تراجع مؤشر S&P 500 عن أعلى مستوياته القياسي مع انتعاش أسعار النفط

يواصل المستثمرون متابعة التطورات المتعلقة بالمفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية
انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.4%، بضغط من تراجع أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مثل أمازون وبرودكوم ومايكرون تكنولوجي.
وانخفض مؤشر ناسداك المجمع، الذي يركز على أسهم التكنولوجيا، بنسبة 0.2% بعد أن سجل مستوى قياسياً جديداً خلال الجلسة، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 356 نقطة، أي بنسبة 0.7%.
وسجلت أسهم أبل أعلى سعر خلال الجلسة على الإطلاق عند 290.33 دولاراً يوم الخميس، متجاوزة الذروة السابقة البالغة 288.62 دولاراً التي تم تحقيقها في ديسمبر 2025. وكان السهم قد سجل بالفعل أول إغلاق قياسي له منذ ديسمبر في الجلسة السابقة، مختتماً تعاملات الأربعاء عند 287.51 دولاراً. وتشير مؤشرات الزخم إلى أن السهم قد يقترب من منطقة التشبع الشرائي. وبلغ مؤشر القوة النسبية لسهم أبل لمدة 14 يوماً حوالي 71.8 نقطة، وفقاً لبيانات فاكتست، حيث تعتبر القراءات فوق 70 نقطة من قبل المتداولين حالة تشبع شرائي.
ارتفاع أسعار النفط
تعافت أسعار النفط بعد أن انخفضت بشدة في وقت سابق من الجلسة، وسط تفاؤل بشأن إمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي بين واشنطن وطهران. ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1% تقريباً لتتداول فوق 95 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام برنت قليلاً إلى ما فوق 101 دولار للبرميل.
وكانت الأسواق قد انتعشت يوم الأربعاء بعد أن أفاد موقع أكسيوس أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من توقيع مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تتكون من 14 نقطة، تهدف إلى إنهاء النزاع وتمهيد الطريق لمفاوضات نووية أوسع. واستند التقرير إلى مسؤولين أمريكيين ومصادر أخرى مطلعة على المحادثات.
ارتفاع توقعات التضخم
أظهرت بيانات اقتصادية جديدة أن المستهلكين الأمريكيين يتوقعون استمرار ضغوط التضخم المرتفعة على المدى القريب، على الرغم من أن بعض فئات الأسعار أظهرت علامات على الانخفاض. وفقاً للمسح الشهري لتوقعات المستهلكين الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ارتفعت توقعات التضخم لمدة عام واحد إلى 3.6% في أبريل من 3.4% في مارس. بينما بقيت توقعات التضخم لآفاق ثلاث وخمس سنوات دون تغيير عند 3.1% و3% على التوالي.
ومع ذلك، توقع المستهلكون زيادات أبطأ في أسعار البنزين والغذاء. حيث انخفض النمو المتوقع لأسعار البنزين بشدة إلى 5.1% من 9.4%، بينما تراجعت توقعات تضخم الغذاء إلى 5.2% من 6%.
سوق العمل لا يزال قوياً
أشارت بيانات إضافية لسوق العمل صدرت يوم الخميس إلى استمرار مرونة الاقتصاد الأمريكي. ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 10 آلاف إلى 200 ألف للأسبوع المنتهي في 2 مايو، وفقاً لوزارة العمل، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 206 آلاف. وانخفضت الطلبات المستمرة بمقدار 10 آلاف إلى 1.77 مليون، مما يشير إلى أن عمليات التسريح لا تزال محدودة على الرغم من إعلانات خفض الوظائف الأخيرة في العديد من الشركات الكبرى.
وعززت أحدث البيانات الرأي القائل بأن سوق العمل لا يزال مستقراً نسبياً، حتى مع قيام المستثمرين بتقييم التأثير الأوسع لارتفاع أسعار الطاقة ومخاطر التضخم وعدم اليقين الجيوسياسي.
أسئلة وأجوبة شائعة
- س: لماذا انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية؟
ج: بسبب تراجع أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وتأثير المفاوضات المحتملة بين أمريكا وإيران على حالة عدم اليقين في الأسواق. - س: كيف أثرت المفاوضات بين أمريكا وإيران على أسعار النفط؟
ج: أدى التفاؤل بإمكانية التوصل لاتفاق دبلوماسي إلى تعافي أسعار النفط بعد انخفاضها، حيث ارتفع خام غرب تكساس الوسيط فوق 95 دولاراً وخام برنت فوق 101 دولار للبرميل. - س: ما هي حالة سوق العمل الأمريكي حالياً؟
ج: لا يزال سوق العمل قوياً ومرناً، حيث انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 200 ألف، وهو أقل من توقعات المحللين، مما يدل على استقرار نسبي رغم التحديات الاقتصادية.











