تمويل

سترايب وأدڤنت يتراجعان عن عرض الاستحواذ على باي بال بقيمة 53 مليار دولار، والأسهم تهبط

أعلنت شركتا سترايف وأدفنت إنترناشونال انسحابهما من صفقتهما المقترحة للاستحواذ على باي بال، والتي كانت تقدر بنحو 53 مليار دولار. وكانت هذه الصفقة ستصبح الأكبر في تاريخ الاستحواذات على شركات التكنولوجيا المالية، لكنها لن تتم. وأدى هذا الإعلان إلى انخفاض حاد في أسهم باي بال قبل افتتاح السوق يوم الجمعة.

لماذا تراجعت سترايف وأدفنت عن شراء باي بال؟

قررت سترايف، شركة المدفوعات الخاصة، وصندوق الاستثمار أدفنت، التخلي عن عرضهما لشراء باي بال بسعر 60.50 دولاراً للسهم الواحد، أي ما يعادل 53 مليار دولار. وفي شهر أبريل الماضي، انضمت شركة بلوك كشريك ثالث في الصفقة، لكنها انسحبت قبل تقديم العرض الرسمي.

رأى مجلس إدارة باي بال أن عرض سترايف وأدفنت منخفض جداً، رغم أن العرض كان يقدم زيادة بنسبة 28% عن سعر السهم في ذلك الوقت. ونتيجة لذلك، حدث جمود في المفاوضات حيث رفض المجلس الرد رسمياً على العرض، وخلال هذه الفترة انسحب المشترون المحتملون.

كانت صفقة استحواذ سترايف على باي بال، وهي أحد منافسيها الرئيسيين، ستؤدي إلى دمج خدمات التاجر والمحافظ الاستهلاكية مثل فينمو، والتحويلات الدولية، ومنتجات العملات المستقرة. وهذا كان سيجعل سترايف لاعباً ضخماً في عالم المدفوعات.

ومن المثير للاهتمام أن سترايف أعلنت قبل انهيار صفقة باي بال مباشرة عن عملية شراء كبيرة أخرى، حيث وافقت على الاستحواذ على منصة OpenRouter لنماذج الذكاء الاصطناعي بأكثر من 8 مليارات دولار.

لماذا انخفض سهم باي بال؟

أغلقت أسهم باي بال يوم الخميس عند 61.47 دولاراً، ثم انخفضت بنحو 14% إلى 52.77 دولاراً في تداولات ما قبل افتتاح السوق الجمعة. ويبلغ الانخفاض الآن نحو 16%.

وكان سهم باي بال قد ارتفع بأكثر من 40% خلال الربع الماضي بسبب الصفقة المعلقة ونتائج الربع الثاني الأقوى من المتوقع. تبلغ القيمة السوقية لباي بال حالياً نحو 52.6 مليار دولار، بعد أن كانت حوالي 36 مليار دولار في وقت سابق من العام، لكنها ما تزال بعيدة جداً عن ذروتها التي بلغت نحو 360 مليار دولار في عام 2021.

تأسست باي بال عام 1998 ويقع مقرها في سان خوسيه، وقد أمضت العام الماضي في محاولة معالجة تباطؤ نموها ومواجهة الضغوط من آبل باي وجوجل باي.

قام الرئيس التنفيذي الجديد إنريكي لوريس، الذي تولى منصبه في مارس، بتقسيم الشركة إلى ثلاثة أقسام تغطي: الدفع عند إتمام الشراء، والخدمات المالية الاستهلاكية وفينمو، والمدفوعات والعملات المشفرة. كما قامت الشركة بخفض نحو 20% من موظفيها لتوفير 1.5 مليار دولار.

أسئلة شائعة

ما هي قيمة الصفقة التي انسحبت منها سترايف وأدفنت؟

كانت الصفقة المقترحة للاستحواذ على باي بال تبلغ نحو 53 مليار دولار، أي ما يعادل 60.50 دولاراً للسهم الواحد، لكنها فشلت لأن مجلس إدارة باي بال اعتبر السعر منخفضاً جداً.

كيف أثر انهيار الصفقة على سهم باي بال؟

انخفض سهم باي بال بنحو 16% بعد إعلان الانسحاب، حيث تراجع من 61.47 دولاراً إلى حوالي 52.77 دولاراً في تداولات ما قبل الافتتاح يوم الجمعة.

ماذا تفعل باي بال لتحسين وضعها حالياً؟

قامت باي بال بتقسيم الشركة إلى ثلاثة أقسام رئيسية، وخفضت 20% من موظفيها لتوفير 1.5 مليار دولار، وتسعى لمواجهة المنافسة من آبل باي وجوجل باي وتحسين نموها المتباطئ.

حكيم العملات

خبير استراتيجي في سوق العملات الرقمية، يشارك بانتظام نصائح واستراتيجيات مستنيرة للتداول والاستثمار الناجح.
زر الذهاب إلى الأعلى