اعتداء ثانٍ على منزل سام ألتمان.. والقبض على مشتبهين اثنين

تم اعتقال مشتبه بهين في سان فرانسيسكو بعدما أطلقا النار على منزل الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، يوم الأحد الماضي. هذه هي الهجمة الثانية على المنزل في ثلاثة أيام، وذلك بينما تشدد السلطات الاتحادية والمحلية الاتهامات ضد مشتبه به منفصل في حادثة سابقة تتعلق بقنبلة مولوتوف.
تفاصيل الهجوم الثاني
في 13 أبريل، تعرض منزل سام ألتمان في سان فرانسيسكو للاستهداف للمرة الثانية. حيث توقفت سيارة من نوع هوندا تقل شخصين خارج المنزل في شارع لومبارد، ويُزعم أن الراكب أطلق رصاصة من نافذة السيارة. ألقت شرطة سان فرانسيسكو القبض على أماندا توم (25 عامًا) ومحمد طارق حسين (23 عامًا)، وتم اتهامهما بإطلاق النار بشكل متهور. كما تم ضبط ثلاث أسلحة نارية من منزلهما.
ما الذي حدث في الهجوم الأول؟
وقع الهجوم الأول في الساعات الأولى من يوم 10 أبريل. حيث يُزعم أن دانييل مورينو-جاما (20 عامًا) من ولاية تكساس، ألقى قنبلة مولوتوف مشتعلة على بوابة منزل ألتمان مما أدى إلى إشعال النار فيها. ثم توجه إلى المقر الرئيسي لشركة OpenAI وهدد بحرق المبنى “وقتل كل من بداخله”. تم اعتقاله في مكان الحادث.
وصفت مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الهجوم بأنه “مخطط وموجه وخطير للغاية”. وواجه مورينو-جاما اتهامات بمحاولة قتل ألتمان وحارسه الأمني، ومحاولة الحرق، وحمل سلاح ناري غير مسجل.
من وراء الهجوم الأول؟
عُثر مع مورينو-جاما على وثيقة تشرح معارضته للذكاء الاصطناعي وتسمي ألتمان كهدف صريح. وأعربت الوثيقة عن اعتقاده بأن الذكاء الاصطناعي يشكل خطرًا يؤدي لانقراض البشرية، وذكرت أسماء وعناوين عدد من المسؤولين والمستثمرين في مجال الذكاء الاصطناعي.
ذكر محاميه العام أن المشتبه به يبدو أنه مر بأزمة صحية نفسية حادة. بعد الهجوم، نشر ألتمان صورة لعائلته ودعا إلى تخفيف حدة الخطاب المتعلق بالذكاء الاصطناعي.
نمط أوسع من العنف ضد الذكاء الاصطناعي
هذه الحوادث ليست منعزلة. فهناك تقارير عن أعمال عداء تجاه مشاريع البنية التحتية للتكنولوجيا في أماكن أخرى بالولايات المتحدة، حيث تعرض بعض المسؤولين للتهديد بسبب دعمهم لمشاريع مراكز البيانات. يرى خبراء تشابهًا مع ردود الفعل العنيفة ضد التكنولوجيا في الماضي.
تأتي هذه الهجمات في وقت تتنافس فيه شركة OpenAI، التي تبلغ قيمتها أكثر من 850 مليار دولار، بشكل حاد في سوق الذكاء الاصطناعي للشركات وتستعد لإطلاق منتج أمني جديد.
وأصدرت شركة OpenAI بيانًا جاء فيه: “لا مكان للعنف في ديمقراطيتنا ضد أي شخص، بغض النظر عن معمل الذكاء الاصطناعي الذي يعمل فيه أو الجانب الذي ينتمي إليه في النقاش.”
الأسئلة الشائعة
س: ماذا حدث لمنزل سام ألتمان؟
ج: تعرض منزل الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، لهجومين في ثلاثة أيام. شمل الأول قنبلة مولوتوف والثاني إطلاق نار، ولكن لم ترد أي إصابات.
س: من يقف وراء هذه الهجمات؟
ج: في الهجوم الأول، اعتقل رجل معارض للذكاء الاصطناعي وذكر ألتمان كهدف. أما في الهجوم الثاني، فتم اعتقال مشتبه بهين آخرين بتهمة إطلاق النار.
س: هل هذه الهجمات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي؟
ج: نعم، يبدو أن الهجوم الأول كان بدافع معارضة الذكاء الاصطناعي. وتشكل هذه الأحداث جزءًا من نمط أوسع من التوتر والاحتجاج حول تطور التكنولوجيا ومراكز البيانات في الولايات المتحدة.












