الرئيس التنفيذي لـ Augustus: البنوك غير قادرة على إعادة البناء لمواكبة الذكاء الاصطناعي والعملات المستقرة

حصل بنك أوغسطس الوطني على موافقة مشروطة من مكتب مراقب العملة الأمريكي، ليكون أول بنك أمريكي يُصمم بالكامل حول الذكاء الاصطناعي والعملات المستقرة. الرئيس التنفيذي للبنك، فرديناند دابيتز، يقول إن البنوك التقليدية لا تستطيع إصلاح أنظمتها القديمة لتواكب هذه التقنيات الجديدة.
الموافقة الرسمية والخطة الجديدة
حصل البنك على الموافقة المشروطة يوم الاثنين بموجب قانون “جينيوس” الذي وضع إطارًا فيدراليًا للعملات المستقرة المدعومة بالدولار. يخطط البنك الآن لافتتاح فرع رئيسي في دالاس، تكساس، يقدم خدمات مصرفية كاملة مع التركيز على:
- العملات المستقرة المغطاة بالكامل بالاحتياطي النقدي
- الامتثال الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي
- أتمتة العمليات الخلفية للبنك
يتوقع دابيتز أن الموافقة النهائية والإطلاق سيحدثان خلال “بضعة أشهر” فقط.
لماذا يرى أن البنوك الحالية فاشلة
دابيتز يصف نظام المقاصة البنكية الحالي بأنه “مكسور”، حيث تسيطر عليه بنوك عالمية مثل سيتي. ويقول إن هذه البنوك لا تستطيع إعادة بناء أنظمتها المصممة للبشر وليس للآلات، والتي لا تزال تغلق في عطلات نهاية الأسبوع وتعتمد على أنوية حاسوبية عمرها عقود.
عند سؤاله عما إذا كان بنك أوغسطس يمكنه التعايش مع البنوك التقليدية، أجاب دابيتز ببساطة: “الإجابة المختصرة هي استبدالهم”.
كيف سيعمل النموذج الجديد
يخطط بنك أوغسطس لنموذج ثلاثي الطبقات للعملات المستقرة:
- استخدام العملات المستقرة كقناة تمويل للمدفوعات
- كأداة خزانة وسيولة لتحرير حوالي 3 تريليونات دولار من رأس المال العاطل
- كواجهة تفاعلية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للتعامل المباشر مع الأموال
هذا النموذج سيمكن وكلاء الذكاء الاصطناعي من أن يصبحوا “عملاء من الدرجة الأولى” للبنك، يتولون مهام مثل إدارة السيولة ومراقبة المعاملات نيابة عن الشركات.
المنافسة مع البنوك العملاقة
في الوقت الذي تستثمر فيه بنوك مثل جي بي مورجان أكثر من 18 مليار دولار سنويًا في التكنولوجيا، ويسجل سيتي إيرادات تتجاوز 6.1 مليار دولار من عمليات المقاصة في ربع واحد فقط، يرى دابيتز أن فريقه يمكنه التحرك أسرع لأنه يصمم الذكاء الاصطناعي والعملات المستقرة في نموذج التشغيل منذ البداية.
ويصف السوق المصرفية الأمريكية بأنها “غير مبتكرة هيكليًا”، مشيرًا إلى أنها تعتمد بشكل كبير على العمالة البشرية مقارنة بالصناعات الكبرى الأخرى.
الذكاء الاصطناعي في العمليات المصرفية
يريد بنك أوغسطس تقليص وقت عمليات مثل مراقبة المعاملات ومعالجة الحالات والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة من “20 ساعة إلى 20 دقيقة” باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع بقاء البشر للإشراف على الأنظمة بدلاً من تنفيذ كل خطوة يدويًا.
بالنسبة للمنتقدين الذين يتساءلون عن قدرة بنك يقوده رئيس عمره 25 عامًا على إدارة الامتثال الآلي بأمان، يرد دابيتز أن هذا التحدي يجعله “أكثر إثارة”، ويؤكد أن البنك سيعمل عن كثب مع الجهات التنظيمية لضمان “الضوابط والتوازنات اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة وسليمة”.
الأسئلة الشائعة
ما هو بنك أوغسطس وماذا يميزه؟
بنك أوغسطس هو أول بنك أمريكي يحصل على موافقة مشروطة ليعمل كبنك وطني متكامل يعتمد على الذكاء الاصطناعي والعملات المستقرة، ويهدف إلى استبدال أنظمة المقاصة التقليدية التي يراها “مكسورة” بمنصة حديثة تعمل على مدار الساعة.
كيف سيستخدم البنك الذكاء الاصطناعي والعملات المستقرة؟
سيستخدم البنك العملات المستقرة كقناة للمدفوعات وكأداة للسيولة، وسيُمكّن وكلاء الذكاء الاصطناعي من التعامل المباشر مع الأموال وإدارة العمليات مثل مراقبة المعاملات، مما يقلص وقت المعالجة من 20 ساعة إلى 20 دقيقة.
هل ستنجح هذه التجربة أمام البنوك العملاقة؟
المؤسس يعتقد أن فريقه سينجح لأنه يصمم التقنيات الجديدة من الصفر بدلاً من محاولة إصلاح أنظمة قديمة، رغم أن البنوك العملاقة تستثمر مليارات الدولارات سنويًا في التكنولوجيا. الموافقة النهائية للبنك لا تزال معلقة على استيفاء شروط ما قبل الافتتاح.












