مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي: التضخم يعاود الصعود بقوة

حذر مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من أن ارتفاع أسعار النفط قد يشكل خطراً جاداً على الاقتصاد العالمي. وأوضح المسؤول أن أسوأ سيناريو محتمل هو حدوث ركود اقتصادي بسبب “الركود التضخمي”، الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
مخاوف من عودة التضخم للارتفاع
وفقاً للمسؤول، فإن الأسواق قلقة من إمكانية عودة التضخم للصعود مرة أخرى، حيث أن ارتفاع سعر النفط بقوة يمكن أن يضغط على سلاسل التوريد العالمية. وقد أشار إلى أن هذا يمكن أن يبطئ النشاط الاقتصادي، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الزيادة في أسعار الطاقة مؤقتة قائلاً: “نأمل ألا يكون الأمر دائماً”.
تحذير من استمرار التضخم المرتفع
وحذر المسؤول من أنه إذا استمر التضخم المرتفع لفترة طويلة، فقد يترسخ بشكل دائم في الاقتصاد. ووصف الوضع الحالي بأنه “معقد”، مشيراً إلى أن البنك المركزي الأمريكي لا يملك خريطة طريق واضحة لتوجيه سياساته في الوقت الراهن.
وأكد أن سوق العمل مستقر بشكل عام لكن النمو ضعيف، محذراً من أن صعود أسعار النفط قد يخلق صدمة تضخمية ويؤدي إلى عودة التضخم بقوة.
استقلالية البنك المركزي الأمريكي
من ناحية أخرى، شدد المسؤول على أن التشكيك في استقلالية البنك المركزي الأمريكي هو “فكرة سيئة”، موضحاً أن الإطار القانوني الحالي لا يلزم البنك بضمان رضا أسواق الأسهم أو السلطات السياسية.
*هذه المادة ليست نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
- ما هو الخطر الرئيسي الذي حذر منه مسؤول الاحتياطي الفيدرالي؟
حذر من أن الارتفاع الكبير في أسعار النفط قد يؤدي إلى ركود اقتصادي ويزيد من التضخم عالمياً. - ما هو “الركود التضخمي” الذي تمت الإشارة إليه؟
هو وضع اقتصادي صعب يجمع بين بطء النمو الاقتصادي (الركود) وارتفاع مستمر في الأسعار (التضخم). - ما هو موقف البنك المركزي الأمريكي من ضغوط الأسواق أو السياسيين؟
أكد المسؤول أن البنك مستقل في قراراته ولا يخضع لضغوط أسواق المال أو الأطراف السياسية.












