الديمقراطيون يعلنون الإشراف على التحقيق المزعوم لوزارة العدل الأمريكية في “بينانس”

تتجه مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي لمراقبة تحقيق محتمل لوزارة العدل الأمريكية يتعلق بتبادل العملات الرقمية “بينانس” وانتهاكه المحتمل للعقوبات المفروضة على إيران.
تحقيق جديد يطارد بينانس
أعلن أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي “كريس فان هولين” و”إليزابيث وارن” و”روبن جاليجو” في بيان مشترك أنهم سيراقبون عن كثب أي تحقيق تجريه وزارة العدل ضد منصة بينانس للعملات الرقمية. ويأتي هذا بعد تقارير تشير إلى أن إيران ربما استخدمت المنصة للتحايل على العقوبات الأمريكية.
مخاوف من تمويل أنشطة إرهابية
وأعرب الأعضاء عن قلقهم البالغ، قائلين: “لدى بينانس سجل حافل في تقديم الأرباح على احترام القانون”. وأضافوا أن التقارير الجديدة تثير مخاوف جادة من أن الشركة قد تنتهك مرة أخرى قوانين العقوبات الأمريكية، وتساعد بتهور في تمويل أنشطة مجموعات إرهابية مرتبطة بإيران.
رد بينانس والتحقيقات السابقة
من جهتها، لم ترد بينانس فورًا على طلب للتعليق، لكن متحدثًا باسم الشركة ذكر سابقًا أنهم “غير مدركين لأي تحقيقات، ولكن كالعادة، نحن نتعاون مع الجهات التنظيمية وجهات إنفاذ القانون”.
يذكر أن بينانس اعترفت بالذنب في نوفمبر 2023 لانتهاكها قوانين مكافحة غسل الأموال والعقوبات الأمريكية، ودفعت غرامة قياسية بلغت 4.3 مليار دولار، ووافقت على العمل تحت إشراف أمريكي.
دعوى قضائية ضد صحيفة وول ستريت جورنال
رفعت بينانس يوم الأربعاء دعوى قضائية ضد صحيفة “وول ستريت جورنال” بتهمة القذف، وذلك ردًا على تقرير للصحيفة زعم أن بينانس فصلت موظفين أشاروا إلى تحركات لعملات رقمية بقيمة مليار دولار مرتبطة بكيانات إيرانية خاضعة للعقوبات. ونفت بينانس صحة هذه الادعاءات.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما الموضوع الذي تتناوله هذه المقالة؟
تتناول المقالة تحقيقات محتملة من وزارة العدل الأمريكية في منصة بينانس للعملات الرقمية بشأن انتهاك العقوبات على إيران، ورد فعل أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي على هذه التقارير.
ما هي التهم الموجهة إلى بينانس؟
التهم الموجهة هي مساعدة إيران بشكل محتمل في التحايل على العقوبات الأمريكية عبر استخدام المنصة، مما قد يساهم في تمويل أنشطة مجموعات إرهابية.
كيف ردت بينانس على هذه التقارير؟
نفت بينانس علمها بأي تحقيقات جديدة، وأكدت تعاونها المعتاد مع الجهات الرقابية. كما رفعت دعوى قضائية ضد صحيفة وول ستريت جورنال بسبب تقرير سابق مشابه.












