منعطف جيميني نحو الذكاء الاصطناعي: هل تُعوِّض الإنتاجية ‘المضاعفة 100 مرة’ خسارة شاملة بقيمة 585 مليون دولار؟

أعلنت منصة العملات الرقمية “جيميني” عن خفض عدد موظفيها بنسبة 30% في عام 2026، وذلك بسبب دمج الذكاء الاصطناعي بشكل كامل في عملياتها، مما سمح للموظفين المتبقين بزيادة إنتاجيتهم بمقدار 100 ضعف.
عصر الموظف “فائق الإنتاجية”
أوضحت إدارة جيميني في رسالة للمساهمين أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد أنهى عصر الموظف التقليدي. فباستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبح الموظفون قادرين على إنجاز أعمال أكثر بكثير مما كانوا عليه في السابق، سواء في الوظائف التقنية أو غير التقنية.
وقد حدث هذا التحول بسرعة كبيرة. ففي أواخر عام 2025، كان الذكاء الاصطناعي مسؤولاً عن 8% فقط من الكود المُنتج. أما الآن، فإن أكثر من 40% من التغييرات في الكود تتم بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتتوقع الشركة أن تصل هذه النسبة إلى 100% قريباً.
وصرحت إدارة جيميني قائلة: “عدم استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل سيصبح قريباً مثل الذهاب إلى المكتب بآلة كاتبة بدلاً من جهاز كمبيوتر محمول”. وأكدت أن الشركة أصبحت أسرع وأكثر مرونة باستخدام هذه الأدوات المتطورة.
الأداء المالي: إيرادات مرتفعة وخسائر كبيرة
يأتي هذا التحول في وقت تواجه فيه جيميني تحديات مالية معقدة. فقد أعلنت الشركة عن تحقيق أعلى إيرادات ربع سنوية لها منذ ثلاث سنوات في الربع الأخير من 2025، حيث بلغت 56.4 مليون دولار، على الرغم من انخفاض حجم التداول في السوق الفوري بنسبة 30%.
ولكن هذه الإيرادات الجيدة كانت مصحوبة بإنفاق كبير وخسائر فادحة. فقد تجاوزت مصاريف التشغيل في الربع الرابع من عام 2025 مبلغ 171.7 مليون دولار. وعلى مدار العام كاملاً (2025)، وسعت جيميني خسارتها الإجمالية لتصل إلى حوالي 585 مليون دولار.
الأسئلة الشائعة
لماذا خفضت جيميني عدد موظفيها؟
خفضت جيميني عدد موظفيها بنسبة 30% بسبب الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي، مما زاد إنتاجية الموظفين المتبقين بشكل هائل.
كيف غير الذكاء الاصطناعي العمل في جيميني؟
يولد الذكاء الاصطناعي الآن أكثر من 40% من الكود المُنتج في الشركة، ويتوقع أن تصل النسبة إلى 100%، مما يجعل العمل أسرع وأكثر كفاءة لجميع الموظفين.
هل حققت جيميني أرباحاً على الرغم من الخسائر؟
حققت جيميني إيرادات مرتفعة قياسية في نهاية عام 2025، ولكنها في نفس الوقت سجلت خسائر كبيرة بسبب ارتفاع مصاريف التشغيل والإنفاق على التطوير.












