متجر ملابس مرتبط بـ “كاش باتل” يختفي بعد الترويج لبرمجيات خبيثة لسرقة العملات الرقمية

تعرض متجر ملابس مرتبط بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل لاختراق إلكتروني يوم الجمعة، بعد أن حذر مراقبون من أن موقع “بيسد أباريل” (Based Apparel) كان يروج لبرمجيات خبيثة تسرق المحافظ الرقمية. حتى اختفاء الموقع على ما يبدو، كان زوار “ماك” يُطلب منهم تثبيت برمجية “ClickFix” الخبيثة بنسخ أمر ولصقه في “الطرفية” (Terminal) – مما يعرض رموز الجلسات وبيانات المتصفح والمحافظ الرقمية للخطر عبر برنامج سارق للبيانات، وفقًا لمستخدم على منصة X.
تم تصنيف الموقع على أنه “خادع محتمل” لمستخدمي “ميتاماسك” (MetaMask)، الذين تلقوا نافذة تحذير من المحفظة المستقلة عند محاولة زيارته، حذرت من “عمليات احتيال ضارة تؤدي إلى سرقة الأصول” ضمن المخاطر المحتملة. أعادت مجلة PCMag إنتاج الهجوم، لكن موقع Decrypt لم يستطع فعل ذلك لأن “بيسد أباريل” صرّح بوضوح أن “المتجر سيعود قريبًا – أقوى من أي وقت مضى”.
برمجيات سرقة البيانات (Infostealer) مصممة لاستخراج معلومات حساسة من أجهزة المستخدمين بصمت وسرية، ويعود أصلها إلى عام 2006. قبل شهرين، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه يحقق في عدة ألعاب كمبيوتر على منصة Steam ثبت أنها تحتوي هذه البرمجيات الخبيثة.
ليس واضحًا ما إذا كان اختراق “بيسد أباريل” تسبب في خسائر كبيرة. يتلقى الموقع حوالي 33,600 زيارة شهريًا، وفقًا لموقع Ahrefs. إحدى صفحاته الرئيسية تعرض هوديي تمويه (camouflage hoodie).
المشروع مملوك لباتيل وأندرو أوليس، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة مؤسسة “كاش” (Kash Foundation)، وفقًا لصحيفة The Guardian. زوار مؤسسة كاش يتم توجيههم إلى “بيسد أباريل” عبر إحدى القوائم الرئيسية للمنظمة غير الربحية. المؤسسة أسسها باتيل لكنه لم يعد مرتبطًا بها بأي صفة، وفقًا لموقعها. كما توضح إفصاحات أن مؤسسة كاش ليست تابعة لجهات حكومية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي.
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي أبرز استخدام المكتب المتزايد للذكاء الاصطناعي لمواجهة المخربين، كان هدفًا لحيل العملات الرقمية سابقًا. بعد أن تسرب قراصنة إيرانيون بريده الإلكتروني الشخصي واسم مستعار سري، ظهرت العديد من عملات الميم (meme coins) التي تحمل اسمه.
أسئلة شائعة
- س: ماذا حدث لموقع “بيسد أباريل” المرتبط بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي؟
ج: تم اختراق الموقع وبدأ بنشر برمجيات خبيثة تسرق بيانات المستخدمين والمحافظ الرقمية، ثم عطل الموقع نفسه بعد التحذيرات. - س: ما هي خطورة البرمجيات الخبيثة التي كان الموقع يروجها؟
ج: كانت البرمجية (ClickFix) تطلب من زوار “ماك” نسخ أمر ولصقه في النظام، مما يسمح بسرقة رموز الجلسات وبيانات المتصفح والمحافظ الرقمية. - س: هل تسبب الاختراق في خسائر مالية كبيرة؟
ج: ليس واضحًا بعد، لكن الموقع يستقبل آلاف الزوار شهريًا، وكانت محافظ “ميتاماسك” تحذر مستخدميها من زيارته بسبب مخاطر سرقة الأصول.












