رئيس الاقتصاديين يحذر: الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع الفائدة بسبب خطر الركود التضخمي في أمريكا – ما هو الركود التضخمي؟

في ظل المخاوف العالمية من عودة “الركود التضخمي” بسبب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، أطلقت شركة المحاسبة والاستشارات العملاقة “كي بي إم جي” تحذيراً صارخاً.
تحذير من أزمة اقتصادية عالمية
صرحت كبيرة الاقتصاديين في الشركة أن الحرب مع إيران، على وجه الخصوص، أخلّت بشدة بالتوازنات الاقتصادية ويمكن أن تجبر البنوك المركزية على اتخاذ خطوات غير متوقعة.
وأوضحت أن خطر الركود التضخمي أصبح أكثر وضوحاً عند النظر في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتباطؤ النمو الاقتصادي معاً. والركود التضخمي هو حالة تحدث فيها معدلات تضخم مرتفعة ونمو اقتصادي ضعيف في نفس الوقت، مما يشكل سيناريو صعباً للغاية على صنّاع السياسات.
وحذّرت من أنه إذا لم يتم السيطرة على هذا المسار، فقد تنجر الاقتصادات الكبرى، مثل الاقتصاد الأمريكي، إلى “ركود عميق”.
تأثيرات أزمة الطاقة على الاقتصاد
وأشارت إلى أن إغلاق مضيق هرمز، تحديداً، أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مؤكدة أن التطورات تجاوزت بكثير صدمة النفط الكلاسيكية. فقد زادت تكاليف الطاقة من نفقات الإنتاج والخدمات اللوجستية، مما خلق ضغوطاً مستمرة على مستويات الأسعار بشكل عام، كما قلّلت الشركات بشكل كبير من عمليات التوظيف في هذا المناخ.
رد فعل البنوك المركزية والمستثمرين
مزيج كل هذه التطورات يتسبب في حدوث تضخم مرتفع وضعف في النمو الاقتصادي في آن واحد، ويبدو أن المستثمرين في عالم العملات الرقمية والأسواق المالية يشاركون مخاوف مماثلة.
وفي تقييمها للوضع الحالي، ذكرت أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) قد يُجبر على رفع أسعار الفائدة في النصف الثاني من العام. وأضافت أن هذه الخطوة قد لا تقتصر على الولايات المتحدة وحدها، وأن البنوك المركزية الكبرى الأخرى يمكن أن تتبنى سياسات تقييدية مماثلة.
*هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
- ما هو الركود التضخمي الذي حذّرت منه “كي بي إم جي”؟
الركود التضخمي هو وضع اقتصادي صعب يجمع بين ارتفاع معدلات التضخم (ارتفاع الأسعار) وتباطؤ النمو الاقتصادي أو الركود في نفس الوقت، مما يصعّب مهمة الحكومات والبنوك المركزية في معالجته. - ما هو العامل الرئيسي الذي قد يسبب هذه الأزمة حالياً؟
أبرز العوامل هو ارتفاع التوترات الجيوسياسية، خاصة حول إيران ومضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والطاقة، وزيادة تكاليف الإنتاج والنقل حول العالم. - كيف قد ترد البنوك المركزية مثل الفيدرالي الأمريكي؟
قد تضطر البنوك المركزية، للسيطرة على التضخم، إلى رفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة، وهي سياسة تقييدية يمكن أن تؤثر على أسواق المال والعملات الرقمية.












