ما هو الهدف التالي للبيتكوين؟ تركيز كبير من جاما عند مستوى سعري معين

أفادت شركة جلاسنود لتحليلات العملات الرقمية أن عملة البيتكوين ($BTC) تراجعت إلى منطقة دعم رئيسية بعد أن اختبرت أدنى مستوياتها في شهر فبراير الماضي. ووفقًا للتحليل، وبينما لا تزال أسعار البيتكوين قريبة من مستويات فنية مهمة، فإن تسعير حالة عدم اليقين المستقبلية في سوق الخيارات قد ضعف بشكل ملحوظ.
تُظهر البيانات أن التقلب الضمني للبيتكوين لمدة أسبوع واحد قد انخفض من حوالي 60% إلى 35%. كما يشير الاتجاه الهابط لمنحنى التقلب العام إلى أن توقعات السوق لحدوث تقلبات سعرية حادة على المدى القصير قد تراجعت مقارنة بالفترة الأخيرة.
كما أشارت جلاسنود إلى أن مؤشر “25 دلتا skew” قد تراجع عن المستويات القصوى التي شوهدت خلال موجة البيع في شهر يونيو. وهذا يشير إلى أن الطلب على التحوط قصير الأجل يعود إلى طبيعته، وأن مراكز التحوط المدفوعة بالذعر في طريقها للانحسار.
ورغم ذلك، لا تزال المراكز السوقية العامة دفاعية. فبينما يبرز طلب التحوط نحو الانخفاض في تداولات الخيارات قصيرة الأجل، بلغت قيمة خيارات البيع “Put” حوالي 28% من حجم التداول الأسبوع الماضي. وفي المقابل، بلغت مشتريات خيارات الشراء “Call” حوالي 24.1%.
ولاحظ التحليل أيضًا أن التقلب الضمني لمدة شهر واحد ظل أقل من التقلب الفعلي المحقق. وهذا يعني أن سوق الخيارات يسعّر توقعات بتقلبات أقل مما تشير إليه تحركات الأسعار الحالية.
ووفقًا لجلاسنود، يوجد تركيز جاما قصير الأجل بقيمة حوالي 1.8 مليار دولار حول مستوى 62,000 دولار. وإن انخفاض سعر البيتكوين إلى ما دون هذا المستوى قد يؤدي إلى تسريع التقلبات. وعلى الجانب الآخر، توجد منطقة حماية جاما طويلة الأجل في نطاق 60,000 دولار.
*هذا ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
- س: ماذا يعني انخفاض مؤشر التقلب الضمني للبيتكوين؟
ج: يعني أن المتداولين في سوق الخيارات لا يتوقعون تحركات سعرية كبيرة ومفاجئة في البيتكوين خلال الفترة القادمة، وهذا مؤشر على استقرار نسبي في التوقعات. - س: ما هو مستوى السعر الحاسم الذي يجب مراقبته للبيتكوين الآن؟
ج: وفقًا للتحليل، مستوى 62,000 دولار هو الأهم. فإذا انخفض السعر تحته، قد نشهد تقلبات أسرع. أما منطقة 60,000 دولار فتوفر دعمًا طويل الأجل. - س: هل يشير ارتفاع خيارات البيع “Put” إلى وجود ذعر في السوق؟
ج: ليس بالضرورة. رغم أن خيارات البيع شكلت 28% من التداولات الأسبوع الماضي، إلا أن مؤشرات أخرى مثل تراجع الطلب على التحوط من الذعر تشير إلى أن السوق يعود تدريجيًا إلى وضع طبيعي وليس في حالة هلع.












