بيتكوين

توقعات البيتكوين تتحسن مع تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 6%: هل يستطيع الثيران دفع السعر لأعلى؟

قضى البيتكوين (BTC) هذا الأسبوع منقسمًا بين سيناريوهين. الأول أظهر تحسنًا في ضغط الشراء على السلسلة وتدفقات صناديق المؤشرات المتداولة (ETF)، بينما ظل الثاني مرتبطًا بمؤشرات المشاعر والأخبار التي تعكس الخوف.

نشاط قوي في السوق الفورية والعقود الآجلة

أكد مؤشر “حجم الفرق التراكمي” (CVD) للسوق الفورية والعقود الآجلة، وهو الذي يتتبع أوامر الشراء والبيع، أن يوم 15 يوليو شهد صافي شراء للبيتكوين بقيمة 925 مليون دولار. هذا النشاط في دفتر الأوامر امتص كامل الانخفاض الذي حدث بعد إعلان مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في حجم الفائدة المفتوحة والسعر، بدلًا من أن ينهار تحته. وفي نفس اليوم، أضافت صناديق البيتكوين الفورية المتداولة 107.7 مليون دولار كصافي تدفقات داخلة، مما يمثل اليوم الإيجابي الثاني على التوالي بعد 181 مليون دولار في 14 يوليو.

مؤشرات التمويل والفائدة المفتوحة

قضت معدلات التمويل معظم الأسبوع الماضي بين 0.10% و0.22%، ثم هدأت بحدة إلى 0.048%. وبالمقارنة مع انخفاض الفائدة المفتوحة بنسبة 3.4% من ذروة الثلاثاء، يشير هذا إلى تفكيك الرافعة المالية دون انخفاض مقابل في السعر، حيث انخفض البيتكوين بنحو 1.5% فقط خلال نفس الفترة. وهذا يعني أن المتداولين الذين يملكون عقودًا شرائية يقلصون مراكزهم ببساطة للابتعاد عن صفقة ما بعد مؤشر CPI، وتعديلها عند وصول البيتكوين لأعلى نطاقه المحلي قرب 65,000 إلى 66,000 دولار.

المشاعر السوقية لا تزال خائفة

على الرغم من الزخم في الأسواق الفورية والعقود الآجلة وصناديق المؤشرات، لم تلحق مشاعر السوق بالركب بعد. مؤشر الخوف والطمع (Fear & Greed) لا يزال بالقرب من 26، أي في منطقة “الخوف”، رغم ارتداد البيتكوين بنحو 4.4% من أدنى مستوى له مؤخرًا عند 62,100 دولار. بالنسبة للمتداولين الذين يستخدمون هذا المؤشر بطريقة معاكسة، فإن استمرار التدفقات الإيجابية مع بقاء المشاعر منخفضة كان تاريخيًا إعدادًا أقوى من الارتفاع الذي تكون المشاعر قد سعّرته بالفعل.

مخاطر الأفق القادم

تفسير آخر هو أن أحداثًا حقيقية لتفادي المخاطرة لا تزال موجودة في الأفق. هذا الأسبوع، استأنفت الولايات المتحدة حربها مع إيران، وقفزت أسعار النفط فوق 85 دولارًا، ولا تزال التوقعات برفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بحلول سبتمبر 2026 أعلى من 44%.

هل هذا تأكيد لتغيير الاتجاه؟

البيانات الإيجابية لهذا الأسبوع لا تؤكد تغييرًا في الاتجاه. نعم، يومان من الشراء المؤكد ملحوظان، لكنهما ليسا حاسمين. حاليًا، تمويل المراكز يبرد نحو الحياد، وتدفقات صناديق البيتكوين الفورية لا تزال سلبية لهذا العام، ومجموعة من تصفيات العقود الشرائية تقع بنحو 1.5% تحت السعر الحالي (63,200 دولار).

أسئلة شائعة (FAQ)

  • س: ما هو أهم مؤشر إيجابي للبيتكوين هذا الأسبوع؟
    ج: أهم مؤشر هو صافي الشراء القوي بقيمة 925 مليون دولار في السوق الفورية والعقود الآجلة يوم 15 يوليو، بالإضافة إلى تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة الإيجابية لليوم الثاني على التوالي.
  • س: لماذا لا تزال مشاعر السوق خائفة رغم ارتفاع السعر؟
    ج: لأن مؤشر الخوف والطمع لا يزال عند 26 (منطقة خوف) بسبب المخاوف من أحداث جيوسياسية مثل الحرب مع إيران وارتفاع أسعار النفط، مما يجعل المتداولين حذرين.
  • س: هل يعني هذا أن اتجاه البيتكوين تغير نحو الصعود؟
    ج: لا، هذه البيانات الإيجابية لا تؤكد تغيير الاتجاه بعد. فالتدفقات السلبية لصناديق المؤشرات لهذا العام واقتراب تصفية العقود الشرائية تحت السعر الحالي تشير إلى أن السوق ما زال غير مستقر.

فيلسوف البيتكوين

مفكر واستراتيجي في العملات الرقمية، يقدم تحليلات عميقة ونصائح فلسفية حول أسواق البيتكوين والتشفير.
زر الذهاب إلى الأعلى