ماستركارد تستكمل استحواذها على BVNK لتعزيز استراتيجية العملات المستقرة

أعلنت شركة ماستركارد العملاقة للمدفوعات عن إتمام عملية الاستحواذ على شركة “BVNK” المتخصصة في البنية التحتية للأصول الرقمية والعملات المستقرة، وذلك وفقًا لبيان رسمي صدر يوم الاثنين.
كانت الصفقة قد أُعلن عنها لأول مرة في شهر مارس الماضي، وتهدف إلى دمج تقنية مدفوعات “BVNK” القائمة على تقنية البلوكشين داخل شبكة ماستركارد، مما يتيح للشركات والمؤسسات المالية تحويل الأموال وإدارتها بسهولة بين العملات التقليدية والأصول الرقمية.
وأوضحت ماستركارد أن المنصة المدمجة ستدعم المدفوعات العابرة للحدود المدعومة بالعملات المستقرة، إلى جانب خدمات التسوية والدفعات والخزانة، مع تحسين الربط بين الأنظمة المالية التقليدية وشبكات الدفع الرقمية.
تتخذ شركة BVNK مقرًا لها في كل من لندن وسان فرانسيسكو، وتساعد الشركات على تحويل الأموال عالميًا من خلال ربط الأنظمة المصرفية التقليدية بشبكات البلوكشين عبر واجهات برمجة تطبيقات (APIs). وتدعم منصتها المدفوعات بالعملات التقليدية والمستقرة على حد سواء، مما يمكن الشركات من إدارة المدفوعات والتسويات والتدفقات المالية بعملات متعددة.
وتحظى BVNK بدعم مجموعة من المستثمرين البارزين في قطاعي التكنولوجيا المالية والعملات الرقمية، من بينهم Concentric وTiger Global وHaun Ventures وVisa Ventures وCiti Ventures وCoinbase Ventures.
لماذا تعتبر هذه الصفقة مهمة لقطاع العملات الرقمية؟
تعد هذه الخطوة إشارة واضحة على تزايد اهتمام المؤسسات المالية الكبرى بالعملات المستقرة والأصول الرقمية كجزء أساسي من مستقبل المدفوعات العالمية، وليس مجرد موجة عابرة.
ماذا يعني استحواذ ماستركارد على BVNK للمستخدمين العاديين؟
من المتوقع أن تُسهّل هذه الخطوة تحويل الأموال عبر الحدود بشكل أسرع وأقل تكلفة، مع خيارات أكثر مرونة للتعامل بين العملات التقليدية والرقمية، مما سينعكس إيجابًا على الأفراد والشركات التي تعتمد على التحويلات الدولية.
هل ستختفي العملات التقليدية مع توسع العملات المستقرة؟
لا، بل ستعمل النظامان معًا بشكل متكامل. تهدف هذه المبادرة إلى خلق جسر بين العالمين الماليين، حيث يمكن للشركات والأفراد استخدام العملات المستقرة لتحقيق الكفاءة مع الاحتفاظ بجميع مزايا النظام المالي التقليدي.












