في أول قرار له برئاسة كيفن وارش، الاحتياطي الفيدرالي يُثبّت أسعار الفائدة

أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند نطاق 3.50% – 3.75% يوم الأربعاء، وهي خطوة توقعتها الأسواق بشكل شبه إجماعي. كان هذا أول اجتماع للسياسة النقدية يقوده كيفن وارش، الذي تولى رئاسة البنك المركزي خلفًا لجيروم باول بعد أن صادق مجلس الشيوخ على تعيينه الشهر الماضي.
التركيز على تصريحات رئيس الفيدرالي الجديد
يتحول التركيز الآن إلى المؤتمر الصحفي الذي سيعقده وارش بعد انتهاء الاجتماع، والذي سيبدأ في الساعة 2:30 مساءً بالتوقيت الشرقي. يترقب الجميع ما سيقوله عن المسار المستقبلي للسياسة النقدية تحت قيادته للبنك المركزي.
خلال الأشهر الماضية، خفّضت الأسواق باستمرار توقعاتها بشأن أي تخفيضات في أسعار الفائدة، وذلك لأن التضخم أثبت أنه أكثر عنادًا، وبقيت بيانات سوق العمل قوية. الآن، يرى المتداولون احتمالية متزايدة أن تكون الخطوة التالية للفيدرالي هي رفع الفائدة بدلاً من خفضها.
تأثير خاص لتصريحات وارش
قد تحمل تصريحات وارش ثقلًا إضافيًا، لأنه انتقد في السابق استخدام الفيدرالي للتوجيه المستقبلي والتوقعات الاقتصادية الربعية، بما في ذلك “مخطط النقاط” الذي يراقبه الجميع عن كثب. يبحث المستثمرون عن مؤشرات حول ما إذا كان البنك المركزي سيغير طريقة تواصله مع الأسواق تحت قيادته الجديدة.
الأسئلة الشائعة
- س: لماذا أبقى الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير؟
ج: أبقى الفيدرالي على الفائدة كما هي لأن التضخم لا يزال مرتفعًا عن المستوى المستهدف، وسوق العمل قوي، مما لا يشجع على التخفيض حاليًا. السوق كان يتوقع هذا القرار. - س: من هو كيفن وارش وما أهمية قيادته الجديدة للفيدرالي؟
ج: كيفن وارش هو الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي بعد المصادقة على تعيينه. وهو معروف بانتقاده لطريقة تواصل الفيدرالي السابقة، لذا يترقب الجميع إذا كان سيغير طريقة إعلان القرارات والسياسات. - س: هل يتوقع المتداولون رفع الفائدة أم خفضها في المستقبل؟
ج: المتداولون يرون الآن فرصة متزايدة أن تكون الخطوة التالية هي رفع الفائدة وليس خفضها، بسبب استمرار التضخم وقوة سوق العمل.












