فنان فرنسي يلقى باللوم على الحكومة في تفشي هجمات سرقة العملات الرقمية

يتهم فنان فرنسي بارز وحماسي للعملات الرقمية الحكومة الفرنسية بالتسبب في موجة خطيرة من عمليات الخطف والابتزاز المتعلقة بالعملات المشفرة التي تجتاح البلاد.
اتهامات صارخة للحكومة الفرنسية
وجه الفنان باسكال بويارت اتهامات شديدة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، معتبراً أن نهج الدولة التنظيمي هو السبب وراء انتشار ما يُعرف بـ”هجمات المفتاح الفرنسي” ضد حاملي العملات الرقمية.
وقال بويارت: “الحكومة الفرنسية متواطئة بنسبة 100%. جعل النظام القضائي عاجزاً، وإجراءات التعريف بالعملاء (كي واي سي) أشبه بخطف الزبائن؛ إنه جزء من حربهم ضد العملات المشفرة”.
فنان رائد في عالم البيتكوين
يُعد باسكال بويارت من أبرز المؤيدين للبيتكوين والعملات الرقمية، وهو رائد في دمج الفن مع تقنية البلوكشين منذ سنوات طويلة.
نظم بويارت معرض “ثورة فن البيتكوين” في باريس عام 2018، كأول معرض فني عالمي مخصص بالكامل للبيتكوين والعملات المشفرة.
يسعى بويارت لجعل باريس عاصمة للحركة الفنية الرقمية الجديدة، مؤكداً أن تقنية البلوكشين أداة لإزالة الوسطاء وزيادة الشفافية وتحرير الفنانين من قيود النظام البنكي التقليدي.
ما هي “هجمات المفتاح الفرنسي”؟
يأتي غضب بويارت من موجة عنف مادي متصاعدة تستهدف الثروات الرقمية في فرنسا.
مصطلح “هجمات المفتاح الفرنسي” يشير في مجتمع العملات المشفرة إلى حيل يقوم فيها المجرمون بتجنب إجراءات الأمن الرقمية المعقدة باستخدام العنف الجسدي أو التعذيب أو الخطف لإجبار الضحايا على تسليم مفاتيحهم الخاصة أو كلمات المرور لمحافظهم الرقمية.
فرنسا: بؤرة ساخنة للجرائم الرقمية
أصبحت فرنسا نقطة مركزية لهذا النوع من الجرائم. وفقاً لتقارير مسربة من الشرطة القضائية الفرنسية، عالجت السلطات 40 حالة على الأقل من عمليات الخطف المنظمة لسرقة العملات المشفرة بين عامي 2023 و2025.
واكتشف المحققون أن العديد من هذه الهجمات تتم بتكليف من زعماء الجريمة في الخارج، الذين يجندون وسطاء ومجرمين محليين لتنفيذها.
غالباً ما يستخدم المجرمون وسائل التواصل الاجتماعي والبصمات الرقمية وتسريبات البيانات لتحديد الأفراد الذين يمتلكون ثروات كبيرة من العملات الرقمية مثل البيتكوين.
وصل العنف في فرنسا إلى مستويات مرعبة، حيث استهدف مجرمو العملات المشفرة العديد من الشخصيات البارزة وعائلاتهم خلال العام الماضي.
الأسئلة الشائعة
ما الذي يتهم به الفنان باسكال بويارت الحكومة الفرنسية؟
يتهمها بأن سياستها التنظيمية ضد العملات المشفرة تتسبب بشكل غير مباشر في انتشار عمليات الخطف والابتزاز لسرقة الأصول الرقمية.
ما معنى “هجمات المفتاح الفرنسي” في عالم العملات الرقمية؟
هي هجمات يستخدم فيها المجرمون العنف الجسدي أو التهديد أو الخطف لسرقة مفاتيح المحافظ الرقمية من الضحايا، بدلاً من محاولة اختراقها رقمياً.
لماذا تعتبر فرنسا بؤرة لهذه الجرائم؟
بسبب العدد الكبير لحالات الخطف المنظمة لسرقة العملات المشفرة التي سجلتها الشرطة، وتورط شبكات إجرامية دولية تستهدف حاملي الثروات الرقمية فيها.












