ترامب ميديا تتهم جين ستريت: عملاق وول ستريت في عين إعصار تداول البيع على المكشوف

تواجه شركة جين ستريت، أحد أكبر شركات التداول في وول ستريت، ضغوطًا قانونية وسياسية متزامنة، حيث تتصاعد الدعوات للتحقيق في ممارسات البيع على المكشوف، بينما تستمر مقاضاتها فيما يتعلق بانهيار عملة تيرا الرقمية.
ضغوط سياسية حول البيع على المكشوف
تدعو مجموعة ترامب ميديا الكونجرس الأمريكي للتحقيق في ممارسات تداول شركة جين ستريت وشركات كبرى أخرى، وسط مخاوف من قيامها بما يسمى “البيع على المكشوف العاري”، وهو بيع أسهم دون اقتراضها أولاً، مما قد يؤثر بشكل مصطنع على أسعار الأسهم.
وحتى الآن، لم تعلق أي من الشركات المعنية بشكل رسمي على هذه المطالبات. إذا تدخل الكونجرس، فقد يتوسع النقاش ليشمل شفافية السوق ودور شركات التداول عالية السرعة.
قضية انهيار تيرا تعود للواجهة
بشكل منفصل، لا تزال جين ستريت تواجه دعوى قضائية مرتبطة بانهيار مشروع تيرافورم لابس وعملتي تيرا و لونا الرقميتين في 2022، والذي محى حوالي 40 مليار دولار من القيمة السوقية.
وتزعم الدعوى أن جين ستريت استخدمت معلومات داخلية لتجنب خسائر بأكثر من 200 مليون دولار خلال الانهيار. وقد نفت الشركة هذه الادعاءات ووصفت الدعوى بأنها غير ذات أساس.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هي التهم الموجهة لشركة جين ستريت؟
- تواجه الشركة ضغوطًا للتحقيق في ممارسات البيع على المكشوف، بالإضافة إلى دعوى قضائية تتعلق باستخدام معلومات داخلية خلال انهيار عملة تيرا.
ما هو البيع على المكشوف العاري؟
- هو بيع أسهم دون اقتراضها أولاً، وهي ممارسة مقيدة لأنها يمكن أن تضغط على سعر السهم بشكل غير طبيعي.
ما علاقة جين ستريت بانهيار تيرا؟
- يتهمها مستثمرون باستخدام معلومات سرية لتجنب خسائر فادحة خلال الانهيار المدوي لعملتي تيرا و لونا، وهو ما تنفيه الشركة بشدة.












