عُمان تشدد الخناق على تعدين العملات الرقمية غير المرخص وتحذر موردي المعدات

أصدرت سلطنة عمان قرارًا جديدًا يمنع بيع أجهزة تعدين العملات الرقمية للأشخاص أو الشركات غير المرخصة. وحذّرت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار الشركات والأفراد من توريد هذه الأجهزة لمشترين لا يملكون التصاريح المطلوبة، وفقًا لما نشره موقع “غلف نيوز”.
وقالت الوزارة إنها رصدت حالات بيع أو توريد أجهزة تعدين لأفراد وجهات لا تملك التراخيص والتصاريح والموافقات اللازمة لتشغيل عمليات التعدين. وأصدرت إشعارًا رسميًا لسد هذه الثغرة وتشديد القواعد.
قيود جديدة على بيع أجهزة التعدين
بموجب الإشعار الجديد، يُمنع البائعون من إتمام أي عملية بيع لأجهزة تعدين العملات الرقمية إلا إذا كان المشتري مرخصًا قانونيًا لممارسة نشاط التعدين. ويجب على الموردين التأكد قبل كل عملية بيع من أن المشتري يحمل جميع التراخيص والتصاريح والموافقات المطلوبة من الجهات المختصة، وأنه مؤهل قانونيًا للقيام بالتعدين في السلطنة.
وحذّرت الوزارة من أن الشركات والأفراد الذين لا يلتزمون بهذه الشروط قد يتعرضون لإجراءات قانونية وإدارية بموجب القوانين واللوائح المعمول بها في البلاد.
وهذا الشرط ينقل مسؤولية التحقق إلى البائعين، حيث يتعين عليهم الآن فحص بيانات المشترين والتأكد من تراخيصهم قبل تسليم أي أجهزة تعدين.
تشديد الرقابة على قطاع التعدين
يأتي هذا الإجراء في إطار جهود عمان لوضع نشاط تعدين العملات الرقمية تحت السيطرة الرسمية بدلًا من تركه للمشغلين غير الرسميين. وفي وقت سابق من هذا العام، فرضت السلطنة تجمع تعدين بيتكوين تديره الدولة، جمع ما يقارب 10 إكساهاش في الثانية تحت إشراف حكومي، بهدف توجيه هذا القطاع نحو قنوات منظمة.
والقواعد الجديدة لبيع الأجهزة توسّع هذا النهج لتشمل سلسلة التوريد، مما يجعل من الصعب على المعدّنين غير المسجلين الحصول على الأجهزة من البائعين المحليين، ويدفع القطاع نحو مشاركين مرخصين ومتوافقين مع الدولة فقط.
الطاقة والرقابة في المنطقة
يعكس هذا التشديد أيضًا حساسية قطاع التعدين من ناحية استهلاك الطاقة، حيث يستهلك كميات كبيرة من الكهرباء، وهو ما تراقبه الجهات التنظيمية في الشرق الأوسط وخارجه.
وقد دفعت ضغوط مماثلة مشغلين في أماكن أخرى إلى تقليص مشاريعهم أو إيقافها، كما حدث عندما توقفت خطة شركة “تيثر” لتعدين البيتكوين في أوروغواي بسبب مخاوف تتعلق بالطاقة. ومن خلال مراقبة سلسلة توريد الأجهزة، تؤكد عمان أنها لن تتسامح مع التعدين غير المرخص، بينما تواصل دعم أجندتها للتعدين المرخص كجزء من استراتيجية أوسع للاقتصاد الرقمي.
أسئلة شائعة
ما الذي منعته عمان recently؟
منعت عمان بيع أجهزة تعدين العملات الرقمية للأشخاص أو الشركات التي لا تملك التراخيص اللازمة. ويجب على البائعين التأكد من أن المشتري مرخص قانونيًا قبل إتمام أي عملية بيع.
لماذا تشدد عمان القواعد على تعدين العملات الرقمية؟
تريد عمان وضع قطاع التعدين تحت إشراف الدولة بدلًا من تركه للمشغلين غير الرسميين. كما أن التعدين يستهلك طاقة كبيرة، وهو ما تراقبه الجهات التنظيمية في المنطقة.
ما تأثير هذه القرارات على المعدّنين غير المرخصين؟
ستجعل هذه القواعد من الصعب على المعدّنين غير المسجلين الحصول على الأجهزة من البائعين المحليين، مما يدفعهم للخروج من السوق أو العمل بشكل غير قانوني، بينما يستفيد المعدّنون المرخصون والمتوافقون مع الدولة.












