إندونيسيا تضع قواعد التصديق للمؤثرين في مجال توصيات العملات الرقمية

الهيئة التنظيمية المالية في إندونيسيا فرضت شروطاً جديدة للحصول على شهادات على المؤثرين الذين يوصون بالعملات الرقمية والأصول المالية الرقمية الأخرى، وذلك ضمن جهود البلاد لتوسيع الرقابة على الترويج المالي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بموجب اللائحة رقم 6 لعام 2026 الصادرة عن هيئة الخدمات المالية، والتي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء، يجب على الأفراد الذين يوصون بالأصول الرقمية الحصول على شهادات كفاءة مهنية، إلا إذا كانوا خاضعين بالفعل لمتطلبات ترخيص منفصلة.
يُسمح للمؤثرين بالتوصية فقط بالأصول الرقمية المدرجة في البورصات المرخصة، كما يجب أن يكون أي مزود خدمة يوصون به مرخصاً أيضاً. يجب أن تتم الحملات التسويقية من خلال شركات الخدمات المالية الخاضعة للرقابة، والتي تتحمل مسؤولية المحتوى الترويجي، ويجب توزيع هذه الحملات عبر قنوات الاتصال الرسمية لهذه الشركات.
بهذه الخطوة، تنضم إندونيسيا إلى عدد متزايد من الدول التي تشدد الرقابة على المؤثرين الماليين، والذين يُعرفون أيضاً باسم “المؤثرين الماليين”. ففي أستراليا والمملكة المتحدة، تم تطبيق قواعد أوسع للترويج للاستثمارات، بينما اعتمدت الفلبين قيوداً تسويقية خاصة بالعملات الرقمية.
الرقابة العالمية على المؤثرين الماليين تشتد
كانت أستراليا والمملكة المتحدة من بين أولى الدول التي أوضحت كيفية تطبيق القوانين المالية الحالية على المؤثرين.
في مارس 2022، قالت هيئة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية (ASIC) إن المؤثرين قد يحتاجون إلى ترخيص خدمات مالية عندما يكون محتواهم بمثابة نصيحة مالية أو يساعد في ترتيب المعاملات. كما حذرت من أن الشركات المالية المرخصة قد تتحمل المسؤولية عن أي مخالفات يرتكبها المؤثرون الذين يتعاملون معهم.
في عام 2024، أصدرت هيئة السلوك المالي في المملكة المتحدة (FCA) إرشادات قالت فيها إن المؤثرين غير المرخصين قد يرتكبون جريمة جنائية عند الترويج لمنتجات مالية خاضعة للرقابة دون موافقة من شركة مرخصة بشكل مناسب.
في 24 أبريل، قادت هيئة السلوك المالي حملة “أسبوع عمل” دولية تستهدف المؤثرين الماليين غير القانونيين. ووفقاً للهيئة، شارك 17 جهازاً تنظيمياً في الحملة، حيث نفذوا أنشطة إنفاذ القانون، وحملات توعية للمستهلكين، وبرامج تعليمية للمؤثرين الراغبين في التصرف بمسؤولية.
وقالت الهيئة إنها قدمت 122 طلباً لإزالة حسابات تغطي 1,267 إعلاناً مالياً غير قانوني وصلت إلى ما لا يقل عن 2.3 مليون حساب على وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة المتحدة.
في غضون ذلك، فرضت الفلبين قيوداً تسويقية خاصة بالعملات الرقمية في عام 2025، والتي تغطي التأييدات والمحتوى المدعوم ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي والبودكاست والبث المباشر وبعض المحتوى التعليمي المدفوع.
وبموجب هذه القواعد، يُطلب من مزودي خدمات الأصول الرقمية الكشف عن المسوقين الخارجيين المعتمدين لديهم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الفلبينية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
- س: ماذا يعني القانون الإندونيسي الجديد للمؤثرين في العملات الرقمية؟
ج: يعني القانون الجديد أن أي شخص يوصي بالعملات الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي في إندونيسيا يجب أن يحصل على شهادة كفاءة مهنية من هيئة الخدمات المالية، ولا يمكنه التوصية إلا بالأصول الرقمية المدرجة في البورصات المرخصة. - س: هل توجد دول أخرى فرضت قيوداً مماثلة على المؤثرين الماليين؟
ج: نعم، هناك عدة دول. أستراليا والمملكة المتحدة فرضتا قواعد للترويج للاستثمارات، والفلبين فرضت قيوداً تسويقية خاصة بالعملات الرقمية. كما أن هيئة السلوك المالي في بريطانيا شنت حملة دولية ضد المؤثرين غير القانونيين. - س: ما هي مسؤولية شركات الخدمات المالية تجاه محتوى المؤثرين؟
ج: وفقاً للقانون الإندونيسي، تتحمل شركات الخدمات المالية مسؤولية المحتوى الترويجي الذي ينشره المؤثرون، ويجب أن تتم الحملات التسويقية من خلال قنواتها الرسمية وتحت إشرافها.












