مصرف الإمارات المركزي وVermeg يختاران حل MACH DLT من Delta Capita لإيداع الأوراق المالية الرقمية

اختار المصرف المركزي الإماراتي وشركة فيرميج (Vermeg) المتخصصة في البنية التحتية للتقنية المالية، تقنية “ماتش” (MACH) من شركة دلتا كابيتا، وهي تقنية دفتر أستاذ موزع (DLT)، لدعم نظام إيداع الأوراق المالية الرقمي المتكامل.
تقنية ماتش من دلتا كابيتا هي حل بتقنية دفتر الأستاذ الموزع، وهي تقنية خاصة تتطلب إذنًا مسبقًا للدخول. وتساعد المؤسسات المالية على تحقيق فرص كبيرة في الكفاءة وتوفير التكاليف وتحسين الالتزام باللوائح وتعزيز الأمان.
وبحسب ماتش، فإن تقنيتها مصممة مع التركيز على التكامل والتوافق، وتوفر اتصالًا سلسًا مع شبكات القطاع المالي التقليدية مثل سويفت، بالإضافة إلى لغات البرمجة الحديثة لتقنية دفتر الأستاذ الموزع.
سيتم تسليم هذا الحل إلى مركز إيداع الأوراق المالية المركزي في الإمارات، الذي أطلقه المصرف المركزي الإماراتي مؤخرًا.
ما هو نظام إيداع الأوراق المالية المرموزة الذي تبنيه ماتش مع المصرف المركزي؟
نظام إيداع الأوراق المالية المرموزة هو بنية تحتية رقمية تستخدم البلوكشين أو تقنية دفتر الأستاذ الموزع لتسجيل وإدارة وتسوية ملكية الأصول المالية التقليدية مثل الأسهم والسندات والصناديق.
وبحسب الإعلان، عيّن المصرف المركزي الإماراتي شركة فيرميج في أبريل 2026 لتصميم وتقديم منصة متكاملة لمركز إيداع الأوراق المالية التقليدي والرقمي، تدعم الدين الحكومي والصكوك، إلى جانب حل موحد لإدارة الضمانات.
ما الفوائد التي سيقدمها نظام إيداع الأوراق المالية الرقمي؟
سيوفر نظام إيداع الأوراق المالية الرقمي كفاءة في رأس المال والتكاليف والإيرادات من خلال:
- التسوية الفورية (T+0) التي تتم في نفس لحظة الصفقة
- تحسين تحريك الضمانات
- تجزئة الأصول إلى أجزاء صغيرة
كما صُمم النظام لدعم إصدار أدوات الدين الحكومي والصكوك الرقمية بشكل مباشر، وتحويل الأدوات المالية الحالية إلى أصول مرموزة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المصرف المركزي لتقوية البنية التحتية لأسواق المال في الإمارات.
لماذا أطلق المصرف المركزي هذه المبادرة؟
في أبريل الماضي، عندما أعلن المصرف المركزي الإماراتي عن تطوير نظام إيداع الأوراق المالية المرموزة، أوضح أن هذه مبادرة استراتيجية تهدف إلى تحسين كفاءة عمليات ما بعد التداول، وتعزيز القدرة التنافسية العالمية للأسواق المالية الإماراتية.
ويريد المصرف المركزي بناء بيئة تشغيلية متكاملة لإدارة السيولة والتسوية عبر أنشطة الحفظ الرقمية والتقليدية، وفقًا لأعلى المعايير الدولية، ورفع جاهزية السوق للتطورات المستقبلية، خاصة في مجالات الأصول الرقمية والابتكار المالي.
وقال سيف حميد الظاهري، مساعد المحافظ لعمليات الدعم المصرفي في المصرف المركزي الإماراتي، في ذلك الوقت: “يمثل تطوير مركز إيداع الأوراق المالية حجر الأساس لبناء بنية تحتية مالية أكثر كفاءة ومرونة، تدعم نمو أسواق المال وتعزز ثقة المستثمرين الدوليين في الإمارات”.
كما قال بدر الدين والي، رئيس المجلس الإشرافي لشركة فيرميج: “يشرفنا أن يختارنا المصرف المركزي الإماراتي شريكًا تقنيًا استراتيجيًا لهذه المبادرة المهمة. إن رؤية المصرف المركزي لتطوير البنية التحتية لأسواق المال الإماراتية طموحة وتتطلع إلى المستقبل”.
أسئلة شائعة
ما هو نظام إيداع الأوراق المالية الرقمي الذي يبنيه المصرف المركزي الإماراتي؟
هو بنية تحتية رقمية تستخدم تقنية دفتر الأستاذ الموزع لتسجيل وإدارة وتسوية ملكية الأصول المالية مثل الأسهم والسندات والصكوك. يهدف النظام إلى دعم الأصول التقليدية والرقمية معًا في منصة واحدة.
ما هي أبرز فوائد هذا النظام للمستثمرين والسوق؟
يوفر النظام تسوية فورية للصفقات، وتوفيرًا في التكاليف، وسهولة في تحريك الضمانات، وإمكانية تجزئة الأصول. كما يدعم إصدار الصكوك وأدوات الدين الرقمية، مما يعزز جاذبية السوق الإماراتي للمستثمرين العالميين.
من هم الشركاء في هذا المشروع؟
المشروع يقوده المصرف المركزي الإماراتي، بالتعاون مع شركة فيرميج التي تم اختيارها في أبريل 2026 لتصميم المنصة، وتقنية ماتش من دلتا كابيتا التي توفر حل دفتر الأستاذ الموزع.












