مدير ريبل يسمي تركيا ونيجيريا والإمارات كأسواق “يجب مراقبتها”

كشف مدير شركة ريبل، ريس ميريك، عن خطة استراتيجية لتطوير العملة المستقرة الجديدة $RLUSD، حيث حدد تركيا ونيجيريا والإمارات كأسواق حيوية للتوسع العالمي للشركة.
أرقام مذهلة للعملات المستقرة
تشير بيانات ميريك إلى أن حجم المعاملات عبر العملات المستقرة سيصل إلى 33 تريليون دولار بحلول عام 2025، وهو ضعف حجم المعاملات السنوية لشبكة فيزا بأكملها. كما بلغ نمو حجم المعاملات 72% على أساس سنوي، بينما تصل القيمة السوقية الحالية للقطاع إلى 320 مليار دولار.
لماذا تركيا ونيجيريا والإمارات مهمة جداً؟
يؤكد ميريك أن هذه الدول الثلاث تشكل حالياً نواة الطلب على “الدولار الرقمي”، مما يقود التحول من استخدام العملات الرقمية للمضاربة إلى استخدامها في العمليات المالية الحقيقية على نطاق عالمي.
دور كل سوق
تركيا: تعمل كـ”درع عملة” وتمثل أكبر سوق للأصول الرقمية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط. وسط تقلبات الليرة التركية، أصبح الطلب على الأصول المقومة بالدولار ضرورة، وتعمل $RLUSD كأداة رئيسية لحماية رأس المال.
نيجيريا: الموقف هنا مختلف. فقد بدأت عملة ريبل المستقرة في إزاحة قنوات التحويلات البنكية التقليدية، حيث تقدم تحويلات فورية دون وسطاء. للمقارنة، تبلغ حجم التحويلات المالية السنوية إلى نيجيريا 59 مليار دولار.
الإمارات: تعمل كجسر للمؤسسات. فقد وافقت الإمارات على استخدام $RLUSD للمدفوعات بين الشركات وأطلقت عملتها المستقرة الخاصة المدعومة بالدرهم. ووفقاً لميريك، ستتحول المنطقة إلى حقل تجارب لسوق المدفوعات المؤسسية العالمي البالغ 170 مليار دولار.
ويختتم ميريك بالقول إن ريبل أمضت سنوات في إعداد البنية التحتية لهذه اللحظة، وتمثل $RLUSD الرد على الطلب المؤسسي مع دخول لاعبين كبار إلى عالم البلوكشين.
الأسئلة الشائعة
- ما هي الدول الرئيسية لخطة ريبل مع $RLUSD؟
تركيا ونيجيريا والإمارات العربية المتحدة، بسبب دورها الحيوي في الطلب على الدولار الرقمي والتحويلات المالية. - كيف ستساعد $RLUSD في تركيا؟
ستعمل كأداة لحماية رأس المال من تقلبات العملة المحلية، وتوفر بديلاً للأصول المقومة بالدولار. - ما أهمية الإمارات في هذه الخطة؟
الإمارات هي الجسر للمؤسسات الكبيرة، حيث وافقت على استخدام العملة المستقرة في مدفوعات الشركات، مما يفتح سوقاً مؤسسياً ضخماً.












