سهم شركة ألتو نيوروساينس يرتفع بعد تأمين 120 مليون دولار لتطوير دواء للاكتئاب

حصلت شركة ألتو نيوروساينس، وهي شركة أدوية حيوية في مرحلة التجارب السريرية تركز على علاج الاضطرابات النفسية والعصبية، على تمويل بقيمة 120 مليون دولار من مستثمرين مؤسسيين ومؤهلين. سيتم استخدام هذه الأموال لتطوير دواء ALTO-207، وهو علاج جديد مصمم خصيصًا لمرضى الاكتئاب المقاوم للعلاج التقليدي.
ما هو دواء ALTO-207 الجديد؟
يعد ALTO-207 علاجًا مبتكرًا للاكتئاب المقاوم للعلاج. يجمع هذا الدواء بين مادتين فعالتين هما براميبيكسول وأوندانسيترون. صُمم هذا المزيج لتعزيز التأثير المضاد للاكتئاب لدى المرضى الذين لم تنجح معهم العلاجات القياسية المعتادة.
أهداف التمويل والخطط المستقبلية
بقيادة شركة “كومودور كابيتال”، سيمكن هذا التمويل الجديد الشركة من المضي قدمًا في المرحلة الثانية (2ب) والمرحلة الثالثة (3) من التجارب السريرية. في حال نجاح هذه الدراسات، قد يدعم التمويل أيضًا تقديم طلب للحصول على موافقة رسمية لدواء جديد.
وشارك في هذه الجولة الاستثمارية كيانات كبيرة مثل ديلورا إنفستمنتس ودرايهوس كابيتال مانجمنت، مما يدل على ثقة السوق في هذا المشروع الطبي الواعد.
الوضع المالي وآفاق النمو
أعلنت ألتو نيوروساينس عن نتائجها المالية لعام 2025، حيث أظهرت خسارة صافية تقارب 63 مليون دولار. ومع ذلك، تمتلك الشركة رصيدًا نقديًا قويًا يقدر بـ 177 مليون دولار من المتوقع أن يمول عملياتها حتى عام 2028.
تركز الشركة على تطوير أدوية الطب النفسي الدقيق، وتخطط لبدء تجارب المرحلة 2ب في النصف الأول من 2026، تليها دراسة المرحلة 3 في أوائل 2027. كما تتوقع نشر نتائج مهمة من تجربة أخرى على دواء ALTO-101 في الربع الأول من 2026.
وأظهرت ثقة المستثمرين في هذه الخطط، حيث ارتفع سهم الشركة (المُدرج تحت رمز ANRO في بورصة نيويورك) بنحو 7% في التداولات المبكرة يوم الاثنين.
الأسئلة الشائعة
- ما هي شركة ألتو نيوروساينس؟
شركة أدوية حيوية متخصصة في تطوير علاجات دقيقة للاضطرابات النفسية والعصبية، مثل الاكتئاب المقاوم للعلاج. - ما أهمية التمويل البالغ 120 مليون دولار؟
سيتم استخدامه لتمويل المراحل المتقدمة من التجارب السريرية لدواء ALTO-207 الجديد، بهدف الحصول على الموافقات الرسمية لإتاحته للمرضى. - ما هي الخطوات القادمة للشركة؟
ستبدأ تجارب المرحلة 2ب في 2026، ثم المرحلة 3 في 2027. كما لديها أدوية أخرى في خط أنابيبها البحثي، وتمتلك تمويلًا كافيًا للاستمرار حتى 2028.












