حيتان أمريكا تشتري البيتكوين وحيتان العالم تبيع.. كيف نفسر ذلك؟ التفاصيل هنا

يشير تحليل جديد إلى وجود انقسام واضح في مشاعر المستثمرين تجاه بتكوين بين الولايات المتحدة وبقية العالم.
مشاعر متفائلة من المؤسسات الأمريكية
أظهر البحث أن صناديق التحوط والمستثمرين المؤسسيين في الولايات المتحدة ما زالوا يظهرون تفاؤلاً قوياً. حيث يدفع هؤلاء المستثمرون علاوة للحفاظ على مراكز شراء طويلة الأجل في عقود بتكوين الآجلة، خاصة في بورصة CME. هذا يشير إلى توقعات مستمرة لارتفاع السعر من جانب المؤسسات الكبيرة.
حذر أكبر في الأسواق العالمية
في المقابل، انخفض الاهتمام بمراكز الشراء ذات الرافعة المالية في الأسواق خارج الولايات المتحدة بشكل ملحوظ. هذا يدل على أن المستثمرين الدوليين أصبحوا أكثر حذراً وتجنباً للمخاطرة في الوقت الحالي.
هل يشكل الحوسبة الكمومية تهديداً لـ بتكوين؟
انتشرت أخبار مؤخراً تفيد بأن تهديداً مزعوماً من الحوسبة الكمومية تسبب في انخفاض سعر البتكوين. لكن البيانات الحالية لا تدعم هذا الادعاء.
- تحركات سعر البتكوين تتزامن مع أسعار أسهم شركات الحوسبة الكمومية، وكلاهما ينخفض معاً.
- لو كان التهديد الكمومي حقيقياً، لارتفعت أسهم هذه الشركات بينما ينخفض البتكوين، ولكن هذا لا يحدث.
- يشير هذا الانخفاض المشترك إلى تراجع عام في شهية المستثمرين للمخاطرة تجاه الأصول النامية، وليس تهديداً محدداً للبتكوين.
كما أن بيانات البحث على جوجل تظهر أن الاهتمام بموضوع الحوسبة الكمومية يزداد عندما يرتفع سعر البتكوين، ولا يزداد خلال فترات الهبوط، مما يؤكد أن الموضوع ليس سبباً للذعر.
الأسئلة الشائعة
ما الفرق بين مشاعر المستثمرين في أمريكا وخارجها تجاه البتكوين؟
المستثمرون المؤسسيون الأمريكيون ما زالوا متفائلين ويدفعون علاوة للشراء، بينما المستثمرون خارج أمريكا أصبحوا أكثر حذراً.
هل الحوسبة الكمومية تهدد البتكوين حالياً؟
لا تدعم البيانات الحالية هذا الادعاء. الانخفاض الأخير مرتبط بتراجع عام في شهية المخاطرة وليس بتأثير الحوسبة الكمومية.
ماذا يعني انخفاض سعر البتكوين وأسهم الشركات الكمومية معاً؟
هذا يشير إلى أن السوق يتجه بعيداً عن الأصول ذات النمو المحفوف بالمخاطر بشكل عام، وليس أن هناك تهديداً تقنياً مباشراً للبتكوين.












