تمويل

بيتر شيف يرفض比特币 باعتباره “مبنى لا يدر إيجارًا” ويطالب هيئة الأوراق المالية بالتحقيق مع مايكروستراتيجي

انتقد بيتر شيف، المدافع الشهير عن الذهب والناقد الدائم للبيتكوين، مرة أخرى العملة الرقمية الأكبر في العالم. هذه المرة، هاجم شيف تصريح مايكل سايلور، مؤسس شركة مايكروستراتيجي، الذي وصف البيتكوين بأنها “ناطحة سحاب رقمية”. رد شيف بأن امتلاك البيتكوين لا يدر أي دخل، وشبهها بمبنى لا يحقق إيجارًا.

حجة شيف الأساسية: البيتكوين تفتقر للتدفق النقدي

في سلسلة من التصريحات العامة، قال شيف إن قيمة البيتكوين تخمينية بحتة، لأنها لا تنتج أرباحًا أو فوائد أو إيرادات إيجار. وأضاف: “ناطحة السحاب تدر إيجارًا. البيتكوين لا تدر شيئًا”. وأكد أن الأصول التقليدية مثل العقارات والأسهم توفر عوائد ملموسة. هذا النقد هو جوهر موقف شيف القديم بأن الذهب، الذي يعتبره مخزنًا مستقرًا للقيمة، يبقى أفضل من البيتكوين.

مايكروستراتيجي تحت النار: “مخطط بونزي مركزي”

وجه شيف انتقادات حادة لشركة مايكروستراتيجي، وهي شركة ذكاء الأعمال التي تجمع البيتكوين بقوة منذ عام 2020. وتحديدًا، هاجم المنتجات المالية المرتبطة بالبيتكوين التي تقدمها الشركة، بما في ذلك سنداتها القابلة للتحويل وأسهمها الممتازة مثل STRC وSTRK. وفقًا لتقارير من موقع BeInCrypto، وصف شيف هذه الأدوات بأنها “مخطط بونزي مركزي” وحث هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) على التحقيق في ممارسات الشركة.

ماذا يعني هذا للمستثمرين؟

الجدل بين شيف وسايلور يسلط الضوء على انقسام أساسي في مجتمع الاستثمار. بالنسبة لمؤيدي البيتكوين مثل سايلور، فإن إمكانية ارتفاع قيمة الأصل ودوره كتحوط ضد التضخم يبرران تكلفة الاحتفاظ به. أما للمتشككين مثل شيف، فإن غياب العائد يجعل البيتكوين استثمارًا ضعيفًا على المدى الطويل مقارنة بالأصول المدرة للدخل. الدعوة لتحقيق هيئة SEC تضيف بُعدًا تنظيميًا، مما يثير تساؤلات حول تصنيف وتسويق الأوراق المالية المرتبطة بالبيتكوين.

السياق الأوسع للسوق

يحدث هذا التبادل وسط تقلبات مستمرة في سوق العملات الرقمية وزيادة التدقيق من الجهات التنظيمية حول العالم. حيازات مايكروستراتيجي الضخمة من البيتكوين جعلتها مؤشرًا لتبني الشركات للعملات الرقمية، ولكنها أيضًا جعلتها هدفًا للانتقادات. لم ترد هيئة SEC علنًا على دعوة شيف، لكن الوكالة أشارت سابقًا إلى رغبتها في تنظيم منتجات العملات الرقمية بشكل أكثر صرامة.

الخلاصة

انتقادات بيتر شيف الأخيرة تؤكد التوتر المستمر بين دعاة التمويل التقليدي وقطاع العملات الرقمية. بينما يشير مؤيدو البيتكوين إلى تزايد تبنيها المؤسسي وتاريخ أسعارها، يقول النقاد مثل شيف إن غياب التدفق النقدي الجوهري يجعلها تخمينية بشكل أساسي. نتائج أي مراجعة محتملة لهيئة SEC لمنتجات مايكروستراتيجي يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على كيفية تسويق وبيع الأوراق المالية المرتبطة بالبيتكوين.

أسئلة شائعة

  • س1: لماذا يشبه بيتر شيف البيتكوين بمبنى لا يدر إيجارًا؟
    يجادل شيف بأنه على عكس العقارات أو الأسهم أو السندات، لا تنتج البيتكوين أي دخل أو تدفق نقدي. يعتقد أن قيمتها تعتمد فقط على التخمين، مما يجعلها أصلًا عالي المخاطرة.
  • س2: ما هو منتج STRC من شركة مايكروستراتيجي؟
    STRC هو سهم ممتاز تقدمه مايكروستراتيجي ويدفع أرباحًا. انتقده شيف وآخرون لارتباطه بسعر البيتكوين المتقلب، واصفين إياه بمنتج مالي عالي المخاطرة.
  • س3: هل يمكن لهيئة SEC بالفعل التحقيق مع مايكروستراتيجي؟
    على الرغم من أن هيئة SEC لم تعلن عن أي تحقيق، إلا أنها زادت من رقابتها على المنتجات المالية المرتبطة بالعملات الرقمية. شكوى رسمية قد تؤدي إلى مراجعة، لكن النتيجة تبقى غير مؤكدة.

رائد التداول

متداول محترف ذو رؤية استراتيجية، يقدم استراتيجيات مبتكرة لتحقيق النجاح في الأسواق المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى