتالون ببناء علاقة عاطفية وثقة مع الضحية عبر الإنترنت، ثم يخدعونهم لاحقًا لإعطائهم الوصول إلى محافظهم الرقمية أو استثمار أموالهم في مشاريع وهمية.
ما حجم مشكلة احتيال العملات الرقمية؟
المشكلة كبيرة ومتنامية. تقدر التقارير أن الخسائر من جرائم العملات الرقمية تجاوزت 17 مليار دولار في عام 2025 فقط، مما دفع أجهزة إنفاذ القانون حول العالم إلى تكثيف جهودها المشتركة لمواجهتها.












