تريزور: 67,000 عميل إضافي في الولايات المتحدة متأثرون بخرق بيانات ShipMonk

أعلنت شركة تريزور اليوم أن اختراق البيانات الذي كشفت عنه الشهر الماضي في شركة ShipMonk للشحن قد أثر على 67,000 عميل إضافي في الولايات المتحدة طلبوا منتجات بين نوفمبر 2019 وأغسطس 2021.
كان الإفصاح الأصلي عن الاختراق يغطي 13,689 عميلاً، حيث تعرض 11,742 منهم لكشف كامل للبيانات و1,947 لكشف جزئي. وشملت السجلات المخترقة الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وعناوين الشحن وأرقام الطلبات. وقالت تريزور إن البيانات المتأثرة تشمل عملاء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد وكولومبيا والبرازيل وإيطاليا والبرتغال.
وقالت تريزور إنها أرسلت رسائل بريد إلكتروني إلى جميع العملاء المتأثرين، وأن أي شخص لم يتلق إشعاراً ليس ضمن المجموعة المحددة حديثاً.
وبحسب تريزور، فقد حصلت الشركة مراراً على تأكيدات كتابية من ShipMonk بأن بيانات العملاء قد حُذفت بموجب شروط الاتفاقية بينهما. وأعربت تريزور عن خيبة أملها لاكتشاف أن البيانات ما زالت موجودة في نظام ShipMonk على الرغم من تلك التأكيدات.
وأكدت الشركة أن الاختراق لم يمس أنظمة تريزور أو أجهزتها الخاصة. ومع ذلك، فإن البيانات الشخصية المكشوفة قد تزيد من خطر التصيد الاحتيالي ومحاولات انتحال الشخصية وهجمات مستهدفة أخرى.
وحثت الشركة المستخدمين المتأثرين على توخي الحذر من الرسائل الإلكترونية والمكالمات والرسائل الاحتيالية، وعدم الكشف أبداً عن عبارة الاسترداد الخاصة بمحفظتهم أو إدخالها على أي موقع ويب. وأضاف الفريق أنهم يعملون على توفير خدمة شحن مجهولة لحماية معلومات العملاء بشكل أفضل في الطلبات المستقبلية.
ما الذي تعنيه هذه الاختراقات لمستخدمي تريزور؟
تزيد البيانات المسربة من احتمالية تعرضك لمحاولات احتيال تستهدف معلوماتك الشخصية. يجب أن تكون حذراً من أي رسائل غير متوقعة تطلب منك معلومات حساسة.
هل أموالي الرقمية آمنة بعد هذا الاختراق؟
نعم، فأنظمة تريزور نفسها لم تتعرض للاختراق، وأجهزة التوقيع الخاصة بالمحافظ لم تتأثر. لكن حماية معلوماتك الشخصية تتطلب يقظة أكبر ضد محاولات التصيد.
كيف أحمي نفسي من هجمات التصيد بعد هذا الاختراق؟
لا تشارك عبارة الاسترداد الخاصة بمحفظتك مع أي شخص أبداً ولا تدخلها على أي موقع. احذر من الرسائل التي تدّعي أنها من تريزور وتطلب معلومات حساسة أو تطلب منك تحويل أموال.












