نتفلكس تهبط 10% بعد توقعات الربع الثاني المخيبة بينما الثيران يستهدفون 78 ألف دولار للبيتكوين

شهدت أسعار أسهم “نتفليكس” وعملة البيتكوين تحركات متعارضة يوم الجمعة، حيث تسببت توقعات الشركة الضعيفة في انخفاض السهم، بينما دفع تغير المشهد الجيوسياسي وزيادة ضغط المضاربة على البائعين على المكشوف سعر البيتكوين للارتفاع بشكل حاد.
تراجع سهم نتفليكس رغم نتائج قوية
انخفض سهم شركة البث “نتفليكس” بنسبة تقترب من 10% خلال تداولات يوم الجمعة. جاء هذا الهبوط بعد أن قدمت الشركة توقعات للربع الثاني أقل مما توقعه المحللون، وأعلنت أن المؤسس المشارك “ريد هاستينغز” سيغادر مجلس الإدارة في يونيو. على الرغم من أن الشركة سجلت أداءً في الربع الأول أفضل من التوقعات، إلا أن السوق ركز على النظرة المستقبلية الأقل تفاؤلاً.
أعلنت نتفليكس عن إيرادات بلغت 12.25 مليار دولار، متفوقة على التوقعات، كما قفزت أرباحها المعدلة لكل سهم. ومع ذلك، فإن توجيهات الربع الثاني الأضعف هي التي سيطرت على رد فعل المستثمرين.
مقارنة أداء نتفليكس مع المنافسين
يبدو تراجع سعر سهم نتفليكس واضحاً عند مقارنته ببعض شركات الإعلام الأخرى خلال الأشهر الستة الماضية:
- شهد سهم نتفليكس انخفاضاً بنسبة 17.88% تقريباً.
- انخفض سهم “باراماونت سكايدانس” بنسبة 25.82%.
- في المقابل، ارتفع سهم “وارنر بروس ديسكفري” بنسبة 50.19%.
يبدو أن السوق يقلل من ثقته في زخم النمو القريب للشركة، خاصة بعد خسارتها صفقة “وارنر بروس ديسكفري”. كما أضاف خبر مغادرة المؤسس “هاستينغز” لمجلس الإدارة مزيداً من الحذر للمستثمرين.
ارتفاع البيتكوين مع تحسن معنويات السوق
تحركت عملة البيتكوين في الاتجاه المعاكس، حيث صعدت لتقترب من مستوى 77,000 دولار. ساعد في ذلك أخبار إعادة فتح مضيق هرمز للملاحة بالكامل، مما أدى إلى تحسن المشاعر تجاه الأصول الخطرة بشكل عام. وانخفض النفط بينما ارتفعت الأسهم والعملات الرقمية.
عادت البيتكوين للتداول في نطاق 76,000 إلى 78,000 دولار، وهو منطقة مقاومة رئيسية حديثاً. لكن هذا الصعود لم يكن مدفوعاً بتحسن المعنويات فقط، بل أيضاً بضغوط تقنية في سوق العقود الآجلة.
ضغوط على البائعين على المكشوف في سوق البيتكوين
أشار أحد المحللين إلى أن المضاربين على انخفاض السعر (البائعين على المكشوف) أصبحوا أكثر عدوانية، وأن مضخة البيتكوين الصاعدة لم تنته بعد. تظهر البيانات زيادة في المراكز المفتوحة الكلية مع ارتفاع السعر، بينما ظل معدل التمويل الكلي سالباً.
إذا استمر البيتكوين في الصعود، فقد يضطر هؤلاء البائعون على المكشوف إلى إغلاق مراكزهم، مما يضيف مزيداً من الضغط الصاعد على السعر. باختصار، تواجه “نتفليكس” شكوكاً مستقبلية، بينما تستفيد البيتكوين من مزيج من تحسن معنويات السوق وهيكل تقني لا يزال غير مواتٍ للمضاربين على الهبوط.
الأسئلة الشائعة
لماذا انخفض سهم نتفليكس؟
انخفض السهم بسبب توقعات الشركة الضعيفة للإيرادات في الربع الثاني، بالإضافة إلى خبر مغادرة المؤسس المشارك لمجلس الإدارة، مما أثار قلق المستثمرين بشأن المستقبل.
ما الذي دفع البيتكوين للارتفاع؟
ارتفعت البيتكوين بسبب تحسن معنويات السوق بعد أخبار إعادة فتح مضيق هرمز، بالإضافة إلى زيادة الضغط على المضاربين على انخفاض السعر (البائعين على المكشوف) في سوق العقود الآجلة.
ما الفرق بين أداء نتفليكس والبيتكوين؟
شهد سهم نتفليكس انخفاضاً حاداً بسبب مخاوف تتعلق بمستقبل الشركة، بينما شهدت البيتكوين ارتفاعاً قوياً مدفوعاً بعوامل السوق الإيجابية والضغط على المضاربين على الهبوط، مما يظهر تحركهما في اتجاهين متعاكسين.












