مجموعتان من مستثمري البيتكوين يبيعان مع الصعود مع رفع التضخم الأمريكي الأسعار إلى ما يقارب 65,000 دولار

مع تزايد الرياح الاقتصادية الداعمة التي تدفع عملة البيتكوين (BTC) للارتفاع إلى 64,532.45 دولارًا، نلاحظ وجود مجموعتين مختلفتين من المستثمرين يبيعون العملات الرقمية مستغلين هذا الصعود، مما قد يُبطئ من وتيرة الارتفاع.
من هم المستثمرون طويلو الأجل وقصيرو الأجل؟
المجموعة الأولى هم المستثمرون طويلو الأجل، الذين تُعرفهم منصة “جلاسنود” بأنهم عناوين المحافظ التي تحتفظ بالعملات لمدة لا تقل عن خمسة أشهر. هؤلاء المستثمرون، الذين اشتروا قرب أعلى مستويات السعر العام الماضي، بدأوا يستسلمون ويبيعون عملاتهم بخسارة خلال هذا الارتفاع بدلاً من انتظار تعافي السعر. هذا يُظهر ضعف الثقة في أن هذا الصعود الأخير لسعر البيتكوين سيدوم طويلاً.
المجموعة الثانية هم المستثمرون قصيرو الأجل، الذين اشتروا العملات قرب أدنى مستويات السعر مؤخرًا. وهم الآن يحققون أرباحًا بمعدل يتجاوز 4 ملايين دولار يوميًا، في موجة بيع تشبه ما حدث في مايو الماضي عندما ارتفعت عملة البيتكوين لفترة وجيزة فوق 82,000 دولار.
ما نتيجة هذا البيع المتزامن؟
نتيجة هذا البيع المتزامن من كلا المجموعتين هو خلق ضغط بيعي إضافي في السوق تمامًا في الوقت الذي يحاول فيه السوق كسر مستويات المقاومة والصعود أكثر. هذا يدل على أن الثقة لا تزال مهزوزة لدى من لا يزالون يعانون من الخسائر من بداية الدورة الصاعدة.
- يقول المحللون: “عندما يرتفع السعر نحو 66 ألف دولار، تزداد حدة الخسائر المحققة للمستثمرين طويلي الأجل. مشترو القمة يستخدمون هذا الارتفاع كفرصة للخروج من السوق، ويحققون خسائر أصغر من تلك التي كانت متاحة عندما كان السعر أقل من 60 ألف دولار”.
- يضيف المحللون: “يضيف المستثمرون قصيرو الأجل الذين اشتروا قرب القيعان الأخيرة ضغطًا بيعيًا إضافيًا من خلال جني أرباحهم بكميات تشبه تلك التي شهدناها قرب قمة شهر مايو”.
ما أسباب هذا الصعود الأخير؟
قفزت عملة البيتكوين هذا الأسبوع من 61,500 دولار إلى ما يقرب من 65,000 دولار، وكانت معظم المكاسب يوم الثلاثاء بعد أن جاءت بيانات التضخم في الولايات المتحدة أقل من المتوقع. ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي بنسبة 3.5% فقط في يونيو مقارنة بالعام الماضي، وهو أقل من توقعات المحللين البالغة 3.8%، ويُظهر تباطؤًا ملحوظًا عن الأشهر السابقة. كما جاء مؤشر أسعار المنتجين لشهر يونيو، والذي يعطي مؤشرات عن التضخم في مراحل الإنتاج، أقل من التوقعات أيضًا.
هدأت هذه التقارير مخاوف رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي، مما أدى إلى انخفاض مؤشر الدولار بنسبة نصف بالمئة إلى 100.48 هذا الأسبوع، كما انخفضت عوائد السندات الحكومية.
أسئلة وأجوبة شائعة
لماذا يبيع المستثمرون عملاتهم رغم ارتفاع سعر البيتكوين؟
يبيع المستثمرون طويلو الأجل لتعويض جزء من خسائرهم التي تكبدوها عند الشراء بسعر مرتفع العام الماضي، بينما يبيع المستثمرون قصيرو الأجل لجني أرباح سريعة من الشراء قرب القيعان الأخيرة. هذا البيع المتزامن يخلق ضغطًا على السوق ويُبطئ الصعود.
هل هذا البيع يعني أن سعر البيتكوين سينهار؟
ليس بالضرورة. هذه الموجة البيعية تعني أن هناك شكوكًا حول استمرار الصعود، لكن البيانات الاقتصادية الإيجابية مثل انخفاض التضخم تدعم العملات الرقمية. السوق في حالة من عدم اليقين، وقد يستمر الصعود إذا زاد الطلب من مشترين جدد.
هل هذا الوضع مشابه لما حدث في مايو؟
نعم، موجة جني الأرباح الحالية من المستثمرين قصيري الأجل تشبه ما حدث في مايو الماضي عندما ارتفعت عملة البيتكوين لفترة قصيرة. المحللون يرون أن هذا النمط من البيع عند الصعود متكرر في دورات السوق الحالية.












