مواطن مكسيكي يعترف بغسل 4 ملايين دولار من عائدات تهريب المخدرات الأمريكية عبر العملات الرقمية

أقر مواطن مكسيكي بذنبه في قضية غسل أموال بملايين الدولارات قادمة من تجارة المخدرات عبر العملات الرقمية، وقد يواجه عقوبة سجنية تصل إلى 20 عامًا.
أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن كارلوس إيريك فاسكيز غونزاليس (48 عامًا) حصل على 40 ألف دولار مقابل عمله مع عدة “وسطاء أموال” كلفوه بجمع أرباح المخدرات من مدن مختلفة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
تمكن غونزاليس في النهاية من جمع أرباح مخدرات بقيمة 4 ملايين دولار في محفظة عملات رقمية، حيث قام بسرعة بتحويل الأصول الرقمية لإخفاء مصدرها، ثم باع العملات الرقمية مقابل دولارات أمريكية في المكسيك.
ووفقًا للوزارة، أعاد غونزاليس النقود إلى “وسيط أموال” كان مسؤولاً عن ترتيب استلام عائدات المخدرات في الولايات المتحدة، ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها في القضية يوم 17 ديسمبر، حيث يواجه عقوبة قصوى تصل إلى 20 عامًا في السجن.
استخدامات أخرى للعملات الرقمية من قبل الكارتلات المكسيكية
يقول المنظمون الأمريكيون إن الكارتلات المكسيكية تستخدم العملات الرقمية لأغراض متعددة تتجاوز غسل الأموال، ففي عام 2024، كشفت شبكة مكافحة الجرائم المالية (FinCEN) أن مهربي المخدرات المكسيكيين يستخدمون الأصول الرقمية لشراء مواد كيميائية أولية لتصنيع الفنتانيل، ومكابس الأقراص، وقوالب التصنيع، ومعدات أخرى من شركات صينية.
تعتمد الكارتلات بشكل أساسي على البيتكوين (BTC) والإيثيريوم (ETH) والعملة المستقرة الأشهر تيثر (USDT) وعملة الخصوصية مونيرو (XMR)، من بين عملات رقمية أخرى.
تعتبر شبكة FinCEN وكالة تابعة لوزارة الخزانة الأمريكية مسؤولة عن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
أسئلة شائعة
ما هي القضية الحالية وكيف ترتبط بالعملات الرقمية؟
أقر مواطن مكسيكي بالذنب في غسل 4 ملايين دولار من عائدات تهريب المخدرات باستخدام محفظة عملات رقمية، حيث قام بتحويل الأموال الرقمية لإخفاء مصدرها ثم بيعها مقابل الدولار في المكسيك، وقد يواجه حكمًا بالسجن يصل إلى 20 عامًا.
كيف تستخدم الكارتلات المكسيكية العملات الرقمية؟
بالإضافة إلى غسل الأموال، تستخدم الكارتلات المكسيكية العملات الرقمية مثل البيتكوين والإيثيريوم وتيثر ومونيرو لشراء مواد تصنيع المخدرات غير المشروعة ومعدات الإنتاج من شركات صينية.
ما هي الجهة المسؤولة عن مراقبة هذه الأنشطة؟
تتولى شبكة مكافحة الجرائم المالية (FinCEN)، وهي وكالة تابعة لوزارة الخزانة الأمريكية، مسؤولية مراقبة ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المرتبط بالعملات الرقمية.












