**كاردانو تُعزز التقنية الأولمبية البرازيلية بالبلوكشين والذكاء الاصطناعي**

أعلنت مؤسسة كاردانو عن شراكة مع اللجنة الأولمبية البرازيلية لاختبار أدوات البلوكشين والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في المجال الرياضي البرازيلي.
أوضحت اللجنة الأولمبية البرازيلية أن الاتفاقية ستستكشف التقنيات الحديثة لإدارة الرياضة، وزيادة الشفافية والكفاءة. سيركز العمل على أدوات عملية للرياضيين والمدربين والاتحادات والمشجعين.
تخطط الأطراف لخريطة طريق مدتها ثلاث سنوات تقوم على أربعة مجالات رئيسية: الهوية الرقمية والتوثيق، إشراك المشجعين، تتبع المعدات الرياضية، والحوكمة والشفافية في برامج التمويل.
الهوية الرقمية وتتبع المعدات تقود التجارب الأولية
تتضمن الخطة هويات رقمية آمنة للرياضيين والمدربين. يمكن لهذه الهويات دعم شهادات قابلة للتحقق عالمياً وتقليل الاعتماد على السجلات الورقية في البرامج الرياضية.
تغطي خريطة الطريق أيضاً التتبع الذكي للمعدات الرياضية من خلال سجلات رقمية موثوقة. قالت اللجنة الأولمبية البرازيلية إن العمليات ذات الصلة قد تستخدم سجلات دائمة وقابلة للتدقيق والتحقق لتحسين أمن المعلومات والعمليات اليومية.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت مؤسسة كاردانو أن أول ورشة عمل تنفيذية عُقدت الأسبوع الماضي. ومن المتوقع أن تتبعها تجارب مؤسسية مع انتقال الشراكة من التخطيط إلى التطبيق العملي.
قال إيمانويل ريجو، المدير العام للجنة الأولمبية البرازيلية، إن الاتفاقية تتجاوز الترقيات التقنية. وأوضح أن اللجنة تريد “القيادة بالقدوة” واستخدام الابتكار لتعزيز الثقة مع الرياضيين والاتحادات والمجتمع.
أضاف مارسيلو سانتوس، مدير التكنولوجيا في اللجنة، أن هذه الشراكة تضع اللجنة في طليعة التحول الرقمي في الرياضة. وقال رافاييل فراغا، مدير مؤسسة كاردانو في أمريكا اللاتينية، إن الفريق متحمس لمشاركة الخطوات التالية.
البرازيل تصبح سوق اختبار رئيسي لكاردانو
تضاف شراكة اللجنة الأولمبية إلى التوسع الأوسع لكاردانو في البرازيل. كما ذكر سابقاً، تعاونت مؤسسة كاردانو مع SERPRO، مزود خدمات تكنولوجيا المعلومات الحكومي في البرازيل، لدعم تعليم البلوكشين واستخدامه في القطاع العام.
كما أعلنت المؤسسة عن شراكة مع جامعة برازيليا في مايو لإنشاء أول مختبر تطوير مشاريع كاردانو في أمريكا اللاتينية. يركز هذا البرنامج على البلوكشين والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والهوية الرقمية والحوكمة وأدوات القطاع العام.
بالنسبة للجنة الأولمبية البرازيلية، تمنحها الاتفاقية فرصة لاختبار أدوات البلوكشين العامة في الإدارة اليومية كهيئة رياضية وطنية. وستظهر التجارب الأولى ما إذا كانت هذه الأنظمة قادرة على تحسين حفظ السجلات والثقة وربط المشجعين والرقابة الداخلية.
أما بالنسبة لكاردانو، فتضع الصفقة تقنيتها في حالة استخدام غير مالية مرتبطة بالرياضة. لا تشمل الشراكة إطلاق عملة رقمية أو منتج دفع مباشر. إنها تركز على السجلات والهوية والشفافية والتعليم.
لم يذكر الإعلان رياضات أو رياضيين أو تواريخ محددة للتجارب. قالت اللجنة الأولمبية البرازيلية إن المشاريع الأولى يجب أن تُطور في الأشهر القادمة بعد مناقشات ورشة العمل الأولية.
الأسئلة الشائعة
- س: ما هي أهداف شراكة كاردانو مع اللجنة الأولمبية البرازيلية؟
ج: تهدف الشراكة إلى اختبار تقنيات البلوكشين والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في الرياضة البرازيلية لتحسين الشفافية والكفاءة وإدارة الهويات الرقمية وتتبع المعدات وإشراك المشجعين. - س: هل ستطلق الشراكة عملة رقمية جديدة؟
ج: لا، لا تتضمن الشراكة إطلاق أي عملة رقمية أو منتج دفع. تركز فقط على تحسين السجلات والهوية والشفافية والتعليم باستخدام تقنية البلوكشين. - س: متى ستبدأ التجارب العملية؟
ج: بعد ورشة العمل التنفيذية الأولى التي عُقدت الأسبوع الماضي، من المتوقع أن تُطور المشاريع الأولى في الأشهر القادمة، لكن لم تُحدد تواريخ أو رياضات محددة بعد.












