هل عادت تعرفة ترامب لتطارد سياساته؟ حلفاء رئيسيون يتجاهلون نداء الخليج

شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجوماً حاداً على المحكمة العليا في البلاد، واصفاً إياها بـ”منظمة سياسية مسلَّحة وغير عادلة”. جاء هذا بعد قرار المحكمة في فبراير الذي ألغى تعريفة الطوارئ التي فرضها.
هجوم ترامب على قرار المحكمة العليا
قضت المحكمة العليا بأن القانون الذي يحكم حالات الطوارئ الاقتصادية لا يمنح الرئيس سلطة فرض رسوم جمركية. وأشاد ترامب بالقضاة الثلاثة الذين عارضوا هذا القرار، بينما انتقد القضاة الآخرين المعينين من قبل الجمهوريين. كما وجه اتهامات بالتحيز إلى قاضٍ اتحادي.
رداً على القرار، استخدم ترامب قانوناً تجارياً آخر لفرض رسوم جمركية عالمية مؤقتة بنسبة 15% على مجموعة من السلع، وهي رسوم ستنتهي بعد 150 يوماً ما لم يجددها الكونغرس.
الصمت الدولي حول مضيق هرمز
في سياق منفصل، طلب ترامب من عدة حلفاء دوليين، بما في ذلك الصين وفرنسا والمملكة المتحدة، إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط. ومع ذلك، لم تعلن أي من هذه الدول التزامها العلني بهذا الطلب حتى الآن.
يشير محللون في سوق العملات الرقمية (الكريبتو) إلى أن هذا الصمت الدبلوماسي قد يكون رد فعل على سياسات ترامب التجارية التي تسببت في توترات مع الحلفاء. وتظهر هذه الأحداث تحدياً في السياسة الخارجية للرئيس السابق، حيث قد تعيق سياسته التجارية الصارمة طلبه للتعاون العسكري الدولي في وقت حاسم.
الأسئلة الشائعة
ماذا قال ترامب عن المحكمة العليا؟
انتقد ترامب المحكمة العليا ووصفها بأنها “منظمة سياسية مسلحة وغير عادلة” بعد قرارها بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها في حالة الطوارئ.
ماذا طلب ترامب من الحلفاء الدوليين؟
طلب ترامب من عدة دول، منها الصين والمملكة المتحدة، إرسال سفن حربية للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، لكن لم يوافق أي منها علناً على هذا الطلب.
كيف يرتبط هذان الحدثان؟
يعتقد خبراء أن صمت الحلفاء تجاه طلب تأمين مضيق هرمز قد يكون رد فعل على سياسات ترامب التجارية التي فرضت رسوماً جمركية على تلك الدول، مما يظهر تعارضاً بين سياسته التجارية وطلبه للتعاون العسكري.












